الموضوع
:
قصة واإسلاماه (النسخة التيفاوية) (الفصل الثالث - الجزء الخامس)
عرض مشاركة واحدة
2010-06-27, 10:58 PM
#
1
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
تاريخ التسجيل:
2007-12-07
الدولة:
b2aya nahr elneil
العمر:
32
المشاركات:
6,588
التقييم:
3161
عبدالرحمن م
عضوية الإمتياز
تاريخ التسجيل:
2007-12-07
الدولة:
b2aya nahr elneil
العمر:
32
المشاركات:
6,588
التقييم:
3161
قصة واإسلاماه (النسخة التيفاوية) (الفصل الثالث - الجزء الخامس)
(النسخة
,
التيفاوية)
,
واإسلاماه
,
قصة
قصة واإسلاماه (النسخة التيفاوية) (الفصل الثالث - الجزء الخامس)
بسم الله
نظراً لعذاب 11 شهر فى المذاكرة وفى قراءة ما بين السطور فقد أحببت أن أريكم بعضاً من عذاب الثانوية العامة بادئين بقصة
واإسلاماه
...
ونظراً لأنكم "ماتهونوش عليا
" ومنعاً للملل فلن تكتب القصة باللغة العربية الفصحى (ولا بلغة عربية من الأساس) ولكن ستتم كتابتها باللهجة العامية أو بمعنى أصح (بلهجة الفيس بوك
)
وسيتم بإذن الله كتابة جزء بسيط من القصة فى المرة الواحدة (عشان الكاتب مايزهقش) ...
توكلنا على الله
..::~ الفصل الأول ~::..
حوار بين "جلال الدين" و"ممدود"
كان الجو هادى وكله تمام وجلال الدين كان بيلعب شطرنج مع ابن عمه ممدود والظاهر إنه كان مغلوب فراح مصرخ وهو بيقول "
الله يسامح أبويا
,كان ماله وبس ومال التتار أهو كان زمانهم دلوقتى تايهين فى الصين بيدوروا على القرون اللى وقعت من الخوذة ولا كانوا شافونا ولا كنا شفناهم"
ممدود سكت حبة "من أثر الخضة لما جلال زعّق
" وبعدين قال : الله يرحمه
هو صحيح ودانا فى داهية وبهدل المملكة كلها وراح ضحية طيشه ملايين وقضى على حيواتنا لكن برضه المرحوم كانت نيته كويسه ...
فقال جلال الدين وهو يتذكر بعض الذكريات الهباب : طب وهو يعنى كان خد ايه من اللى هو عمله غير التعب والشقى والخوف اللى احنا كلنا عايشين فيه دلوقتى
فرد ممدود: يا مان انسى بقى هو يعنى كان زعيم التتار ؟ .... ما هو فى الأول وفى الآخر كان بيحاول يوسع مملكته وينشر الإسلام "لئلا يعطل جحافله (جيوشه)" وآدى ربنا عاقبه وموته على جزيرة alone
فنظر إليه جلال الدين باستخفاف وهو يقول: تصدق دمك خفيف وانت بتقول "لئلا يعطل جحافله" كده والله انت شكلك ما فاهم حاجة فى أى حاجة وقوم من هنا بقى
فاستعجب ممدود مما قاله ابن عمه ولولا انه عرف جلال الدين بيفكر فى ايه كان قام كسّر الشطرنج فوق دماغه
ولكنه هِدِى
ونسى الغضب شويه
لما افتكر اللى حصل لأهله وبدأ فى مرحلة الحزن على اللى حصل زمان فقال : عندك حق يا جلال يا ابن عمى وأديك زى ما قلت لو إن أبوك كان مات وخلاص مكناش عيطنا العياط ده كله .... اييييه قصدى أقول لو ان ضحايا اللى عمله أبوك كانوا ناس مانعرفهمش كان الحال بقى غير الحال
لكن ده إخواتك ووالدتك التتار خطفوهم وذلوهم واستعبدوهم وزمان حالتهم
دلوقتى
كرب وعذاب وآهات وأحزان و....
فهب جلال الدين صارخاً فى ممدود
: ما خلاص يا عم الكتكو
ت
هو يعنى بدل ما تهدينى وتطمنى على أهلى جاى تقوللى دول حصلهم وحصلهم .... (بس وراح جلال الدين معيط)
فلما ممدود شاف ابن عمه بيعيط كده قال يعمل زيه بدل ما يقول ده شمتان فقعد يعيط هو كمان ...
(((ولو إنك عزيزى قارىء القصة
شفت منظرهم هما الاتنين وهما بيعيطوا كنت قلت دول مش هيبطلوا إلا إما يموتوا !!! )))
ولكن حمداً لله فقد اعتدل جلال الدين فى جلسته وقال لابن عمه والدموع تنهمر من عينيه إلى داخل بقه: هوااهسعدون بقبعد العزوالوز ايى كنوعيشين فيه كلدع يحصل
(ونظراً لانه كان بيتكلم وهو بيعيط فأنا هقوللك اللى كان بيقوله لأنك مافهمتش)
"أواااااااه يا ممدود بقى بعد العز اللى كانوا عايشين فيه كل ده يحصل"
فرد ممدود بعد ما بطّل عياط فى لحظة واحدة (نفاق بقى) : برضه أبوك "خوارزم شاه" هو اللى غلطان
كان حد قله يبعت الأموال والأسلحة وكل ما يطيب للعدو مع والدتك وإخوتك وهما هربانين
أهو التتار جريوا وراهم لحد ما جابوهم وأسروهم
(وكان ممدود هيفتح فى الكلام عن المآسى اللى حصلتلهم لكنه افتكر أما جلال الدين صرّخ فى وشه قائلاً جملته الشهيرة "يا عم الكتكوت" فبطل كلام واكتفى بقول):
"الله لهن يا مولاى لعل الله يستنقذهن من أيديهم بسيفك وسيوفنا معك"
فرد جلال وكأنما سمع عجباً قائلاً: هيهات يا بابا
بقى بعد ما قضوا على قزوين و سمرقند وخراسان و رنجان و همدان وحمدان وبتنجان أنا اللى هغلبهم ........ ماكنش ده بقى حالى
أدرك ممدود صعوبة الموقف فحاول أن يلطف عن ابن عمه قائلاً:
ياض دانتا ابن خوارزم شاه ..... خوارزم شاااااااااااه
اللى الأسفلت كان بيشتكى منه
وهتلاقى سر أبوك فيك
واللى خلّف ما متش
فقال جلال مندفعاً: ايه ؟؟؟!
دادى عايش
ممدود بص بعيد كده وقال فى نفسه "وبعدين فى الذكى اللى قاعد معايا ده"
وبعدين التفت لجلال وقال: لا أنا قصدى ان انت عايش يبقى هو عايش يبقى كلنا عايشن يبقى الدنيا بخير يبقى الحياة لونها بمبى ........ بقولك ايه أنا عايز أروح
فقال جلال الدين: تروح فييييين دنا جايبك هنا النهارده عشان أناقشك فى موضوع إنى عايز أحارب التتار وأحصن البلاد و....و....
فجحظت عينا ممدود
ثم قال: لاهو احنا لسه هنتناقش .... يا ابنى حرام عليك الواد عبدالرحمن عاوز يقوم وزهق من الكتابة وانت لسه عايز تناقشنى هتعمل ايه فى مملكتك
أقولك أنا على الخلاصة:
1- ماتحاولش تستنجد بأمراء المسلمين لأنهم مشغولين بالحملات الصليبية ولعب Xbox
2- ما تحاولش تستخبى من التتار لما ييجوا عشان يغزوا مملكتك إن شاء الله ... روح حاربهم أحسن
3- نزّل ويندوز 7 عشان النسخة اللى شغال عليها زبالة من الآخر .
فرد جلال الدين: هو أنا صحيح مش فاهم حاجة لكن يخرب بيت دماغك يا واد يا
مندوز
قصدى يا ممدود .... أنا خلاص اقتنعت
ممدود: طب قوم روحنى !
جلال الدين: حاضر يا باشا بس لحظة هحط الشطرنج فى صندوقه الذهبى اللى عليه ألماس من بره وبعدين أحط الصندوق فى صندوق تانى مطعّم بالعاج
ممدود: طب اخلص
(وما ان انتهى جلال الدين من تنظيم قطع الشطرنج جوه ال19 صندوق اللى حاططهم فيهم حتى أشار لابن عمه للباب قائلاً: Ladies first )
ثم مشى جلال الدين مع ممدود فى الحديقة الفاصلة بين قصر جلال وقصر ممدود
وهو ناظر لأعلى
محدقاً فى القمر والشجر وجمال الطبيعة حتى سرح بخاطره فى عالم آخر لم يخرجه منه إلا صياح ممدود وهو يقول: حاسب هتدوس على عرسة
فعاد جلال إلى رشده مرة أخرى ومشى مع ممدود حتى أوصله إلى باب قصره وما أن هم بالعودة حتى نادى ممدود قائلاً: مايصحش والله لازم أوصلك لحد قصرك
فقال جلال: انت غبى يا ابنى
.
نقطة ومش من أول السطر
تابعونا مع الفصل التانى...
rwm ,hYsghlhi (hgksom hgjdth,dm) (hgtwg hgehge - hg[.x hgohls)
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن م ; 2010-07-09 الساعة
03:55 PM
رد مع اقتباس
عبدالرحمن م
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عبدالرحمن م
زيارة موقع عبدالرحمن م المفضل
البحث عن المشاركات التي كتبها عبدالرحمن م