Download24050
إننا نرى جامعة النجاح بماضيها وحاضرها ومستقبلها، نراها البيت، ومنهل العلم، والاشراقة .. فكيف يراها
زوارها العلماء ... كان لنا هذا اللقاء مع د.إدريس تريلور. فماذا يقول د.تريلور مدير مركز أبحاث
الأراضي الجافة في جامعة تكساس الفنية.
الاسم: إدريس تريلور.
.١٩٣٥/٢/ تاريخ الميلاد: ٤
مكان الولادة: ولاية تكساس.
الحالة الاجتماعية: أعزب.
المؤهلات العلمية:
البكالوريوس: جامعة تكساس في أوستن ١٩٥٧ العلوم الإنسانية.
ماجستير: جامعة تكساس في أوستن ١٩٥٩ التاريخ والعلوم السياسية.
جامعة السوربون فرنسا ١٩٦٠ العلوم السياسية.
١٩٦٤ القانون - ١٩٦٥ التاريخ والعلاقات الدولية، جامعة فينا ١٩٦٣ “Duke” الدكتوراه: جامعة ديوك
الدولي.
الخبرة العلمية:
جامعة تكساس الفنية ١٩٦٥ -الحاضر، مدير مركز دراسات الأراضي الجافة وشبه الجافة وكذلك بروفيسور
في التاريخ.
المنشورات والاهتمامات:
١- الدراسات البيئية.
٢- التاريخ الدبلوماسي.
٣- القانون الدولي.
٤- الأراضي الجافة.
له أكثر من عشرين مؤلفا نذكر منها على سبيل المثال:
. ١- الموارد الطبيعية: النظرة الاقتصادية للمستقبل ١٩٨٣
رسالة النجاح، العدد 25 ، آب ١٩٨٤
. ٢- الفن والبيئة في أمريكا ١٩٧٤
كما وله أكثر من ٢٥ دراسة قدمت كأبحاث واقتراحات لمؤسسات عدة تناول خلالها الزراعة والأراضي
الجافة والتاريخ السياسي وتطبيق القانون.
*- د.تريلور هل تحدثنا عن سبب زيارتك للمنطقة؟
- لقد حضرت إلى هنا من خلال المكتب الثقافي للقنصلية الأمريكية وذلك بهدف دراسة إمكانية التعاون مع
مركز الدراسات الريفية في جامعة النجاح الوطنية من أجل توسيع دائرة نطاقه الدولية مع الجامعات العالمية،
ومراكز أبحاث متخصصة دولية، وكذلك لبحث العلاقات المستقبلية بين مراكز الدراسات الريفية ومركز
دراسات الأراضي الجافة وشبه الجافة في جامعة تكساس، وبين جامعة تكساس الفنية وجامعة النجاح، وكذلك
معرفة أوضاع المزارعين العرب في الضفة الغربية.
* - هل هذه أول زيارة لك للمنطقة؟
- نعم، ولكنني زرت قبلها دولا عربية كثيرة منها الجزائر وتونس ومصر والمغرب وزرت بعض الدول
الإسلامية مثل تركيا.
* - في أول زيارة لك إلى الضفة الغربية، كيف رايتها؟
- لقد أعجبت بالشعب الفلسطيني الذي كان لطيفا وكريما للغاية، ولقد زرت كافة مناطق الضفة الغربية وكذلك
كافة المدن والمناطق الزراعية. ولاحظت الجهد الجبار الذي يقوم به المزارعون الفلسطينيون، وأعجبت كثيرا
بالكفاءة العالية التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني، في استخدام أراضيهم ومصادر المياه المتوفرة.
*- ما هي المشاكل التي يواجهها المزارعون في الضفة ؟
- على الرغم من كفاءتهم باستخدام أراضيهم، إلا أن المشكلة الرئيسة في نظري هي مشكلة تسويق منتجاتهم،
ويرجع ذلك لأسباب سياسية. وإذا ما أهملت هذه المشكلة فإنه سيترتب على ذلك سلبيات كثيرة على الزراعة
بالضفة.
*- لا بد وأنه كان لك انطباعات في مخيلتك قبل زيارتك؟ وبعد أن مكثت هنا لمدة أسبوعين هل هناك مقارنة
بين ما توقعته وبين الحقيقة؟
- لقد زرت أماكن عديدة ودرست الكثير عن أوضاع الضفة الغربية المحتلة، وكانت معظم انطباعاتي حقيقية
إذ أن كل ما اعتقدته عن الأوضاع السيئة التي يتعرض لها العرب كانت حقائق وليست اعتقادات.
*- ماذا عن انطباعاتك بشأن جامعة النجاح؟
- لقد أعجبت جدا بالتصميم لدى العاملين فيها، وكذلك لاحظت التطور المنظم والمدروس. واغتبطت كثيرا
بما حققته على المستوى الدولي على صعيد إقامة العلاقات مع الجامعات الدولية وهنا استطيع القول : إن
هناك مستقبلا عظيما ينتظر هذه المؤسسة.
*- لقد قلت انك ضيف على مركز الدراسات الريفية ما هي انطباعاتك عن المركز؟
رسالة النجاح، العدد 25 ، آب ١٩٨٤
- لم أكن أتوقع إن يكون المركز بهذا المستوى اللائق وبخاصة انه حديث التأسيس. يقوم المركز بعمل جدي
هائل على مستوى الضفة الغربية بخاصة فيما يتعلق بتوفير الدراسات والإحصاءات لدى المزارعين
والمعلومات للمزارعين، ولقد ذهلت بمستوى الأبحاث التي تصدر عن هذا المركز. ويعمل المركز على توثيق
علاقات الجامعة مع السكان المحليين، وهذا بحد ذاته انجاز عظيم، إذ إن احد أهداف الجامعة يجب إن يتمثل
بخدمة السكان المحليين، لان معظم مراكز الأبحاث تعزل نفسها عن المجتمع إلا إن مركز الدراسات الريفية
في جامعة النجاح استطاع إن يحقق انجازات ليس فقط على صعيد الأبحاث بل تعدى ذلك لاستخدام هذه
الأبحاث في خدمة المجتمع المحلي واطلاع المهتمين في العالم على ما يحدث للزراعة في المناطق المحلية.
*- لقد تحدثت عن إقامة علاقات توأمة بين جامعة تكساس الفنية وجامعة النجاح، ما هي إمكانية تحقيق ذلك
؟
- اعتقد إن ذلك ممكن، بل استطيع القول : إنني تسلمت مقترحات فعلية للتوأمة من المسئولين في جامعة
النجاح، وأحب إن أشير إلى إن هناك اتصالات تجري منذ عام، وسأنقل هذه المقترحات لرئيس الجامعة
ونوابه وفي اعتقادي أنهم سوف يرحبون بإقامة مثل هذه العلاقات.
شكرا للدكتور تريلور ونتمنى إن نراك مرة أخرى في جامعة النجاح الوطنية.