اعود بعد غياب لاكمال اجزء الاول من الكوارث التى تحدث الموضوع عنها
كنا فى قصه الطالب الذى استسلم لواقعه وانغاس فى طريق الظلام
هذا الطالب الذى رائ صدق عمره فى الصوره التى حلم ان يكون بها
ينظر اليه ويقول لماذا لم اكن كذلك
لماذا لم اصبح مثله
فى خلال حديثنا معا زكر ليه ابراهيم
هل يقصد ابراهيم ذلك الشاب اليتيم الذى كنا نصادقه ونعطف عليه
صديقى يقول ان ابراهيم زميلى فى كليتى بل انه من اوائل الدفعه
بالهى ابراهيم الذى لم يكن له مكان فى صفوف الاوائل خلال فترات التعليم الاولى اصبح الان من اوائل كليتى
هل ياترى يزكرنى حتى الان
ما لهذه الدنيا
صديقى يدخل كليته التى حلم بها
وحتى من هوا فى ظروف اسؤء كثيرا من ظروفى يتفوق فى كليتى ويصبح من الاوائل وبالطبع ينتظره مستقبل حافل بعد التخرج
وانا
انا فين
بعمل ايه
مكانى فين فى عجله الحياه
ياااااااااااااااااااااااااه
انا شايل هموم الدنيا فوق دماغى
.................................................. ...
انتهت قصتنا مع امثله مختلفه اعلم انها ليست الكل ولكنها جزء من الشخصيات التى تظن ان الحياه سوداء وانهم يعيشون ماساه فى كل يوم جديد فى حياتهم
تلك النوعيات من البشر سؤاء الذين زكرت قصصهم ا غيرهم الكثيرين ممن يقابلون الصعاب فى حياتهم
هؤلاء الذين يهربون من همومهم ويظنون انهم يتخلصوا منها بالدخول الى عالم الشيطان
هذا العالم الذى يظنه البعض الطريق الوحيد لحل تلك المشاكل ونسيان كل ما يؤرقهم
يظنون ان بلحظات الفرفشه تحت تاثير المخدر هم بذلك يحلون مشاكلهم
متناسين ان بسيرهم فى هذا الطريق لا يكتفوا بمشاكلهم ولكن يضيفون كوارث اخرى الى مشاكلهم اللى موجوده بالفعل
انتهى الجزء الاول
وهوا المشكله
باذن الله سينزل الجزء الثانى وهوا النتائج المترتبه على سير هؤلاء الانواع الى طريق الادمان
ترى ماذا سيفعل الطالب وهوا فى طريق الادمان
والموظفين الزميلين بقصتهم المتعاكسه
ماذا عن العاطل الذى لا يجد ما يفعله فى الحياه
ام اليتيم الذى يتحمل مسؤليه اهله
ماذا سيحدث لهم عندما يسلكوا طريق الادمان
ماذا سيضاف الى حياتهم
كيف سيكون شكل حياتهم بعد الادمان
........