ان هنالك نساء مسلمات يخرجن في مظاهرات و اعتصامات ، و يرفعن الشعارات لأنهن منعن من ارتداء الحجاب ، أما أنت فتختارين التبرج بكامل حريتك !! .. مفارقة عجيبة !! . فلتعلمي أيته المسلمة أن عزتك و كرامتك لن تكون إلا بحجابك ، و بطاعتك أمر ربك ، ثم لقل الناس ما يقولون ...
فليقولوا عن حجابي *** لا و ربي لن أبالي
قد حماني فيه ديني *** و حباني بالجلال
زينتي دوما حيائي *** و احتشامي هو مالي
ألأني أتولى *** عن متاع لزوال
كم لمحت اللوم منهم *** في حديث أو سؤال
هذا يقودنا للحديث عن لباس المرأة المسلمة أمام النساء ، و
أمام محارمها ، فقد تعددت أقوال الفقهاء في حدود عورة
المرأة أمام المرأة ، و عورتها أمام محارمها . و لكن ، لو أخذنا
بالرأي الذي يقول بأن عورة المرأة أمام المرأة هي من السرة
إلى الركبة ، فهل يعني هذا أن تتساهل المرأة في كشف
باقي جسمها ؟ فأين الحياء إذا ، و أين الأدب ، و أين الذوق و
المروءة ؟ . و كذلك الحديث في لباسها أمام محارمها ، فكلما
كانت المسلمة أكثر حياء و حشمة و تسترا ، كلما كان أفضل
لها و للرجال من حولها ، و كلما كان أزكى و أطهر للقلوب و
الخطرات .
فاتقي الله أختي المسلمة في حجابك ، و اتقي الله في لباسك أمام النساء و المحارم ، و اتقي الله في الرجال من حولك ، و أعينيهم على أن يغضوا من أبصارهم ، و يحفظوا فروجهم ، و يضبطوا غرائزهم و شهواتهم ، و لا تكوني مفناح باب الفاحشة و الرذيلة ، و لكن كوني مفتاح باب الطهر و الفضيلة ، فهذا خير لك في دينك و دنياك ، و خير للأمم و المجتمعات .
جعلنا الله ممن يقرأ و يسمع فيعي ، و يعلم فيعمل .
تحياتى
BLACK HEART