ذات حلم ..
ارتديت ثوب المجازفة
و ارتشفت الحب من كأس الظمأ
و حملت حقيبة الأمانى المُهلهلة على كتفى
و ذهبت .. هناك .. بجفنٍ غريق فى يم النوم
ذَهبْت وذُهلت .. ذابت روحى
وبقلبى المُتعب هتفت ..
ها هو ..
أراه على الطرفِ الآخر ..
يلوحُ لى بكلتا يديه .. ويبتسم
المسافةُ بيننا جداً طويلة ..
لا .. بل مستحيلة
ووجدتنى ..
واقفةٌ أنا .. على حافة هاوية ..
عميقة ٌ.. مُخيفة ..
تترقبنى صخورها الحادة
وأجنحتى تخفق
بقوة خفقان قلبى العاشق ..
و أقدامى .. تتحفز للقفز
و هاتفُ الشوق ينادينى
وعقلى يردد ..
إن هو قطع نصف المسافة نحوى
سأكون قادرة على الوصول إليه
وسأختبئ بين ذراعيه
أستريح ..
فما ذقت طعم الراحة من زمن بعيد
ألتمس لديه بعض الدفء ..
أتخلص من ذاك الجليد
العالق بكل قطعة بى
فقد طال شتائى ..
و خف ردائى
المصنوع
من صلابة زائفة
أما .. إذا لم يفعل
فسأكونُ حتماً طعاما
لقلب تلك الهاوية الصخرية الجائعة
فهى .. تنتظرنى بلهفة
وتسنُ أنياب صخورها الحادة
وتشعل الريح دوراناً .. إبذاناً لإستقبالى
تُراه !! بى يُبالى؟؟
!!
إرتعدت ..
صحوت ..
تنبهت إلى أن
ذكراه ..
هى الذنب الذى
وقعت فيه