لا اعرف هل اتحسر على مصر القديمه وما ال بها الحال فى عصرنا هذا
اما على العرب والمسلمين الذى اهتم رؤسائهم وملوكهم بالكراسى الذائله وتركوا السودان الى شئ الفتنه بين اهل الشمال والجنوب وتوزيع الثروات
الم يفكر اى من الدول الاسلاميه الغنيه فى مساعده السودان فى محنته حتى لا يصل به الحال الى ما ال اليه
الم تفكر الدول الاسلاميه ذات الجيوش المنظمه ان تساعد السودان عسكريا لردع حركات التمرد
ولكن
كل له ما يشغله
وفجاه تنبه الجميع ان جزء من الاراضى التى كانت فيما كان تحت السياده العربيه والاسلاميه ستخرج وبلا عوده !!!
الجزء الجنوبى على حسب تقرير من الجزيره يعيش به 40 % من المسلمون بعضهم عرب والاخرين غير عرب اما ال 60 % الباقون فمعظمهم من الديانات المحليه وجزء ليس بالكثير للمسيحيه
المشكله فى الجزء الجنوبى من السودان كان مشكله طويله الامد وليست مولوده اليوم
فهم يعانون من ظلم توزيع الثروات وهذا يعيطينا مثال صارخ لما قد يحدث فى مصر فى المستقبل البعيد
الحكومه السودانيه اهملته فى كل شئ وكان نتيجته ظهور الحركات المسلحه واضطرابات ومع الوقت اصبحت حركه وطنيه ومع الوقت شكلوا حكومه والان وصلوا الى الانقسام !!!
اسبوع هوا مده التصويت
اسبوع يفصلنا عن احتماليه كبيره بفراق جزء كان فى الماضى تحت اللواء الاسلامى والعربى ولم نهتم به وهذه هيا النتيجه
لم نتعظ من درس الصومال
فها هو السودان فى درس جديد
ولكن
لمن !!!