عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-07-05, 11:01 AM   #9
الصورة الرمزية عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
تاريخ التسجيل: 2007-12-07
الدولة: b2aya nahr elneil
العمر: 32
المشاركات: 6,588
التقييم: 3161
الصورة الرمزية عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
افتراضي

..::~ الفصل الثانى ~::..
الجزء الثالث


بعد موت ممدود اتغير الحال وبقى غير الحال وكأن وشه كان وحش عليهم لكن الحمدلله انه مات

وكبر محموووووود وكبرت جهااااااااااد لحد ما اتعلموا المشى فبقوا ما بيبعدوش عن بعض

وكتير من الأوقات كان الخدم بياخدوهم ويقعدوا بيهم فى الحديقة عشان يلعبوا ويتمرنوا اكتر على المشى

وأمهاتهم كانوا دايماً يتفرجوا عليهم من بعيد ويفرحوا لما يلاقوهم بيضحكوا وفرحوا اكتر لما محمود اتعلم يقول "عايز أعمل بِبِّى "

وجلال الدين كان مشغول فى حروبه ومعاركه مع التتار وكان بينتصر عليهم فى كل معركة وكل موقعة

طب ده حتى كان بيتحدى "جنكيز خان" بالرسائل لدرجة إنه بعت له فى مرة بيسأله : "فى أى مكان تريد أن تكون الحرب ؟"

يعنى من الآخر جميع شخصيات القصة كانت سعيدة "ما عدا ممدود كان ميت "

(( ولكن دوام الحال من المحال ))


فالظاهر إن جلال الدين إستهتر بالتتار لحد ما غلبوه مرة واتنين وتلاتة فضعف واتبدل أمنه لخوف

وازداد خوفه لما سمع إن جنكيز خان عمل جروب جديد على فيس بوك بيدعو فيه كل ذو قوة وبأس إنه ينضم لجيشه فى مقابل اتنين دينار كل شهر

ونتيجة لإن صاحب الفيس بوك يعرف جنكيز خان فالجروب بتاعه اتشهر جداً وناس كتير انضمت وأصبح له جيش رهيييييب سماه جيش الإنتقام أعده خصيصاً لجلال الدين

لكن الظاهر إن جلال الدين فاق من النوم لما سمع عن الجيش الجديد فرتب عساكره وخرج لملاقاة الجيش

واستمر القتال لمدة 3 أيام حتى انهزم التتار بسبب مصابرة المسلمين وقوتهم

ومن أعظم البطولات اللى حصلت فى المعركة هى بطولة "سيف الدين بغراق" لما إلتف بجنوده حول جيش التتار فانقضوا عليهم بقوة الأسد وبذكاء التعالب وبتحمل الحمير لحد ما غلبوهم


(( ولكن يبدو بإن أمراء المسلمين لاحظوا إنهم اتفقوا وتعاونوا على حاجة حلوة فحنوا لأيام الإختلاف تانى ))

فأول ما هزموا التتار وبدأوا يوزعوا الغنائم اختلفوا على مين ياخد أكتر فراح كل واحد لَامِم الجنود بتوعه وواخدلهم فيللا 3 أدوار بعيد عن المملكة


(( ولأن التفرق بيجيب ضعف أديهم هيدفعوا تمن اللى عملوه ))

الحكاية بدأت وجلال قاعد بيمزمز كوباية التمر الأفغانى بتاعه لما دخل الحاجب وهو بيجرى وهو بيقول : إلحق يا مولاى فيه أخبار ان "جنكيز خان" عمل جيش قوى جداً وهيقوده بنفسه المرة دى وجايلك انت مخصوص

فأشار له جلال بالإنصراف قائلاً : وايه يعنى كده كده هغلبه أما تلاقى خبر مهم ابقى تعالى قوللى

فغاب الحاجب لمدة 3 ساعات و15 دقيقة ثم عاد مسرعاً وهو بيقول: إلحق يا مولاى فيه أخبار بإن "جنكيز خان" لغى الأكاونت بتاعك على فيس بوك

وهنا ثار جلال الدين وصرخ فى وزيره: جهزوا الجيوووووووووش وأعدوا المجانييييييق فيه حد هيتقتل النهارده

ولكن نتيجة للأفلام الهندى الكتير اللى جلال بيتفرج عليها فالمرة دى انخدع فى نفسه بجد




لأنه غلط كمان مرة واستهتر بجيوش التتار لحد ما ضربوه على دماغه ورجع "غزنة" مغلوب

وبعدين اتحصن فى "غزنة" (إستخبى بمعنى أصح) لمدة أيام قليلة

لحد ما أيقن بإنه مش هيقدر إنه يغلب التتار فقرر إن احسن فعل هو الإنسحاب

وبدأ جلال بالفعل يجهز شُنَطه وأمواله وذخائره وكل ما حد يسأله احنا رايحين على فين يقول كلام شكل عشان ماحدش يعرف الحقيقة

لدرجة إنه قال لمراته إنهم رايحين يصيفوا
وقال لزوجة ممدود إنهم رايحين يعزوا ممدود عشان مات تانى
أما محموووووود وجهاااد فقال لهم إنهم رايحين جزيرة الآيس كريم

ولما سألوه عن ال7 آلاف جندى اللى رايحين معاهم قال إنهم هيقوموا على خدمتهم هناك


لكن الكلام الحقيقى هو إن جلال كان هربان من التتار ورايح الهند على ما الحكاية تهدى

وما أن وصل ممر خيبر حتى أدركته طلائع التتار فقاتلهم وبهدلهم من الآخر بعد عناء شديد

ولما لقى إن دول كانوا مجرد الناس اللى فى أول جيش التتار وإن الجيش الحقيقى لسه جاى فقال يتراجع لنهر السند

ولما وصل للنهر مالقاش سفن عشان تنقله هو وأهله للبر التانى .....

ووصل التتار




نقطة ومش من أول السطر

تابعونا...





التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن م ; 2010-07-28 الساعة 12:24 AM سبب آخر: غلطة مطبعية
عبدالرحمن م غير متصل   رد مع اقتباس