اخى الكريم اولا اشكرك على المتابعه
اما بخصوص ما ورد فى الكتاب فانا لم انكر وجود الكتاب او الحديث
ولكن النقطه فى قوه او ضعف الحديث
الحديث رجح العلماء ضعفه
وبالتالى لا يصح نشره لانه قد يضر اكثر من نفعه
وحتى وان ذكر فى كتب اسلاميه سابقه فما اكثر الاسرائليات والبدع التى تحويها
هناك بعض الاحاديث التى تظهر من وقت لاخر ويبدا البعض فى سرد انها فى كتب لعلامات الاسلام فى العصور السابقه ولكن لا تنسى ان اكثريت تلك الاحاديث ضعيفه بل ان صحيحها لا يصح اخراجه فى عصرنا الحالى فيمكن ان يكون قيل لحدث معين كحديث ماء البول او ارضاع الكبير
والحديث هذا صحته من خطاه لا تعنينى كمسلم فى العصر الحالى لان صحته لن تضيف شئ لى اما خطاه فيعيب المسلمين ويزيد سخريه اعداء الاسلام بل ويتخذوه كنقطه قوه فى احاديثهم عن الاسلام