كم تنثرنا الهموم والاحزان حروفاً على جدران الجنون بِـ رِيِّشَة (ألـم)
من يقرأنا يجهل حقيقة ذلك الألـم؛ قد يتوه بين تلك السطور !.
وَ قد يقف على شيء من أمل؛ وَ يعود من حيث بـدأ يقراء !.
ليبدأ من جديد ليقراء، وَ يقراء؛ وَ لكن ! لا مجال يتسع (معه)
الـفَـهْـم؛
amirelarab،،،،
أخي؛ أنا هُنا، أعتدت المكوث بين السطور
وَ كثيراً ما أجد مرآتي هناك؛ لا تعكس أكثر
من أمل لايتسع هذه المرة إلا بكِـ وَ لكِـ
ولكن استمحينى عذرا فأنا غير قادر بل ان صح القول عاجز على الافصاح على ما بداخلى