عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-09-02, 12:06 AM   #3
الصورة الرمزية حبيبـة ابـوها
^♥NoI$Y GiRl♥^
تاريخ التسجيل: 2009-11-05
الدولة: My Father's Home
المشاركات: 1,698
التقييم: 1021
الصورة الرمزية حبيبـة ابـوها
^♥NoI$Y GiRl♥^
افتراضي

ما هو حكم من لم يقض الأيام التي عليه من رمضان السابق، وما يجب عليّ أن أفعل؟

==============================
أجاب فضيلة المفتي:
قضاء رمضان واجب على التراخي، ولكن ذلك مقيد عند الجمهور بألا يدخل رمضان آخر، واحتجوا في ذلك بما أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: "كان يكون عليَّ الصومُ من رمضان، فما أستطيعُ أن أقضيَه إلاَّ في شعبانَ؛ الشُّغُلُ من رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، أو برسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم".
فإن أخره من غير عذر حتى دخل رمضان التالي فإنه يأثم، وعليه مع القضاءِ الفديةُ: إطعامُ مسكين عن كل يوم؛ لِمَا رُوي عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم قالوا فيمن عليه صوم فلم يصمه حتى أدركه رمضان آخر: عليه القضاء وإطعام مسكين لكل يوم.
وعند الحنفية ووجه عند الحنابلة أن القضاء على التراخي بلا قيد؛ فلو جاء رمضان آخر ولم يقض الفائت قدم صوم الأداء على القضاء، حتى لو نوى الصوم عن القضاء لم يقع إلا عن الأداء، ولا فدية عليه بالتأخير إليه، لإطلاق النص، ولظاهر قوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184].

**************************
اريد أن أعرف رأي سيادتكم في صيام رمضان، وأنا على سفر طويل يستغرق بالطيران أكثر من عشر ساعات؛ فهناك من يقول الأخذ بالرخصة وهي الإفطار، وآخرون يقولون إن الاعتماد يكون على العزيمة؟ وماذا عن الصلاة في هذا اليوم؟ وما حكم الصلاة في الفترة الأولى من السفر.. هل ينطبق عليها حكم الجمع والقصر حتى ولو كانت إقامة ممتدة؟ ولمدة كام يوم تكون هذه الرخصة؟

نحن الآن في السفر عندنا مرحلتين:

مرحلة اسمها الارتحال، ومرحلة اسمها الاستقرار؛ فلو أنني مسافر عشر ساعات؛ يعني مسافر مثلاً إلى الشرق أو إلى الغرب، تفرق في الشرق والغرب؛ لأنني إذا سافرت إلى الغرب فإن الشمس ورائي في الشرق؛ فأنا أهرب من الشمس، وعلى ذلك تتأخر الساعات.. أنا في الشرق متقدم عن من في الغرب -في أمريكا مثلاً- بنحو سبع ساعات.. في حين أنني في الشرق على العكس من ذلك.. طيب الساعة 12 مساءً؛ ولكنها تكون في أمريكا ناقص سبع ساعات من الـ12 دي؛ يبقى هناك ألاقيها الساعة 5، لو اتصلت بالتليفون ألاقي في أمريكا الساعة 5، لسه المغرب ما جاش عندهم، وأنا عندي الساعة 12 بالليل؛ في حين إن أنا لو اتصلت باليابان في الشرق فإني أضيف على 12 دول يمكن سبع ساعات تانية فألاقيهم في اليابان الساعة 7 الصبح، وأنا الساعة 12 بالليل.

فأنا لما باركب الطيارة لمدة عشر ساعات أكون هارباً من الشمس غرباً، طالباً للشمس شرقاً؛ حسب الحال.. أنا عندما أهرب سأضيف ساعات إضافية إلى اليوم؛ فأنا لو طلعت صباحاً، وفي الصباح هذا الساعة 10 صباحاً بالطائرة؛ فأنا هاوصل إلى المكان اللي هاروحه بعد عشر ساعات، هالاقي لسه الشمس موجودة لأني باهرب منها، ولذلك بتبقى لسه موجودة طب هاصوم قد إيه كده؛ ده أنا صايم من الساعة 5 الفجر، وآدي إحنا بقينا الساعة 20، ولسه الشمس موجودة؛ يعني كأني أنا صايم 15 ساعة بالشكل ده، وهيضاف لها كمان الساعات اللي هاروح من هناك؛ فممكن جداً إني ألاقي روحي هاصوم 18 ساعة و19 ساعة.. هل أنا قادر على هذا؟ إذا كنت غير قادر؛ فعليّ بالإفطار.

أما العكس لو سافرت العكس ألاقي روحي الشمس غربت بعد ساعتين ثلاثة من سفري؛ فيجوز لي هنا أن أصوم.
الصوم أحسن ولا الإفطار أحسن في هذه الحالة؟

الصوم هو الأحسن.. قال الإمام الشافعي لقوله تعالى {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}؛ فالصيام في رمضان خير على كل حال. ما دمت قادراً؛ فالصيام أولى وأحسن. إذا كنت ستقع في حرج وضيق وطول وقت لا تستطيع فيه؛ فما جعل الله عليكم في الدين من حرج، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما خُيّر بين أمرين اختار أيسرهما، ومن هنا قالوا "لا حرج في الدين"؛ ولذلك فإذا كنت على هذه الهيئة اللي فيها ضيق أفطر، وإذا لم تكن على هذه الهيئة؛ فالصيام خير.
*******************************





حبيبـة ابـوها غير متصل   رد مع اقتباس