النهارده عدى عليا حاجتين مش قادر اخرجهم من دماغى
الاولى موقف حصل قدامى خلانى اتاكد ان لسه فى رجاله محترمين فى مصر رغم ان الموقف بسيط
والثانى موقف مؤلم اثر كثيرا فى نفسى
وسابدا بالثانى
انا اخى طالب فى كليه دفاع جوى وهوا لسه فى ال 3 شهور بتوع التدريب المهم هما حاطين كل الكليات العسكريه مع بعض فى ال3 شهور دى
ومسموح اننا نزورهم كل اسبوعين يوم الجمعه
وطبعا الاهالى بتقعد على الباب من الفجر علشان تخش تشوف عيالها وبعدين يوحوا وطبعا مش كلهم فى القاهره لان دى الكليات العسريه الوحيده يعنى موجوين من كل محافظات مصر فيها
المهم النهارده عرفت من اخويا ان الزياره اللى فاتت عائله كامله كانت تزور ابنها وهما راجعين من الزياره عملوا حادثه بالعربيه وماتوا جميعا
طبعا موقف رهيب ان يفقد الانسان كل عائلته فى لحظه واحده
وهنا اسئلكم اخوانى اعضاء تيفا ان ندعوا ان يسكنهم الله فسيح جناته
وان يصبر هذا الشاب الذى كتب عليه تحمل الحياه وحيدا الى ان يلقاهم باذن الله فى جنه الخلد
فاسئلكم الدعاء لضحايا الحادث والدعاء لهذا الشاب الصغير الذى فقد عائلته ان يصبره الله ويخفف عنه الامه ويبارك له فى دنيته واخرته .
وخروجا من هذا الموضوع الذى هزنى حتى الان انتقل الى موقف اخر حدث امامى اليوم واثبت لى ان هناك رجال محترمين فى هذه البلد
اماكن جلوس الطلبه عباره ان كل طالب قاعد على ترابيزه عليها كام كرسى علشان اهله يقعدوا عليها
طبعا زى منتوا عارفين ان فى واسطه فى كل حته فى مصر حتى الجيش يعنى لو حد من قرابيك فى الجيش وكده
المهم
طبعا لان الطابور بيبقى طويل بتاع دخول الاهل ففى ناس بتخش متاخر على اولادها وطبعا الولاد بيقعدوا على نار فى انتظار اهلهم
المهم فى الترابيزه اللى جنبنا بعد مقعدنا كان فى طالب قاعد مستنى اهله وكانوا اتاخروا شويه فهوا قاعد لوحده والكراسى كتيره حواليه بس هوا مجهزهم للاهله
فى قدام كل سريه مقدم بيكون واقف مسئول عنهم (الاب الروحى بتاعهم) المهم
فجائه
لقينا عامل جى وبيشيل الكراسى من ترابيزه الولد يتوجيهات احد الملازمين ( صول واترقى يعنى واحد بقاله 30 سنه فى الجيش مثلا) وبيقله شيل الكراسى وحطها فى سريه تانيه لواحد معرفه
طبعا الولد ساكت ومش عارف يعمل ايه
كل اللى حصل
انى لقيت زعيق من ورا
ولقيت المقدم داخل وبيقول ثابت مكانك سيب الكراسى
والراجل الواسطه يقله لا شيلها
قام المقدم زعق اكتر سيب لكرسى محدش هيشيل كراسى طلبه من هنا
فالتانى كش شويه وقله بس محدش معاه
الولد كان لسه هيقول بس اهلى هيجوا خلاص
المقدم شاوره يسكت وهوا رد مكانه ولو قعد لوحده محدش ليه الحق ياخد كراسى الطلبه اللى هنا
طبعا لمحت دمعه فرحه فى عين الطالب
وتصوروا بقه الطالب ده جاله اكتر من 15 واحد من عيلته واحابه بعد كده ومكنوش عارفين يقعدوا فين وناس كتير منهم كانوا واقفين
فتحيه لهذا المقدم واسمه محمد هنداوى على تصرفه الذى ثار اعجابى بشده واللى اثبتلى ان مصر لسه فيها الخير والواسطه مش فى كل حته
دول الحاجتين اللى اثروا فيا النهارده وحبيت ااشارككم فيها