مساء أرهف فيه أسماعي لصمتك قبل صوتك
كذا كالمساء الذي أرفع فيه أنظاري لكوكبٍ أطل من السماء ,
وأومأ على الحياء بالحياء .
نرتقب
قدومك أيها الأبي
لتوقد فينا بعض مافينا؟؟فالحرف يتبختر . .
حينك قراءه ,
ويلبسك ثوب الخيلاء ,,
ويركب بحر الكلام رهواًحتى وإن نضب الماء !
وتساقطت نقاطه عناء ؟!
حتى وإن تجرد الحرفمنالحركات [ ٍ ً ٌ ]
فإليك تهفو السكنات وفي حضورك تنمو البسمات ..
أسعدني كثيراً هذا المرور , وما قمت به أسعدني أكثر ,
أشكرك شكراً جزيلاً وأكثر .
لروحك الجمال ,,
شهد