بسم الله الرحمن الرحيم
موضوع ارضاع الكبير يا اخوانى سانقله لكم كما فهمت سواء من المفتى او من بعض علماء الاسلام الذى سمعت ردهم عن تلك الفتوى
اولا الموضوع فى بدايته اوضح ان الاساس الذى اخذ منه الاستاذ الازرهى فهو حديث صحيح فى الببخارى ومسلم
ولكن
دعونا نتوقف على وضع الحديث
فما الموقف الذى حدث حتى نفه الحديث باركانه واحد اهم اركانه ظروف حدوثه
الموضوع كان ببساطه ان احد الصحابه قبل الاسلام كان قد تبنى طفل ولما اتى الاسلام فاسلم وحرم الاسلام التبنى فسؤل رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان حديث ارضاع الكبير لكى لا تتففك شمل تلك الاسره وكان الطفل قد بلغ ال15 تقريبا ولهذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الحديث
ناتى الى يومنا هذا
فاولا هل يجوز التبنى
بالطبع لا لان الاسلام حرمه
اذا الحاله الوحيده التى تستوفى شروط تطبيق الحديث
ان تكون اسره غير مسلمه تبنت طفل واسلمت فهنا يجوز تطبيق الحديث
غير كده يبقى كلام سفه ولا يؤاد به الا فتنه تشغل المسلمين