عرض مشاركة واحدة
قديم 2007-07-20, 02:08 AM   #3
الصورة الرمزية فجر الاسلام
مشرفة عامة
تاريخ التسجيل: 2006-07-26
الدولة: EGYPT_ALEX
العمر: 36
المشاركات: 3,155
التقييم: 739
الصورة الرمزية فجر الاسلام
مشرفة عامة
افتراضي

اولا احب اشكرك يا اميرة على رايك

اقتباس:
انا فى رايي الضحية جيل كامل من البنات اللى بيحصلهم كده بس هند مثال ليهم بس وجيل تانى من اللقطاء اللى اغلبهم بيكون مصيره الملجا او الاصلاحية وعائلات كتير بتدارى ومتطلبش حقوق بناتهم من خوفهم من الفضيحة ومن نظرة المجتمع القاسية جدا على العيلة والبنت والطفل


طبعا انتى عندك حق فى اللى قلتيه وكمان المشكلة دى بتمثل نسبة كبيرة جدا من مجتمعنا العربى لا يمكن ان نغفل عنها
وفعلا نظرة المجتمع بتكون قاسية سواء للبنت او الطفل
انا فى رايى لازم تكون نظرة المجتمع قاسية للبنت اللى تقع فى الغلط بقصد منها او ارادتها ومش ولازم تكون تلك النظرة قاسية حتى تحسس بالبنت بغلطها مش تخليها تاخد من هذا الموضوع طريق تسلكه وان البنت لو صلح حالها لازم المجتمع يسامحها على ذنبها يا جماعة ده ربنا بيسامح انا اعرف قصة من ايام الرسول ان جاءته واحدة زنت واعترفت بذنبها وطلبت توقيع الحد عليها وكانت حامل امرها الرسول ان هى تتمهل حتى تلد وبعد ان ولدت طلب منها ان تتمهل حتى يكمل الطفل عامين لترضعه ثم ذهبت لرسول الله ووقع عليها الحد وصلى الرسول عليها فتعجب الصحابة من موقف الرسول وسالوه لماذا تصلى عليها رد الرسول عليهم وقالهم انها تابت ورجعت الى ربها
شفتوا نظرة الاسلام اد ايه فى رحمة للطفل حتى ولو كانت امه زانية


اما البنت اللى حصلها ذلك غصب عنها كالاغتصاب المجتمع لازم يقف جمبها ويراعيها لان هى ملهاش ذنب
ففى بعض الاحيان المجتمع يعاقب البنت وهى المجنى عليها ويترك الجانى حر طليق كأن المجتمع بيقوله اعمل اللى انت عاوزة محدش يقدر يقلك حاجة وكمان نفس النظرة دى تخلى البنت تاخد من هذه الجريمة طريقا لها فبدلا ان تكون مغتصبة تكون زانية يعنى من مجنى عليها الى جانى

اما نظرة المجتمع للطفل فهى نظرة قاسية سواء كان هذا الطفل من زنا او اغتصاب لان هو ملهوش ذنب ياتى هذا الطفل ومع اول صرخة له تكون تلك الصرخة هى صرخى احساس بالظلم من المجتمع وهو لسه فى المهد
ومن تلك الصرخة هيطلعلنا منها قضايا كتير زى التشرد واولاد بلا ماوى (اطفال الشوارع وانا ارفض هذا الاسم فهم ليسوا شوارع هم بلا ماوى)
والانحراف وغيره كتير

اقتباس:
والطرف التانى هو جيل الشباب المريض اللى مش قادر يسيطر على رغباته وفى نفس الوقت ظروفه المادية والاجتماعية متسمحش بالجواز وغير كل ده بعيد كل البعد عن الحصن اللى بيحصنه من الوقوع فى تلك الخطايا والجرائم الفظيعة يعنى بعيد كل البعد عن ربنا وعن اى حاجة تحميه من الطرق الملتوية


الطرف ده هو مجنى عليه اولا وجانى ثانيا
كان مجنى عليه عندما كانت ظروفه المادية والاجتماعية متعثرة متسمحش بالجواز
كمان مجنى عليه من الالتكنولوجيا التى استعملناها غلطط كالتلفزيون وما فيه من الكلبات العارية (ملحوظة المراة هنا هى الجانى) التى تثير غرائزه وتجعل غرائزه هى المسيطرة عليه دون النظر ان هذا الفعل حرام يغضب ربنا ولا لا
والطرف الثانى يصبح جانى عندما يقب على تلك المعصية لانه هنا عند نقص فى تمسكه بدينه وتنهار عنده مبادئه
ولا يعتبر الكلام فى جزى المجنى عليه حجه لكى يكون الجانى لان فى شباب ظروفه نفس ظروفهم ولكنهم يخافون الله ويخافوا على اهلهم


اقتباس:
وبعد كل ده نلتزم بالقصاااااااااص من اى حد يعمل كده بسم الله الرحمن الرحيم "ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب" صدق الله العظيم


هو ده الحل الاساسى للمشكلة القصاص اللى وضعه ربنا


فجر الاسلام غير متصل   رد مع اقتباس