الرد علي مطاعن الكاهن زكريا بطرس
لقد دأب الكاهن زكريا بطرس علي مهاجمة القرآن ونبي الإسلام وآل بيته الأبرار وكانت آخر مفترياته الهجوم علي الإعجاز العلمي للقرآن الكريم .
وأني أرد بطريقة علمية بعيدة عن التعصب والعصبية .
وقبل أن أرد أحب أن الفت النظر الي أمرين:
1- إن ما يقوم به الكاهن جزء من الحرب الفكرية علي الإسلام بهدف الشوشرة علي عقيدة المسلم المثقف البسيط والسطحي في معرفته للقرآن وهم بالملايين.
2- أنه يحاول ان يضيع الوقت على الباحثين والمفكرين بالجدل المستمر، ولينقل المعركة بعيدا عن نصوصه المحرفة والتي ملئت بالفقرات الضالة والمخزية من اساطير ما انزل الله بها من سلطان
وبخصوص المقارنة بين النصوص المقدسة – بهدف التعرف على الكتاب الوحيد المحفوظ – نترك هذا المجال لمدرسة مقارنة الأديان، ونكتفي في تلك العجالة بالرد على بعض القضايا التي اثارها الكاهن وغيره من اعوانه بخصوص الإعجاز العلمي فنقول وبالله التوفيق :
ومن المطاعن:
في سورة فُصّلت(قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِوَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَاأَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ(( سورة فصلت: 9، 10، 11).
وهذا يعني أن الله خلق الأرض والسموات في ثمانية أيام وأنه خلق السماء بعد الأرض لا قبلها. ولكن في سبعة مواضع من القرآن يقول إنه خلقهما في ستة أيام لا ثمانية. أماعن خلق السماء قبل الأرض فموجود في سورة النازعات:
" َأَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاًأَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَّوَاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَاوَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ "
( (سورة النازعات).
معنى قوله تعالى:
"وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَاوَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ"
أي في تتمة أربع أيام. أي أن خلق الارض كان فى يومين و تقدير الاقوات فى يومين ومثاله قول القائل: خرجت من البصرة إلى بغداد فى عشرة أيام وإلى الكوفة فى خمسة عشر يومًا، أي في تتمة خمسة عشر يومًا.
و دحو الارض بعد خلق السماء لا يعنى ان الارض لم تكن قد خلقت قبل ذلك فقد خلقها الله ثم خلق السماء ثم دحى الارض اى مهدها لاستقرار الانسان عليها.