احد زملائى المسيحين كان قالى من يومين انه بيطالبوا ان الماده التانيه تتنضاف الى " مبادئ الشريعه الاسلاميه هى المصدر الاساسى للتشريع " انهم يضيفوا كلمه والديانات السماويه الاخرى
لكن فى النهايه لو بنتكلم على ديموقراطيه
الماده تنطرح ونشوف هل الشعب موافق ولا لاه
انا هصوت بلا لتعديلها لانى مسلم وعارف ان دينى بينص انى احكم لليهودى بحكم ديانته مدام الطرف الاخر غير مسلم
فما بالك بالمسيحى
فالاسلام به ما يؤمن له ما يطلبه فلا داعى لتغيير الماده