الموضوع
:
قصة واإسلاماه (النسخة التيفاوية) (الفصل الثالث - الجزء الخامس)
عرض مشاركة واحدة
2010-07-24, 02:30 PM
#
18
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
تاريخ التسجيل:
2007-12-07
الدولة:
b2aya nahr elneil
العمر:
32
المشاركات:
6,588
التقييم:
3161
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
بسم الله
..::~ الفصل الثالث ~::..
الجزء الثانى
كم كثر ما علمته لنا الحياة مما أبرزت لنا من محن ومواقف عصيبة تهز أشد الرجال بأساً وقوةً ولقد رأينا ما حدث ل(ا
نت هتصدق نفسك ؟ ماتبدأ ياض القصة ..
)
حاضر يا باشا
سبق وقلنا بإن حال الشيخ سلامة فى قريته كان زفت من الآخر
العيال طول النهار والليل يعيطوا محمود عايز يتفرج على قناة كراميش وجهاد لسه عايشة الدور من ساعة ما فقدت التوكة الحمرا (((أم خرز
)))
وكانوا ما يهدوش (أو بمعنى أصح ما يتهدوش) إلا إذا سلامة وافق إن محمود يخرج يشتم الناس شوية بسبب ومن غير سبب
ولأن أهل القرية كانوا عايشين أيام كلها خوف بسبب التتار وغزواتهم فآخر حاجة كانوا محتاجينها هو حتة عيل اسمه محمود يخرج يشتمهم ويتوعد لهم ((بالتقطيع)) لما أبوه جلال ييجى
يعنى الخلاصة العيلين عيشوا الشيخ وقرايب الشيخ وأهل القرية كلهم فى جحيم
ولكن يبدو أن بعض شخصيات القرية كانوا قريبين من ربهم فجاء الفَرَج
زى ما قلتلكم من بتاع خمس صفحات فاتوا إن جلال كان بيتوعد للتتار لإنهم فرقوا بينه وبين أحبابه الصغار
ولكنه فى نفس الوقت كان ضعيف ولا يملك ما يكفى من أسلحة وأموال وجنود (وكروت شاشة تدعم دايركت إكس11
)
فكان أفضل وسيلة إنه يغزو القرى ويسلب ما فيها من أموال وأسلحة
حتى تكتمل قوته
من جديد فيسير إلى التتار ويقطعهم تقطيع
ولأن جلال غزا كل القرى تقريباً فكان الدور على توابع القرى من ضمنهم قرية الشيخ سلامة الهندى
ولم يمض من الوقت الكثير حتى أقبل جنوده (بدون جلال الدين) إلى القرية اللى عايش فيها الشيخ سلامة ليبدأوا أعمال السلب
والصراحة أهل القرية نصهم انتحروا بعد ما فقدوا الأمل من الحياة لإن التتار كان مخليهم ميناموش السبت والأحد ومحمود كان مخليهم ميناموش باقى أيام الأسبوع
فكان أملهم الوحيد فى إن جلال يأتى على قريتهم ويخرجهم من الفزع والخوف اللى عايشين فيه
ومن هنا أترك لك تخيل شعورهم لما لقوا جيوش جلال هى اللى جايه تسلب أموالهم وتفرض عليهم ضرايب
المهم
من بين الظلمات والإنكسار
سطع شعاع من الضوء
أنار الأفق وبعث الأمل فى القلوب (
وطبعاً أنا بتكلم بصورة تشبيهية فماحدش يرفع إيده ويقوللى الشمس طلعت
)
الأمل كان فى الطفلين
وبالفعل ما أن سمع الشيخ بقدوم جيوش جلال الدين حتى بدأ فى التفكير عن كيفية الخلاص وزى ما قلنا الخلاص كان فى محمود وجهاااااد
وطبعاً لا أنسى الموقف العظيم اللى جعل الشيخ يبتسم لأول مرة من فترة طويلة جداً وإليكم ما حدث :
كان الشيخ واقف على الناصية كالعادة هارباً من "زَنّ" الطفلين ومن كثرة الإهانات التى يتعرض لها الضيوف من محمود عند زيارتهم له
وفجأة أقبل أحد أقربائه إليه وعلى وجهه بشاشة وإستبشار قائلاً : أبشر يا سلامة أبشر يا شيخ
فقال الشيخ فى تلهف : ايه ؟ gears of war 3 هتنزل للكمبيوتر ؟
فقال الرجل : جيرز أوف وور ايه هو ده وقته ؟ أنا جايلك بخبر أحسن وأحسن
خبر هيخليك طاير من الفرحة
خبر هيخليك تنسى أيام الحزن والتعب والزن ههههههه
خبر هيخليك فى العلالى
خبر بكل أخبار الدنيا خبر ههه
خبر هيــ....
ولم يصمت الرجل إلا عندما "لطشه" الشيخ بالكف وهو يقول : قول الخبر واخلص الله يخرب بيتك
فاعتدل الرجل من أثر اللطشة ثم قال : أهو انت دايماً كده كاسفنى وقدام الناس كمان فيه حد يضرب قريبه اللى أحسن إليه وجاوره فى محنته و...
فرفع الشيخ يده فى الهواء مستعداً للطشة التانية
فقال الرجل فى سرعة : خلاص هقول هقول ... جيوش جلال جت تسلب قريتنا !
فصدم الشيخ لما سمع الخبر وانقلب استبشاره لغضب من الغبى اللى واقف قدامه فقال : بقى هو ده الخبر اللى هينسينى كل أحزانى .... الله يسامح اللى عرفنى بيك
ومن كثرة غضبه فقد فاجأ الرجل بضربة أخرى كادت أن تطيح برأسه
ومن كثرة الإهانة التى تعرض لها الرجل فقد إكتفى بالجرى إلى منزله والدمعة فى عينه حاجبه عنه الرؤية وكانت النتيجة إنه وقع تحت رجلين حصان بيجرى فراح فيها
فلما رأى الشيخ الموقف قال : تستاهل عشان ماتبقاش تكلمنى بالذكاء ده المرة الجايه
ولكن لم يلبث الشيخ أن تذكر علاقة جيش جلال والطفلين فقال : يكونش كان قصده إنى أستخدم الطفلين فى إنى أدفع الأذى عن القرية وأتقرب من جلال ... ياريتنى ما لطشته
وهنا ظهرت إبتسامة الإستبشار التى حدثتكم عنها ولأول مرة
فتوجه الشيخ إلى منزله فى سرعة وركل الباب بقدمه ليجد محمود وجهاااد لسه على حالتهم (بيعيطوا)
فقال الشيخ : أبشر يا محمود أبشرى يا جهاد هتروحوا لأبوكوا جلال
فقال محمود: يا رااااااجل ..... لا لا لا ماتقلش ... تصدق صدقتك
فلم يتعجب الشيخ من رد فعل الفتى لأن الحق يقال "سلامة عمره ما وفّى بوعده
"
فاكتفى بقول : لا المرة دى أنا بقول الحق
فتمتم محمود فى سره : قال يعنى المرّات اللى فاتت كنت بتقوللى قبلها إنك بتكدب ؟
قال سلامة: انت بتقول ايه ؟
رد محمود : مفيش حاجة ! عالعموم أدينا ورا سلامة لحد باب الجيش
ولكن فجأة انطلق صوت صرخة فرح من جهاد قائلة : ايه ده ؟ هو بابا جلال جه ؟
فقال محمود : متاخدش فى بالك أصل النت بتاعها بطىء تلاقيها لسه سامعة الكلمة وانت عارف skype بقى هههه
((وخرج الثلاثة من البيت متجهين إلى موقع الجيش فى شىء من الطمأنينة والخوف فى نفس الوقت حتى وصلوا إلى مقر الجيش وهناك حدث الآتى))
ما أن وصل الثلاثة إلى مقر الجيش حتى استوقفهم جندى مسلح وهو يقول للشيخ : اسمك والباسوورد ؟
أنا سلامة الهندى .. وابعد السلاح يابنى "
السلاح شاطر
"
فاعتدل الجندى فى وقفته وأبعد السلاح على الفور قائلاً : آه انت معاك الباسوورد مسموح لك بالدخول
وبعد 5 أمتار تقريباً وجد جندى آخر يطلب كلمة السر واسم اليوزر فأخبرهم الشيخ من جديد "السلاح شاطر" فسمحوا له بالعبور
وما أن دخل الشيخ والطفلين حتى وجد 10 جنود يشيروا إليهم بالأسلحة قائلين : اسمك والباسوورد ؟
فقال الشيخ : بقوللكوا ايه بقى ما احنا كده مش هنخلص أنا معايا ولاد جلال الدين الضايعيين عاوزينهم ماشى مش عاوزينهم آخد بعضى وأروح (وترك الحديث لمحمود فقال)
انت يا وغد انت وهو ودينى لو ماوسعتوا من الطريق لأخلى أبويا جلال يقشركم ويقزقزكم زى اللب
فهرب 7 من الجنود ولم يبق غير ثلاثة فقالوا : طب اديلنا إثبات إنك ابن جلال
فأشار محمود إلى الشجرة فنظر الجنود إلى حيث يشير ففاجأهم بكف على رقابهم كلهم فهرب إثنان من الجنود ولم يبق غير واحد
فقال سلامة : روح قول للقائد بتاعك إن أنا الشيخ سلامة الهندى الخادم الأمين للسلطان وان معايا طفليه محمود وجهاد وخليه ييجى يقابلنا هنا حالاً
فقال الجندى : طب ولو سألنى على أمارة ؟
قال الشيخ : قوله "خطوبة حبيبة وفارس"
فاتجه الجندى بالرسالة إلى جلال الدين ونهى باقى الجنود عن غزو القرية حتى يتبين لهم الحقيقة ويأتى السلطان
ومن هنا ستتبدل الأحوال وتنقلب الأمور وتسعد النفوس والبداية هتكون بلقاء جلال بولديه
تابعونا...
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن م ; 2010-07-25 الساعة
07:35 PM
رد مع اقتباس
عبدالرحمن م
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عبدالرحمن م
زيارة موقع عبدالرحمن م المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها عبدالرحمن م