عرض مشاركة واحدة
قديم 2007-06-18, 04:24 PM   #1
الصورة الرمزية totaaaa
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: 2006-12-02
الدولة: مصر _القاهره
العمر: 38
المشاركات: 871
التقييم: 80
الصورة الرمزية totaaaa
مشرف سابق
تاريخ التسجيل: 2006-12-02
الدولة: مصر _القاهره
العمر: 38
المشاركات: 871
التقييم: 80
افتراضي حراااااااااااام اللي بيحصل في الأسلام

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يا جماعه الموضوع ده شوفته في منتدي تاني بس حبيت اجيبه لانه
مهم جدااااااا بالنسبه لأي مسلم

لا أعتقد أن أحدكم سيلومني على غضبي في هذا المقال، وإن فعل فحسابي معه عند الله عز وجل الحكم العدل اللطيف الخبير، والموضوع للأسف لا يتعلق بالدين بقدر ما يتعلق بمن يتكلمون في الدين ويحترفون الفتوى ويصل اجتهادهم لحد اللسعان وحاشا لله أن يكون ذلك اجتهاداً محموداً بقدر ما هو قياس خاطئ سأترك فيه النوايا لعالم النوايا، وسأكتفي بما قيل كي نسأل أنفسنا: هل هذا هو الدين؟ وهل هؤلاء هم من يحملون راية الدين؟ ولو امتد العمر برسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى الآن هل كان سيسمح لهم أصلاً بالكلام في الدين؟

الموضوع بشناعة –وليس ببساطة– فتوى قرأتها على موقع العربية نت نسبوها إلى أستاذ دكتور رئيس قسم بجامعة الأزهر لن أقول اسمه احتراماً لنفسي، فتوى هذا الرجل أنه -وركزوا لو سمحتم وامسكوا أعصابكم- "أباح للمرأة العاملة أن تقوم بإرضاع زميلها في العمل منعاً للخلوة المحرمة، إذا كان وجودهما في غرفة مغلقة لا يُفتح بابها إلا بواسطة أحدهما" يا نهار إسود ومنيل،

المصيبة لم تنتهِ عند هذا الحد فالرجل أضاف مؤكدا على أن إرضاع الكبير يكون خمس رضعات!!

لك أن تتخيل إذن خمس رضعات في وقت العمل الضيق يعني الواحد هيقضي اليوم كله رضاعة، وطبعاً لن يوافق أحد بعد ذلك على إجازة الرضاعة على اعتبار أن "الشغل موجود يبقى ترضعي في البيت ليه"، وستصبح مشكلة الدولة في حالة زيادة عدد العاملين من الرجال عن الحد المسموح به، وبالتالي من الوارد أن تستورد الدولة مرضعات، ووارد جداً أن يطبق في مصر نظام الاحتراف في الرضاعة ( الشركات المختلفة في القطاع العام والخاص على السيدات المرضعات.

يضيف الدكتور في فتواه أن هذا الإرضاع -صدق أو لا تصدق- "يبيح الخلوة ولا يحرم الزواج" يعني ليس معنى أن زميلتي أرضعتني أنها تكون في مقام والدتي مثلاً.. كلا وألف كلا.. عادي جداً إني بعد ما أخلص الرضعة أبص في عينيها وأقول لها: "تقبلي تتجوزيني"، ومن الممكن أن تحدد لي زميلتي موعدا لعقد القران بين الرضعات.

والله العظيم كارثة، ومصيبة، وإذا ظن البعض أني تناولت المسألة بسخرية أقول لكم: "آسف.. هذا هو معنى الفتوى، وما أقوله ليس ساخراً بالمرة وإذا ضحكتم فصدقوني هو ضحك كالبكاء".

إلى هذه الدرجة ديننا أصبح رخيصاً عند البعض يباع ويشترى وتقال عليه الأقاويل ويفتي كل من هب ودب بما يحلو له وبما يسمح له بمساحة من الشهرة و الأضواء الإعلامية؟!

هل هذه هي الصورة التي نريد للآخرين أن يعرفوها عن ديننا ليختصروا المسلمات في "نساء ترضعن زملائهن في العمل"؟ يا سلااااام..

هل هذا هو الإسلام الذي لاقى الرسول الكريم بسبب دعوته إليه الأهوال والصعاب، واستشهد من استشهد في سبيل ارتفاع رايته، ليشوه أبناؤه صورته بهذه الطريقة المزرية؟

يمكن لو جاءت هذه الفتوى من شخص غير عالم وغير دارس لكان الأمر مختلفاً لكنها جاءت من أستاذ جامعي يرأس قسم الحديث بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر.. واخدين بالكم.. أصول الدين، ولا أظن أن هذه الفتوى –وليحاسبني الله على ذلك– من أصول الدين ولا حتى من قشوره.

فعلاً وبمنتهى الأمانة يجب أن أضم صوتي لأصوات الذين ينادون بهيئة موحدة للفتوى، لا سيما وأنا أذكر أحد العلماء قد ظهر مع كاتب صحفي شهير في برنامجه وفي فترة التحضير قبل التصوير سأله الكاتب الصحفي عن مسألة ما فرد عليه سائلاً: "عاوزها حلال ولاّ حرام"!!!

شخصياً أحب رجلاً حكيماً عالماً عاقلاً اسمه د."علي جمعة" مفتي الديار المصرية، وأعشق رجلاً زاهداً متنوراً عالماً اسمه د."محمد سليم العوا" أمين عام الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، وأثق تماماً في أن هناك الكثيرين من أمثالهما في علمهما وحرصهما على الإسلام فأين ذهب هؤلاء؟ ولماذا تركوا الساحة لكل من هب ودب يفتي فتوى تجعل منظر المسلمين أمام العالم غاية في التخلف والمسخرة وقلة القيمة؟

لا الإسلام هكذا ولا المسلمون كذلك، وهذا العبث الفقهي يجب أن ينتهي فوراً حرصاً على أولادنا، فالهرتلة ممكنة في كل شيء إلا الدين، وإذا كانت القاعدة الفقهية تقول إن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فإني أقول لهؤلاء المصرين على العبث في الدين: "لكم دينكم ولي دين".

آخر نكات الرجل في باقي نص فتواه، أن المرأة في العمل يمكنها أن تخلع الحجاب أو تكشف شعرها أمام من أرضعته، مطالباً بتوثيق هذا الإرضاع رسميا، ويكتب في التوثيق أن فلانة أرضعت فلانًا، بحسب ما نقله موقع العربية الأربعاء 16 – 5 - 2007.

يعني من الآخر خانة جديدة في البطاقة باسم اللي رضعتك.

هرتلوا وهيّسوا وهلفطوا وهوبصوا كما تريدون أيها السادة.. لكن ليس في الدين أرجوكم وأستحلفكم بكل ما تبقى لديكم من عقل.. ليس في الدين..

ملحوظة:

"تراجع الدكتور صاحب الفتوى عما قاله وأصدر يوم الأحد الماضي بيانا باسمه وصادر من جامعة الأزهر اعتذر فيه عن فتواه بعدا اكتشف أن رأيه هذا يخالف إجماع الجمهور"


الموضوع فعلا انتهي
بس حد يقدر يقولي هو ليه بدأ

pvhhhhhhhhhhhhl hggd fdpwg td hgHsghl

totaaaa غير متصل   رد مع اقتباس