بإيجاز شديد ختان الاناث بالهيئة الوارة فيما تقدم في الحديث الشريف كما هي في مشاركات تقدمت أمر مشروع في شريعتنا يدور بين الايجاب والندب فلا حرج على من أخذ بأحد الرأيين وإنما يعاب من يعده تشويها أو محظورا وهناك دراسات طبية تثبت خلوه من الآثار الضارة إن كان بالهيئة المذكورة وإنما تلحق بفعله الأضرار إن تجاوزوا القدر المشروع أو شابه ما يعرف بالختان الفرعوني.