ظننت أنه ليس للحزن وجود
فأخبرتني الحياة أنه بداخلي يشبه طفلاً مولود
ومع الأيام والشهور يكبر المولود
وتتولد الأحزان والهموم والآهات وأوجاع القلوب
فتجود العينين على الخدين بالدموع
ومن أثره خطين على الخدين سود
بيدى أمسح الدموع ومن مُر الزمان تزيد
وأرى الكون ومن فيه عني يصدون
ياترى من سيرى بوسط الظلام دمعاً على الأرضِ مسكوب
ووناتً وآهات لايسمعها سوى جمادات فياليتها تجيب
وتنهي قصة دمـــعـــة بــوســط ظــلــمــة ؟!
لحظة ندم أصابتنى بالسكوت