ياريت البلطجية لما لاقو اللجان الشعبية واقفة كدا عند المكتبة
كانو يدخلو عالمبنى اللى ورا المكتبة ويبلطجو بقه عليه براحتهم ويجبوه الارض برحتهم
مكنتش هزعل بالعكس ولو كانو دخلو على الكنترول وقطعو ورق الامتحانات او بلطجو عالدكاترة وماسكلهم السكاكين وحكمو انهم يدو كل الطلبة امتياز كنت هديلهم البلطجية دول قلادوة النيل تكريما لهم
اة نسيت اقولكم المبنى دا اكتر مبنى خانقنى
مبنى كلية السياحة والفنادق