عرض مشاركة واحدة
قديم 2008-07-11, 09:30 PM   #1
الصورة الرمزية Muhamed
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: 2006-09-20
الدولة: مصر ام الدنيا
المشاركات: 4,886
التقييم: 1049
الصورة الرمزية Muhamed
شخصية هامة
تاريخ التسجيل: 2006-09-20
الدولة: مصر ام الدنيا
المشاركات: 4,886
التقييم: 1049
Important كيف تحافظ على خلق الاسلام طيله الوقت

اعترف ان عنوان الموضوع مبالغ فيه بعض الشئ لان كلمه طيله الوقت تتنافى مع كوننا بشر نخطئ كثيرا والفارق بيننا ان هناك من يتوب عن ما اقترفه واخر يتناسى ويفكر فى خطأ جديد

ولكن ننطلق جميعا لنبحر فى صلب الموضوع

كيف نحافظ على تصرفاتنا فى الحياه لنقول معظم الوقت

كيف لنا مع تعاملاتنا الكثيره معظم الوقت مع مختلف النوعيات من البشر فى مختلف مجالات الحياه ان نحافظ على تعايم ديننا وان نحافظ فى تعالمتنا على خلق الاسلام هذا الخلق الذى زرع بزرته الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

هل جرب احدكم ان يرى خالقه طيله الوقت

الا تعلموا ان خالقنا يرانا وهوا اقرب الينا مما نتخيل

ايها العبد المخطئ هل انت فرح وربك يراك على خطيئتك

هلا نظرتم طيله الوقت الى هيئتكم امام من لا يغفل ولا ينام

ساطرح لكم مثال بسيط وادعكم تدخلوا فى احد فصول مدارس التخيل لتحكموا بانفسكم على الموقف

شاب فى ريعان شبابه يمسك فى يده سيجاره والدخان يتصاعد من فمه وترى السماعات فى اذنيه تسمع من صداها اصوات عاليه لغناء بكلمات ...... وموسيقى غرريبه يتمايل الشاب عند سماعها

هلا نظرت ورايت موقف هذا الشاب امام خالقه

الهذا خلقنا الله سبحانه وتعالى

نعم الفرح غير ممنوع

ولكن الليس للفرح قواعد

اذا اردت ان تعبر عن سعادتك فلتكن بالمعقول

لا تستخدم ادوات من شانها تشويه صورتك امام من لا يغفل ولا ينام


والان انظر معى الى طفل فى المرحله الاعداديه ير اصدقائه يشربون السجائر وقد اعطاه احدهم واحده ليرى مذاقها

وها هوا يغلق على نفسه غرفته ويبدا فى استنشاق هذا السرطان

وفجاءه يدخل والده الغرفه ليرى ابنه الذى طالما رباه وعلمه وحذره من التفكير حتى فى هذه الاشياء يراه انكسر امام رغبته وسقط فى بحر الفساد

تخيلوا انكم انتم هذا الطفل

والان تصوروا ان خالقكم يراكم وانتوا ترتكبوا الذنوب والمعاصى

فهل نعتبر

هل نستفيق من ثباتنا

هذا الثبات الذى يقويه مظاهر شتى فى مجتمعنا الاسلامى

هل ننكسر امام رغباتنا

ام نقاوم حتى يفخر بنا سيد الخلق يوم العرض بين سائر الامم

فنحن امه قاومت

نحن امه انتصرت على رغيتها بالسوء فى البدايه فكان لها النصر فى الدنيا والاخره

دعوه للتغير لم سقط سهوا او عمدا فى بحر الفساد

ودعوه لمن يقاوم ان يقوى مقاومته

وحسبنا الله ونعم الوكيل

;dt jpht/ ugn ogr hghsghl 'dgi hg,rj

Muhamed غير متصل   رد مع اقتباس