لملمت وريقاتى المبعثرة
وذكرياتى الحاضرة
فبحثت عن أثمن ما بها
ولم أجد بها الا درة وحيدة
شديدة اللمعان
بريقها خاطف للبصر
ولكنها لا تناسب الا شخصا واحدا
فآثرت أن أضعها فى قلادة تلازمنى حتى يأتى ويستردها صاحبها
أتمنى أن تروقه
مثلما راق لى ذلك الابداع الذى رأيته فى موضوعك المعبر وأسلوبك الراقى