الموضوع
:
قصة واإسلاماه (النسخة التيفاوية) (الفصل الثالث - الجزء الخامس)
عرض مشاركة واحدة
2010-07-07, 02:50 PM
#
12
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
تاريخ التسجيل:
2007-12-07
الدولة:
b2aya nahr elneil
العمر:
32
المشاركات:
6,588
التقييم:
3161
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
..::~ الفصل الثانى ~::..
الجزء الرابع
سبق وقلنا بإن جلال كان بيحاول إنه يهرب من جيش التتار هو وأهله
وإنهم كانوا واقفين مستنيين سفينة عشان يعبروا للبر التانى قبل وصول التتار
ولكن للأسف فحظهم كان قليل المرة دى فبعد لحظات من الإنتظار بدأوا التتار يظهروا من بعيد
وأصبح وضع جلال مافيهوش فصال ..... وهنا قال جلال :
هو فى كل حتة لازم يطلعلى فيها عفريت ؟ وبعدين هو أنا مكتوب عليا وعلى أهلى إننا نعيش مستعبدين عند زعماء التتار مش كفاية الأول إخواتى ودلوقتى مراتى ومرات ابن عمى ..... اعمل ايه يا رب ؟
أرشى أفراد الجيش ؟ ........ مش هينفع أنا مش معايا غير 23 دينار كاسبهم من متش إمبارح
طب أرشى جنكيز خان ؟ ....... برضه مش هينفع أنا مش معايا هاردات 640 جيجا
طب اعمل ايه .... اعمل اييييه ؟
وهنا تذكر نصيحة أبيه العظيمة "إذا كنت محتار اعمل زى الشطار واستشير نسائك"
فقال فى نفسه "شكراً يا والدى"
وراح لزوجته وزوجة ممدود ووالدته وقالهم :
بالصلاة عالنبى كده وعشان نبقى حلوين مع بعض احنا ضايعين ضايعين لا محالة وأنا جاى هنا عشان آخد رأيكم هنعمل ايه
(( وعند سماع أهله للخبر أغمى على زوجته وأغمى على والدته ولم يبقى إلا زوجة ممدود ))
فقال جلال: الحمدلله كده أنا اترحمت من جدالهم مع بعض قوليلى انت ايه رأيك فى الموضوع ؟
(( وكالطبيعى جهان افتكرت كل مواقف الحقد اللى حصلت من مرات جلال ووالدته فقالت ))
اقتلنا يا مولاى
عشان ما حدش يستعبدنا
فلوّح جلال بإصبعه فى الهواء قائلاً : Such a good Idea وجارى التنفيذ
يا حرااااس اقتلوا هؤلاء النسوة
وهنا صدمت زوجة ممدود قائلةً لاااا أنا كان قصدى تقتلهم هما مش أنا معااااااهم يا جلاااا..... ((ولم تكمل كلماتها
))
وهنا نظر جلال إلى جنوده قائلاً : هنعمل ايه فى اللى احنا فيه يا كتاكيت ؟
فتشاور الجنود لفترة بسيطة ثم تقدم أحدهم فى تردد وقال: البر التانى مش بعيد يا مولاى فمن الأفضل اننا نعوم احسن ما نحارب التتار ونموت
وهنا سكت جلال وكأنما أيقن خطأه ثم قال بصوت منخفض : لا هو البر التانى قريّب ؟
فقال الجندى : نعم يا مولاى
فسأل جلال مرة أخرى : يعنى انت عايز تقوللى اننا ممكن نعوم ونوصل البر التانى ؟
فقال الجندى : نعم يا مولاى
وهنا فقد جلال أعصابه : وجاى تقولى بعد ما قتلت مراتى يا حقييييييير
ففزع الجندى وقال فى نفسه : ما كنت ساكت احسن .... كان لازم يعنى أعمل فيها حكيم القرية واتكلم أنا
وقبل أن ينطق أحد بكلمة واحدة صاح أحدهم : يا مولاى التتار قادمووون
فقال جلال بأعلى صوت : يا رجااااااال انفذوا بجلودكم .... فاليوم إما تهربون أو تُقتلون
فاندفع الجنود فى اتجاه البحر وكأنما كانوا ينتظرون هذه الكلمة من فترة طويلة
(ولأن جلال كان بين الجنود والبحر لما قالهم اهربوا فنصف الجنود تقريباً دهسوا على جلال وهما بيجروا .... أما النصف الآخر فاكتفى بإسقاط الأسلحة عليه
)
وكان جلال على وشك أن يصيح "أيها الأغبيـ...." إلا أنه انشغل بالهرب واكتفى بقول : استنى يا بنى انت وهو
وما أن وصل إلى البحر حتى أقبل رماة السهام من جيش التتار وبدأو فى إلقاء السهام على الجنود وجلال
وحاول جلال تفادى السهام بقدر الإمكان
(( ولكن حمداً لله فقد غربت الشمس سريعاً حتى توارى جيش جلال عن أنظار العدو ))
ونظراً لأن جلال كان بطىء فى العوم شوية فتخلف عن الجيش بت
اعه حوالى 100 متر بس
ولأن المسافة كانت فعلاً طويلة والجنود تعبوا من العوم فقال أحدهم : كان لازم يعنى نهرب فى البحر مش كنا جرينا فى أى حتة ولا حتى سيبنا التتار يقتلونا
وهنا أيقن الجندى الذى اقترح الهرب فى البحر خطأه ففكر فى حيلة تبعدهم عن التفكير فى طول المسافة فقال للى بيعوم جنبه :
هو السلطان راح فين ؟
فقال : وأنا مالى أنا
فقال : احسن يكون غرق ولا حاجة
...
وما أن سمع الجنود كلمة "السلطان غرق" حتى انتشرت روح الهزيمة فيهم والإحباط وبدأوا يغرقوا واحد ورا واحد
فقال الجندى الذى أطلق الإشاعة فى نفسه : هو أنا ليه كل ما أتكلم تحصل مصايب ؟
ففكر فى طريقة لرفع الروح المعنوية للجنود وفى إصلاح خط
أه ولم يجد أفضل من أن يقلد صوت السلطان
فقال وهو يغير صوته : سلطان مين اللى يغرق يابنى انت وهو ده أنا بعرف أعوم من غير البحر نفسه
فدبت روح العزيمة فى نفوس الجنود وجد نشاطهم حتى وصلوا إلى البر وهناك سقطوا فى نوم عميييق
ولما طلع الصباح بدأوا يتلفتوا بحثاً عن السلطان
فلم يجده أحد فحاول أحد الجنود أن يطمئن البقية قائلاً بإن السلطان قد يكون سبقهم إلى البر التالى
ولكن فى الحقيقة فالسلطان كان مازال بيصارع الأمواج وهو شديد الإنهاك ولولا أنه يسعى للإنتقام من الجندى اللى اقترح العوم ومن الجنود جميعاً لعدم انتظارهم ليه لكان غرق من البداية
ونجح جلال الدين فى الوصول للشط وهناك تهلل الجنود لإيجاده وما أن رأى الجندى الذى اقترح الهرب حتى قبض على رقبته محاولاً قتله
ولم يخلّصه إلا أن جلال كان منهك القوى فوقع فى النوم بمجرد أن غنى له الجنود : ماما زمانها جايه
وما أن استيقظ جلال من نومه بعد 3 ساعات حتى أمر الجنود بأن يصنعوا أسلحة من عصى الشجر ثم سار بهم إلى بعض القرى فقاتلوها وسلبوا من الطعام والشراب ما أرادوا
ولما قويت شوكتهم اتخذ من "لاهور" ملاذاً ومقراً لهم وبنى حولها الحصون
ثم تبدل حال جلال الدين إلى الحزن الشديد لما افتكر اللى حصل له من نكبات ومصائب حتى محمود وجهاد مايعرفش هما فين وده خلاه يشد فى شعره
وعاش جلال وحيداً بلا أهل ولا ولد وكلما تذكر فعل التتار بأهله زاد غضباً حتى أقسم بأن ينتقم منهم شر انتقام
نقطة ومش من أول السطر
فى الجزء الثالث هنعرف اللى حصل لمحمود وجهاد وازاى نجوا من أيد التتار
تابعونا...
....................
وشكراً كراكر و حبيبة أبوها و فجر للتقييم وللتشجيع الكبير ده
رد مع اقتباس
عبدالرحمن م
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عبدالرحمن م
زيارة موقع عبدالرحمن م المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها عبدالرحمن م