عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-06-30, 08:44 PM   #6
الصورة الرمزية عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
تاريخ التسجيل: 2007-12-07
الدولة: b2aya nahr elneil
العمر: 32
المشاركات: 6,588
التقييم: 3161
الصورة الرمزية عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
افتراضي

..::~ الفصل الثانى ~::..
الجزء الأول


بعد ما جلال الدين رجع قصره بدأ يفكر فى اللى قاله ابن عمه وعما إذا كان ويندوز 7 هو النسخة المثالية وعما إذا كان هيشتريه أو هيجيبه torrent

وبعد إتخاذ عدة قرارات والإطمئنان على اللابتوب بتاعه بدأ يتجه بتفكيره إلى حال البلاد والتتار

هل يبدأ الإستعداد لمواجهة التتار ولا يكمل Command and Conquer الأول وبعدين يستعد ؟

وكان فعلاً على وشك إنه يتخذ القرار التانى إلا ان حال البلاد ماكنش يطمن (وانت عارف ان جلال الدين مايعرفش يقعد على الكمبيوتر إلا وهو مطمن)

المهم

بدأ جلال الدين فى الاستعداد للقاء التتار بالفعل لدرجة إنه ماكنش بينام الليل ولا النهار حتى أكلته المفضلة (الشاورمة) ماكنش بياكلها

وأول خطوات الإستعداد كانت تقوية القلاع ثم بناء الحصون وكان ابن عمه ممدود معاه فى كل خطوة (ممدود يرسم وجلال ينفذ)

وكأى ملك من ملوك عصره جلال الدين كان مُولَع (مش مولّع) بإستشارة المنجمين اللى بيثق فيهم (أمثال الخالة نوسة كده)

فبعت sms للمنجم الخاص بتاعه وجلس هو وابن عمه ممدود يستمعوا للى سيادته هيقوله

وبعد بعض من الوشوشة وقليل من ضرب الحجر إلتفت المنجم إلى جلال الدين وقد اشتمل وجهه على القلق والحيرة وقال: جلال ! .... انت آخر مرة شربت عصير مانجا امتى ؟

فنظر جلال إلى ابن عمه فى قلق واعتصر رأسه محاولاً التذكر وبعد 30 ثانية تفكير التفت إلى المنجم وقال : من خمس دقايق تقريباً تمام بعد عصير الجوافة والموز باللبن

فالتفت المنجم إلى الأحجار والأصداف وتكلم معهم وكأنما يحاول إدخال data جديدة

ثم قال لجلال الدين: "إنك يا مولاى ستهزم التتار ويهزمونك وسيولد فى أهل بيتك غلام يكون ملكاً عظيماً على بلاد عظيمة ويهزم التتار هزيمة ساحقة"

فقال جلال: يعنى هيغلبونى الأول وبعدين أنا هبهدلهم يعنى

فقال المنجم: يا عم الأمور مش ناقصة ذكاء والله فيه طلبة عمالين بيحفظوا كل اللى سيادتك بتقوله فاختصر وارحمنى وارحم العيال دول كلهم

فتعجب جلال ونظر إلى السقف وهو بيفكر فأدرك ممدود بإنه لسه مش فاهم اللى المنجم قاله وإنه محرج ليتكلم فيغلط

فمال إليه ممدود قائلاً: قصده إنك هتتغلب يا مولاى

فجحظت عينا جلال قائلاً : what ?




وما أن رأى ممدود نظرة الغضب على وجه ابن عمه حتى إلتفت إلى المنجم بسرعة : بره ياض من هنا




فانكمش المنجم وتجمدت نظرته إلى ممدود ثم قام وجمع أصدافه فى هدوء غير طبيعى ثم نظر إليهم زى ما يكون هيرمى عليهم لعنة ولكنه اكتفى بقول "إنه يولد فى هذا الأسبوع"

فتجمد جلال فى مكانه ونظر إلى المنجم فاغراً فاهُ




وبعدين استنى لحد ما المنجم خرج ونظر لابن عمه فى رعب وقاله: يعنى ايه ؟ يعنى أنا قربت أموت ؟ رد عليا !! دنا حتى ماكملتش بناء النت كافيه بتاعى

فبص ممدود وقال: اهدا يا مولاى وماتصدقش اللى الواد السرسش ده قاله ده فى الأول والآخر كلام منجمين

بس ده قالى إن الواد هيتولد الأسبوع ده !! أنا مراتى فى شهرها التاسع يا ممدود يبقى كلامه صح .......... أنا هروح أخنقها عشان كلامه يبقى غلط

فنظر إليه ممدود متعجباً مما يقول جلال وقال: انت مجنون ؟ ... انت نسيت ان الولد ده هو اللى هيمسك النت كافيه من بعدك ... وبعدين ما مراتى هى كمان حامل وفى شهرها التاسع هتروح تخنقها كمان

فقال جلال: لا طبعاً انت ناسى ان مراتك تبقى أختى ... مش لازم أخنقها فيه ألف طريقة تانية أموتها بيها

قال ممدود: مفيش حد هيتخنق يا مولاى ... اهدا كده واستجمع قواك وكل البرتقانة دى

فهدأ جلال لما البرتقانة زغللت فى عينه وانشغل فى أكلها

[[ فى نفس الوقت كان ممدود بيفكر فى شىء رهيب ... شىء فظيع لا يُفعل إلا على أيد مجنون (
هل البيبسى دايت فيه سكر ؟) ]]

ههههههه بهزر طبعاً هو كان بيفكر فى كوكاكولا

...........


بعد ما هدى جلال من أثر الخضة بدأ يفكر بصورة منطقية عن كلام المنجم هو وابن عمه ويتحاور معاه بهدوء حتى اقتنع بإن مفيش مشاكل فى كلام المنجم وأهو حتى لو اتغلب على ايدين التتار ابنه حوده هينتقم له

لكن مصدر القلق كان إن المنجم ماقلش الولد ده هيكون ابن مين لكنه قال إنه هيكون من أهل بيته

فيا ترى زوجة جلال الدين اللى هتجيب ولد ولا زوجة ممدووود





نقطة ومش من أول السطر

تابعونا ...




التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن م ; 2010-07-07 الساعة 04:48 PM
عبدالرحمن م غير متصل   رد مع اقتباس