شكرا أحمد على الموضوع الجرئ
وصراحة الموضوع دا مهضوم حقة في الدول العربية بشكل عام
ويحارب في مصر والسودان بشكل خاص
ختان الأناث سنه أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم العمل بها
والغرب يريدون القضاء عليه لجعل الأمة مفككة في شهواتها
الحديث الأول: "إذا التقى الختانان وجب الغسل"
ومعنى التقاء الختانين، أي التقاء موضع ختان الرجل بموضع ختان المرأة عند الجماع، وهذا يفترض أن المرأة مختونة مثل الرجل. والحديث مروي عن عائشة.
الحديث الثاني: حديث أم عطية: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال للخاتنة:
"أَشِمِّي ولا تَنهَكِي، فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج".
وقد روي بألفاظ عدَّة، متقاربة في المعنى.
ومعنى "أَشِمِّي": مأخوذ من إشمام الرائحة، أي الاكتفاء بأدنى شيء.ومعنى "لا تَنهَكِي": من النَّهك، وهو المبالغة في كلِّ شيء. ينهاها عن التجاوز والإسراف في القطع. قال في (النهاية) في تفسير "لا تَنهَكِي": أي لا تأخذي من البظر كثيرا، شبَّه القطع اليسير بإشمام الرائحة، والنَّهك بالمبالغة فيه
وفي النهاية الكلمة الأخيرة تكون للطبيب او الطبيبة التي
تبين اذا كانت الفتاة تحتاج للختان أم لا بنظرة طبية ، كما أنه في الغالب تتختتن الأناث بعد سن الثانية عشر من عمرهن