الموضوع
:
قصة واإسلاماه (النسخة التيفاوية) (الفصل الثالث - الجزء الخامس)
عرض مشاركة واحدة
2010-08-13, 04:36 PM
#
20
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
تاريخ التسجيل:
2007-12-07
الدولة:
b2aya nahr elneil
العمر:
32
المشاركات:
6,588
التقييم:
3161
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
بسم الله
..::~ الفصل الثالث ~::..
الجزء الرابع
مضى 14 يوم لم أطأ فيها هذه الموضوع ولم أكتب فيه حرفاً واحداً والله يشهد بأن الأيام الأخيرة كانت مصدر (زهق وقرف) حيث إن الكمبيوتر تقريباً فقد القدرة على النطق وانفجرت الرامات وذابت الأسلاك وأمضيت معظم الوقت دماغى داخله جوه الكيسة يا إما بعدّل حاجة أو بركّب حاجة جديدة ولكن هذه قصة أخرى
وقد آن الوقت لأكمل لكم ما بدأناه
سبق وقلت لكم بإن محمود خلاص رجع لأبوه جلال فتبدل الحال وأصبحت الإبتسامة لا تنمحى من على وجه جلال
فقد كان يجد فى محمود من خفة الروح وتوقد الذهن وعزة النفس وجمال الصورة ما يلهيه عن كافة مشاكل الحياة ولم يصدق جلال أنه قد أراد به السوء فى يوم من الأيام
ورجع الامل لجلال فى إنه يسترجع ملكه المسلوب ويقضى على التتار ويوريهم الويل بعد ما صحّوه الليل
واقتنع جلال تماماً بإن الدنيا هى مصدر للقلق والآمال الكاذبة وبإنها من الآخر عندها القدرة إنها تبقى "زبالة" فى بعض الأحيان
وبينما جلال قاعد فى "مخدعه" يفكر وهو متكىء على رأس أحد أعدائه المقطوع حتى غلبه النوم فنام
وبعد بضعة دقائق أمضاها جلال وهو يحلم بأرواح وأشباح الأعداء وهى تطارده فى ممر ممتلىء بالزجاج المكسور وعلب الشامبو الفارغة (يا للبشاعة
) إذا هو يسمع وقع أقدام صغيرة تقترب من الباب فخاف جلال فى البداية وظن أن أحد الأرواح قد قدم لينتقم لأخيه أو ابن عمته
فقام جلال واستل مضرب البيسبول ووقف خلف الباب مستعداً للقتال وكلما اقترب وقع الأقدام كلما زاد خوف جلال حتى سكت صوت الأقدام أمام الباب
وهنا لم ينتظر جلال وفتح الباب فى حركة سريعة واتسعد ليرى أبشع الوجوه التى جائت لتقضى عليه فلم يجد غير وجه الصغيرة جهاد وهى تحدق إليه بإستغراب
ففرح جلال وتهلل لرؤية صغيرته فحملها ثم أجلسها على ركبته
ولم يلبث جلال أن لاحظ أن جهاد "كانت معيطة" فسألها فى تلهف: مالك يا جهاد ؟ فيه حد من الحراس داسلك على رجل ؟ ولا يكون الواد محمود كسرلك عروسة من بتوعك ؟
فقال جهاد فى نفسها : لا وانت الصادق ضيّع لى التوكة الحمرا "أم خرز
"
فقال جلال : ماذا تقولين يا صغيرتى ؟
فقالت : من الآخر أنا قلقانة على محمود ؟
فقال جلال: ماااله محمود كمان ؟ فيه حد لا سمح الله ناداه باسمه ؟
فقال جهاد: أنا قلقانة لأنه من ساعة ما خرج الصبح لمقاتلة التتار وهو مارجعش وأنا خايفة لا يكونوا قتلوه
فابتسم جلال وهو يقول: وليه ماخرجتيش معاه وهو بيلعب على حصانك الصغير
فقال جهاد: ما تفتح معايا بقى يا أخى هو فيه حد بياخد نسائه للحرب
فضحك جلال لما سمع الجزء الأخير من كلامها ثم زاد ضحكه لما لقى تخيل منظر محمود وهو بيحارب على حصانه القصير ثم أصبح ضحكه هستيرى لما افتكر منظره وهو واقف ورا الباب وماسك المضرب ولولا أنه لاحظ الإستنكار على وجه جهاد لمات جلال من كثرة الضحك
وهنا هدأ جلال وقال وهو يحاكى الجدية : احم ... ماتقلقيش على محمود ده فارس شجاع مفيش تترى يقدر يموته
فقال جهاد: ولكنه واحد والتتار ألوف !
فقال جلال: مش هو لبس خوذة ميكى ودرع بطوط وركب جواده البرتقالى ومسك سيفه اللى بينوّر ؟
فقالت جهاد : أيوة
قال جلال: يبقى خلاااااص ولا تقلقى وولا تخافى ...... تلاقيه بس استحلى القتال فقرر إنه يبيد التتار حتى آخر فرد منهم وزمانه راجع
جهاد: يعنى هييجى امتى
جلال (فى ثقة): ربع ساعة بالكتير ويكون هنا
(ولكن مضى الوقت ومضت الساعات وبدأ السلطان نفسه فى القلق على الصغير محمود وهنا قال جلال)
وبعدين فى الليلة دى هو الواد راح فين
فقام جلال وقامت معه جهاد وراحوا للشيخ "سلامة الهندى" وخبطوا على الباب ............ وبعد ثوان فتح سلامة الباب وهو مخضوض قائلاً : ايه اللى حصل ؟
فقال جلال: ايه اللى حصل ؟ ده انت نايم على ودانك بقى ومش عايش معانا
فقال سلامة : ايه اللى حصل ؟
جلال: هو انت عليك عفريت اسمه ايه اللى حصل ؟ محمود يا سيدى مارجعش لحد دلوقتى
سلامة: طب وايه المشكلة ؟
وهنا كاد جلال أن ينفجر فى وجه سلامة من الغضب فقال : ماتقوم فزّ يمكن الواد جراله حاجة ولا وقع أسير فى ايدين التتار
سلامة : طب ما يقع ....... احم قصدى أقول بس ده "السائس" خرج معاه يعنى الواد ماشى ومعاه حارس ..... خايف من ايه بقى
فقال جلال وهو يحاول كظم غضبه
: معلش ! عشان خطرى ....... اتكلف معاليك واخرج معانا ندور على الواد
فقال سلامة فى نفسه : هو بيكلمنى بالطريقة دى ليه ........ احسن يكون هيقتلنى ؟
فرجع سلامة إلى غرفته دون أن يولى جلال ظهره وكأنه سيارة أجرة بتحاول تركن وهى تقول جملتها الشهيرة "انتبه من فضلك السيارة ترجع إلى الخلف"
ولم يكمل سلامة بضعة خطوات حتى سمع جلال صوت حصان محمود فنادى على سلامة : محمود رجع يا سلامة تعالى معايا نستقبله
فسار سلامة مع جلال والصغيرة جهاد وهو مغلوب على أمره حتى وصلوا إلى الخارج فوجدوا حصان محمود قد أقبل دون صاحبه وهو ملطخ بالدماء
وهنا مسكت جهاد جلباب أبيها جلال فى قلق واستعدت لتبدأ بالبكاء الهستيرى لما شافت حصان جاى من بعيد وعليه السائس ومحمود متشال وكان تقريباً مغمى عليه
وهنا أمر جلال الشيخ سلامة بأن يحمل جهاد إلى القصر عشان ما تتصدمش لما تشوف محمود
فحملها سلامة أو حاول حملها لأنها تقريباً كانت ماسكة فى جلابية جلال مش راضية تسيب لدرجة إن جلال ساب محمود وكان هيقلق على هدومه
ثم نجح سلامة أخيراً فى انتزاع الصغيرة والسير بها إلى القصر بعد عناء شديد وهى تصرخ محمووووووووووووود محمووووووووووود جبتلى معاك ايه ؟
ثم هرول جلال إلى السائس وعقله يكاد يطير قلقاً على ابنه الصغير حتى وصل إليه فألقى نظرة على محمود فوجده "مغمى عليه ومابينطقش" فحمله جلال فى قلق شديد وبص للسائس بصّة كادت أن تحفر حفرة فى وجهه
وبعدين جرى جلال وهو شايل محمود واقتحم القصر وركل الباب بقدمه وصرخ : هاتولى الدكتور فخرى
فنظر الجميع إلى جلال فى إستعجاب فصرّخ جلال مرة أخرى : بسرعة يا ولاد الـ.... (وقبل ما يكمل الشتيمة كان كل الخدم بيجروا عشان يجيبوا الدكتور)
ووصل الدكتور فخرى
نقطة ومش من أول السطر
فى الجزء التالى هنعرف ايه اللى حصل لزقلط أقصد محمود
تابعونا...
رد مع اقتباس
عبدالرحمن م
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عبدالرحمن م
زيارة موقع عبدالرحمن م المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها عبدالرحمن م