موضوع ممتاز بجد وياريت ناس تقراع علشان يمكن بقول يمكن يجيلنا يوم نبقى مكان تركيا
انا بس كنت معترض شويه على طريقه عرض الكلام من الاستاذ الكبير عبدالوهاب المسيرى فكثير من الكلمات لا تصل بسهوله الى عقول قارئيها لدخول الكثير من الجمل والمصطلحات الصعبه على املواطن العادى الذى يجب ان يفهم ببساطه معنى ومفهوم كلمه علمانيه
اما بخصوص العلمانيه والاسلام فالامر اراه صعب او مستحيل بالنسبه للدول العربيه والاسلاميه
واقرب مثل ان الماده الرئيسيه فى الدستور المصرى التى تنص على ان الدين الرسمى للدوله هوا الاسلام وان الاحكام تكون على حسب شريعه الاسلام هتلغى
بالاضافه ان طبيعه شعوبنا الدين جزء من حياتها
ولو مشينا فى ركب العلمانيه وانتشرت مبادئها
فالعلمانيه ظهرت لاخراج مسيره الحياه والعمب من جعبه الدين
يعنى لمجرد مثلا مكسب اكتر
ومدام فصل الدين عن العمل مثلا
فلما لا اسرق
لما لا ارتشى
لا اقول ان تلك الظواهر ليست موجوده الان
ولكن يبقى ان هناك جزء كبير يحمل سندان الدين ضد تلك الظواهر الدخيله
ليه القاضى يبقى عادل
ليه الشريف ميسرقش
ليه الطيب ميبقاش شرير
مدام كله ياتى بالمصلحه للشخص
تركيا واللى بيحصل فيها ابرز مثال
تركيا عايزين يفضلوا علمانيين علشان الاتحاد الاوروبى والمزايا الاقتصاديه الرهيبه اللى هتجيله نتيجه لده
فناس تقلك يعنى ايه المشكله لو حطينا اسم علمانى اسما بس بس من جوا كل واحد الدين لسه جزء من حياتنا
ارد واقول ان ده هرم
لو جزء منه سقط
يسقط الباقى بالتبعيه
تخرج مظاهرات فى تركيا من مئات الالاف لجعل الدوله علمانيه
فماذا عن الملايين الباقيه
يعنىحتى فى قلب تركيا اكثر الدول الاسلاميه قربا من الغرب لا زال يوجد الحس الاسلامى والتمسك بالشريعه كدستور للدوله
اعلم انه بمرور الزمن قد نصل نحن ايضا لتلك المرحله ولكن استبعد حدوثها فى شعب زينا لاننا صعب تغير القيم بتاعتنا بسهوله (رغم انهم نجحوا فى جزء منا ولكن ليس الكل)