الموضوع
:
قصة واإسلاماه (النسخة التيفاوية) (الفصل الثالث - الجزء الخامس)
عرض مشاركة واحدة
2010-07-27, 02:19 PM
#
19
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
تاريخ التسجيل:
2007-12-07
الدولة:
b2aya nahr elneil
العمر:
32
المشاركات:
6,588
التقييم:
3161
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
بسم الله
..::~ الفصل الثالث ~::..
الجزء الثالث
يدبو (أقصد يبدو) أن شخصيات القصة قد كتب لها السعادة من جديد بعد أن أصبحت السعادة شيئاً أسطورياً لم يشعر به أحد من لحظة دخول الطفلين القرية
فزى ما انتوا عارفين إن محمود وجهاد كانوا معيشين الشيخ وأهل القرية فى إزعاج مستمر لا ينقطع إلا إذا ناموا
ولأن محمود كان من ال"كائنات الليلية" فالإزعاج كان مستمر 24 ساعة لأهل القرية كلهم (محمود يصحيهم الليل وجهاد تنادى بالنهار تقول مين سرق توكتى الحمرا "أم خرز
")
وبرضه زى ما شفتوا فى الحلقة اللى فاتت إن الأمل رجع للشيخ لما سمع بإن جنود جلال وصلوا القرية
ووقفت أحداث القصة لما سلامة أمر جندى من جنود جلال إنه يروح ينادى السلطان جلال
وإليكم ما حدث بعد ذلك
ما أن سمع الجندى بإن أبناء جلال بخير وعلى قيد الحياة حتى إتجه فى سرعة إلى حصانه الأبيض المنقط بأسود وخطوط بنى فى النص
وجعل يغمز الحصان بقدميه غمزاً شديداً ليحثه على الجرى أسرع وأسرع حتى وصل إلى قصر السلطان فنزل من على جواده وهو متلهف لأن يتلو على السلطان الخبر فلربما يُعيّن وزيراً أو على الأقل يوافقوا يدخلوله مروحة فى الخيمة
ولم يستأذن حتى بالدخول مما جعل الخدم ينظرون إليه
بتعجب وإستغراب شديد
ولكن لم يهتم الجندى بالنظرات وظل يردد فى نفسه "مروحة أو وزير .... مروحة أو وزير
" إلى أن وصل إلى أحد الخدم فقال له بلهجة آمره : أخبرنى أين السلطان
فقال الخادم : فى ال..... فى الـ.... فييييى
فقال الجندى : أخبرنى أين السلطان وإلا اقتلعت عينيك ووضعتهم على تابلوه العربية
فقال الخادم : فى الحمام
فقال الجندى دون تفكير : بيعمل ايه
قال الخادم: بيصلح الكمبيوتر ... يعنى هيكون بيعمل ايه
أين الحمام
لمين شمال فوق تحت هتلاقيه فى قفاك
فجرى الجندى وهو يتعثر فى السجاد إلى أن وصل إلى المكان المنشود فنادى على السلطان وهو يقول :
إذا سمحت يا مولاى أستأذنك فى الخروج
قال جلال: يعنى حبكت دلوقتى يا خى
وبعدين ده حمام السلطان قوللى عاوز ايه واخلص
قال الجندى : محمود وجهاد على قيد الحياة وينتظرونك فى إحدى توابع قرية لاهور
فلم يسمع رد من السلطان فقال : مولاى ... انت كويس ؟ ... رد عليا ! .... يا سلطان
ولم يلبث أن وضع أذنه على الباب محاولاً معرفة حال السلطان حتى صرخ جلال قائلاً محمووووووووووووووووووود واندفع ناحية الباب كاسراً إياه فارتطم بالجندى فى قوة إنتزعته من على الأرض و"رزعته" فى الحيطة فسالت الدماء من رأسه على الفور
ولم يدع له السلطان فرصة ال"فوقان" من أثر الخبطة فأوقف الجندى على قدميه بالقوة وقال : هما فين .... انطق !
فقال الجندى: هما مين دول ؟ هو أنا فين ؟ وايه العصافير دى كلها
؟
فقال جلال: فين محمود وجهاد لعنك الله
فأشار الجندى إلى الحمام ثم أشار إلى الممر ثم أشار إلى السقف فى محاولة يائسة فى إنه "يثبّت إيده" ثم إنتفض وكأنما عادت إليه ذاكرته فجأة فقال فى لهجة آلية : فى إحدى توابع قرية لاهور على بعد 80 متر من مسجد الشيخ سعيد وعلى بعد 15 متر من المعدّية
فدفعه جلال فى قوة ليرشده إلى الطريق وأمر بعض الفرسان ليرافقوه "احتياطى"
فسار الجندى وهو يترنح
إلى أن تمكن أخيراً من "سند طوله" وإرشاد السلطان وفرسانه إلى الطريق
واستمرت الرحلة بضع ساعات استقل فيها جلال حصان درجة أولى مزود بoptions كتير جداً أى فارس يحلم بيه
وما أن وصل إلى القرية حتى قلّب نظره فى كافة الأنحاء إلى أن وقع بصره على الطفلين والشيخ سلامة فهرول إليهم والدموع فى عينيه وهو لا يصدق بأن جهااااد وهازم التتار الصغير مازالوا أحياء ويرزقون
وما أن وصل حتى احتضنهم بقوة تشبه قوة عصر تعبان الأناكوندا لفريستها ثم اتجه إلى الشيخ يود لو انه يستطيع شكره بأى طريقة ممكنة ولكن الشيخ إكتفى بقول : خد العيلين دول وتبقى خدمتنى أكبر خدمة فى حياتى
ثم إلتفت إلى الطفين مرة أخرى وهو يقول "ابنتى جهاد ابنى محمود .. أنتما على قيد الحياة .. الحمد لله لست وحيداً فى هذه الدنيا لقد بقيا لى وبقيت لهما "
وبدأ فى البكاء بطريقة هستيرية حتى بلل خدود الطفلين بالدموع ثم قال : كيف كانت أحوالكما ؟
فقال محمود : بعد ما غرقتلى وشى بدموعك أظن إن حالى بقى عسل أوى
.... أما جهاد فلم تقل كلمة واحدة منذ حضر جلال مما أقلقه فقال : ماذا بك يا صغيرتى ؟
فسكتت جهاد لمدة 10 ثوانى ثم صرخت فى وجه جلال قائلة : بابا انت جيت امتى ؟
استعجب السلطان من الموقف فالتفت إلى الشيخ باحثاً عن تفسير فقال الشيخ:
آه يا مولاى من أين أبدأ لقد عاش الطفلين معى فى القرية حياة غير كريمة ولا آمنة
(فانقلب وجه جلال)
فما أن أحضرتهم إلى القرية حتى بدآا فى البكاء بسبب ما خسروه من العزة وما حرموا منه من عطفك (فكشّر جلال)
ولو أنى أعلم أنهم سيكونوا مصدر إزعاج لى وإعياء لأهل القرية أجمعين لما أحضرتهم (فقال جلال : كفاية حرام عليك مش عايز أعرف ضيعت عليا لحظة سعادتى الله يسامحك )
فقال محمود: يلا يا بابا سيبك من الراجل الكئيب ده أنا نفسى فى كوباية بيبسى مشبّرة
فقال جلال : حاضر يا حبيبى هجيبهالك حالاً وعبوة 230 مل كمان
فنظر إليه الشيخ وكأنما يقول : وأنا كمان
فأدرك جلال دور الشيخ الكبير فى الحفاظ على طفليه وحمايتهم من التتار فقال للجنود :
يا جنود ويا فرسان قد أحسن هذا الرجل إلىّ وإلى أولادى وإكراماً له فلن نسلب هذه القرية مما فيها ولن نطلب منهم جزية وقد أمرت بتوزيع 1000 دينار لكل فرد فى القرية (بعد الضرائب دينار ونصف)
وما أن سمع أهل القرية الخبر حتى التفوا حول جلال بوجوه مستبشرة وقلوب صافية وأمل وطمأنينة لم يعهدوها منذ حضر الطفلان ثم شكروه وأرادوا حمله على أعناقهم لكن جلال كان وزنه زايد شوية فأراد أن يصرفهم عنه فأشار إلى الشيخ سلامة وقال "هذا الشيخ هو من يستحق الشكر"
فاندفع الناس ناحية الشيخ فى منظر يشبه فيلم resident evil apocalybse لما كانوا المصابين بالفيرس فى طريقهم ل"أكل عدو Alice الأول" أو يفوقه رهبة
ثم حملوه على الأعناق فى فرح وسرور لمدة 10 دقائق كاملة وأرادوا أن يزفوه فى أنحاء القرية لكنهم أنزلوه بعد أن أمرهم جلال بذلك (ده غير إن سلامة كان قرب يرجّع كل اللى كله نتيجة للتهشيك ده كله)
وانتشر الخبر فى القرى المجاورة بإن السلطان جلال مافرضش جزية وإنه بقى كريم أخيراً فازداد حبهم له وأرسلوا له الهدايا
أما عن حال جلال فقد تبدل حاله بعد عثوره على ولديه الحبيبين وعاد إلى وجهه البشر بعد العبوس وازداد استبشاره فأصبح يعد الجنود ويزودهم بما يحتاجون ليسترد ملكه الكبير فيجد ما يورثه لإبنيه الحبيبين
وازداد استبشاره أكثر واكثر عندما تذكر حديث المنجم بإن الطفل سيهزم التتار ويعيد شرف أبيه المسلوب ويضع نهاية حاسمة لجيش ازداد شره فلم يعتق صغير ولا كبير
نقطة ومش من أول السطر
تابعونا...
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن م ; 2010-07-27 الساعة
02:32 PM
رد مع اقتباس
عبدالرحمن م
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عبدالرحمن م
زيارة موقع عبدالرحمن م المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها عبدالرحمن م