موضوعك هايل يا اميره وينقسم الى شقين
الاولى كانت على زكريا بطرس
وتقريبا كنت سمعتها فى التليفزوين او الجرنال انه اتشال منه لقب كاهن على حسب كلام اخواننا المسيحين
لكنه كاهن بالنسبنا لطريقته فى الحوار والكلام ومقصده فى الكلام فهو كاهن وجزائه عند الله
كمان هوا شخصيه لا احب الحديث عنها
فلا احب ان اغلط فى انسان فى غيبته
فالرجل سخر حياته للبحث والتدوير فى الدين الاسلامى
وبدل ما يقراه ويتعرفف عليه
اكتفى فقط بالبحث عن نقاط ضعفه
والحمد لله ان الله تعهد بحفظ كتابه ولهزا فلو قعد مليون سنه كمان يدور او يبحث لن يجد ما يتكلم عنه فى كتاب الله
فلا يستطيع الا ان يمحور بعض الحقائق
ويلعب بالالفاظ لكى يبين اخطاء فى قراءننا الكريم
وللاسف زى متناولتى بقه فى النص التانى
ان جهل بعض شبابنا بالدين جيدا يجعله صيدا سهلا لزكريا واعوانه
ولا اجد حل لتك المشكله الا بتحصين الشاب السلم وتعليمه على الاقل اساسات دينه
فللاسف بدأ يظهر جيل من المسلمين هوا مسلم اسما فقط ولا يعرف شيئا عن دينه
واقتربنا ان نكون مثل المجتمعات الغربيه التى اتخزت دينها كعنصر روحانى فقط يتزكروه فى صلاتهم فقط ولا يعتملون به فى حياتهم
واخاف على تلك الامه من تكرار ما حدث معنا
قالشئ الوحيد الباقى لنا كمسلمين هوا دستورنا الداخلى (القراءن) فان نسيناه فلن يكون هناك ما نسند عليه
اما عن مووضعك هزه المره
فيكفى ما زكرتيه
قول القائل: خرجت من البصرة إلى بغداد فى عشرة أيام وإلى الكوفة فى خمسة عشر يومًا، أي في تتمة خمسة عشر يومًا.
فهى خير رد عن من اثار هزه النقطه
فجزاك الله خيرا يا اميره
وفى انتظار باقى السلسه بازن الله