ورثة إبلیس
وجوھكم أقنعة بالغة المرونة
طلاؤھا حصافة، وقعرھا رعونة
صفق إبلیس لھا مندھشا، وباعكم فنونھ
."
وقال " : إني راحل، ما عاد لي دور ھنا، دوري أنا أنتم ستلعبونھ
ودارت الأدوار فوق أوجھ قاسیة، تعدلھا من تحتكم لیونة ،
فكلما نام العدو بینكم رحتم تقرعونھ ،
لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ینام دونھ
وغایة الخشونة ،
أن تندبوا " : قم یا صلاح الدین ، قم ، " حتى اشتكى مرقده من حولھ العفونة ،
كم مرة في العام توقظونھ ،
كم مرة على جدار الجبن تجلدونھ ،
أیطلب الأحیاء من أمواتھم معونة ،
دعوا صلاح الدین في ترابھ واحترموا سكونھ ،
لأنھ لو قام حقا بینكم فسوف تقتلونھ
أعوام الخصام
طول أعوام الخصام
لم نكن نشكو الخصام
لم نكن نعرف طعم الفقد
أو فقد الطعام .
لم یكن یضطرب الأمن من الخوف،ولا یمشي إلى الخلف الأمام .كل شيء كان كالساعة یجري... بانتظام
ھاھنا جیش عدو جاھز للاقتحام .
وھنا جیش نظام جاھز للانتقام .
من ھنا نسمع إطلاق رصاص ..
من ھنا نسمع إطلاق كلام
.
وعلى اللحنین كنا كل عام
نولم الزاد على روح شھیدوننام .
وعلى
غیر انتظار
زُوجت صاعقة الصلح
بزلزال الوئام !
فاستنرنا بالظلام .
واغتسلنا با لسُخا م .
واحتمینا بالحِمام
!
و
غدونا بعد أن كنا شھودا،
موضعاً للإ تھا م .
و
غدا جیش العدا یطرحنا أرضاً
لكي یذبحنا جیش النظام !
أقبلي، ثانیة، أیتھا الحرب
..
لنحیا في سلام
!
يتبع