عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-01-16, 04:33 PM   #44
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
تاريخ التسجيل: 2009-10-27
الدولة: مصر _ الأسكندرية
المشاركات: 1,741
التقييم: 467
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد الجزار إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى محمد الجزار
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
افتراضي

تابع : البارت العشرون " ليلة لا تنسى "
لقد كانت الأغنية في غاية الروعة.... وكلماتها جميلة تبعث الفرحة والراحة..... وقد كانت إليزابيث تمثل كلماتها بطريقة رقيقة تنطبق على كلمات الأغنية.... وسعادتها وهي تغني أشبه بسعادة الذي يطير محلقاً في الهواء كما تقول الكلمات بالضبط...... وعندما انتهت وقف الحكام الثلاثة من شدة دهشتهم وصفقوا لهم بحرارة ...... فقال الحكم الأول " أنتم حقاً في غاية الروعة "
والحكم الثاني " لقد كانت هذه الأغنية أفضل من سابقتها بكثير.... فرغم هدوئها تشعرننا بأننا نسير بالفعل على الهواء وتبعث السعادة لسامعها "
ابتسم الحكم الثالث وقد كانت امرأة فقالت " كما تعلمون إن الشكل ضروري جداً في الأداء.... وقد كان شكلكم جميل ففستان إليزابيث في غاية من الروعة وطريقتك بالغناء مع احمرار وجنتيك أضافت إليك رونقاً فبت كالزهرة الجميلة..... ودانيال يكفي أن أقول بأن وسامتك وطريقتك بالعزف وأنت مغمضاً عينيك أضافت لمسة سحر على عرضكم..... وأخيراً جاك....... لقد كان شكلك متناغماً بطريقة جميلة مع الكمان ..... والهواء الذي يداعب شعركم كان له دور ساحر أيضاً..... لذا فكل ما أستطيع قوله أن شكلكم كان ممتازاً "
ابتسم مقدم الحفل ثم قال " إذن..... هل نستطيع القول من الفائز؟؟ "
ابتسم الحكم الثاني ثم قال " بالطبع "
اتسعت ابتسامة مقدم الحفل ثم قال " الفائز في هذه المسابقة هو فريق boys and the girl "
صرخ الجميع محيين وصرخت إليزابيث ثم ضمت دانيال وبعده جاك ثم نزلوا من المسرح وفور نزولهم توجه جميع الأطفال ليضموا دانيال ويهنئونه
ابتسم جيمس ثم قال " مبارك لكم "
إليزابيث " شكراً لك "
احمرت وجنتا جيمس قليلاً وهو يقول موجهاً كلامه لإليزابيث " إليزابيث..... في الحقيقة..... عندما وصفتك تلك المرأة كانت مواصفاتك في غاية من الروعة..... تمنيت حقاً لو رأيتك "
نزلت إليزابيث إلى مستوى جيمس ثم داعبت وجنتاه وهي تقول " لست بحاجة لرؤيتي..... المهم أنك سمعتني.... والآن قل لي... هل أعجبتك الأغنية؟؟ "
ابتسم جيمس مع احمرار وجنتيه أكثر مما أضاق له براءة ثم قال " بالطبع.... إنها جميلة "
إليزابيث" من الجيد أنها أعجبتك "
جاءت جيسيكا إلى إليزابيث ثم قالت " لقد كانت رائعة يا إليزابيث...... أتمنى بأن أكون مثلك عندما أكبر "
قبلت إليزابيث وجنه جيسيكا الأسيلة ثم قالت " بل سوف تكونين أفضل مني بكثير "
ابتسمت جيسيكا ثم قالت " بالمناسبة.... اسمي جيسيكا ويسعدني بأن أكون صديقة لك...... لكن بالطبع لن أدعك تسرقين دانيال مني "
ضحكت إليزابيث برقة ثم قالت " بالطبع سوف نكون صديقات..... وبالنسبة للنقطة الثانية فأعتقد بأنني سأفكر بالموضوع "
قاطعهم صوت مقدم الحفل وهو يقول " ألن تستلموا الجائزة؟؟ "
التفت كل من دانيال وجاك وإليزابيث إليه فتقدم دانيال وأخذ الجائزة ثم أعطاها إليزابيث وقال " احتفظي بها كذكرى لهذا اليوم الجميل "
لقد كانت الجائزة عبارة عن تمثال ذهبي لبيانو صغير وفتاة ورجل يظهر شكلهم وكأنهم يغنون بجواره وقد كان شكله جميل جداً.
أومأت إليزابيث برأسها إيجابياً ثم أمسكت بالجائزة وهي تقول " سوف تكون أفضل ذكرى "
سمع الجميع صوت آلة تصوير فالتفت الكل للخلف أو بعبارة أخرى إلى مصدر الصوت فسمعوا صوت فتاتين تقولان " مبارك لكم جميعاً "
ابتسمت إليزابيث ثم ركضت نحوهما وهي تقول " أليكس.... كات " بعدها ضمتهما وهي تقول " لقد حضرتما رغم كل شيء "
ابتسمت أليكس بحنان وهي تقول " بالطبع حضرنا... كيف نفوت رؤية صديقتنا الخجولة تغني "
ضحكت إليزابيث ثم قالت " شكراً لكما " بعدها صمتت قليلاً لتتذكر شيئاً فبهت وجهها بغتة وقالت " ماذا عن ديانا؟؟ "
أجابتها كات ببعض الارتباك " تعلمين.... ديانا لم ترد الحضور بعد كل ما حدث..... لكن لا تقلقي... فنحن نعدك بأن الأحوال ستكون على ما يرام بعد فترة وجيزة "
وضعت إليزابيث ابتسامة شاحبة على وجهها ثم قالت " شكراً لكما.... أنتما حقاً صديقتاي "
نظرت كات إلى جاك مطولاً ثم توجهت إليه وقالت بخجل " مبارك لك جاك.... لقد كنت رائعاً فقد أحببت عزفك كثيراً " بالطبع سوف تقول كات هذا فإن أصاب تخميني فهي لم تبعد عينيها عنه منذ لحظة دخولها للمكان.
ابتسم لها جاك ابتسامته الساحرة ثم قال " أشكرك كات..... لِم لم تأتي منذ مدة لزيارتنا هل نسيتني بهذه السرعة؟" قالها وهو يغمر لها بعينيه
احمرت وجنتا كات فقالت " لم أنسك بالطبع.... لكن العمل كثير "
اقترب جاك من كات حتى أصبح وجهه مقابلاً لوجهها ثم قال " أسامحك.... لكن بشرط واحد "
لم تستطع كات إخفاء إعجابها بجاك وبعينيه الخضراوتين فقالت من دون أن تبالي لكلماتها " أي شيء "
جاك" عديني بأنك ستأتين كل يوم "
اتسع بؤبؤ عيني كات عند سماع هذا فقالت بدهشة " ماذا؟؟..... كل يوم؟؟ "
أجابها جاك ببرود" نعم "
ابتسمت كات ثم قالت " لا بأس... سوف أحضر كل يوم لأجلك "
جاك " هذا رائع " ثم أمسك بكفها وسار وهو يقول " هيا تعالي... إنه وقت الرقص "
كات " أي رقص؟؟ "
جاك " ألا تسمعين الأغنيات الهادئة التي يضعونها... هذا يعني بأنه وقت الرقص "
عندها وصلا لساحة دائرية مسقفة بمضلة بيضاء جميلة ترتفع على أربعة عواميد بيضاء ملفوفة بأغصان متشابكة من زهور حمراء وبيضاء وأوراق أشجار خضراء ويعلو كل عامود مصباح إنارة خافت.... فنظرة كات لما حولها وقالت " لكن لا أحد يرقص "
رفع جاك كف كات ليبدأ بالرقص وهو يقول " إذن.... لنكن أولهم " بعدها بدأ بالرقص وبدأ الناس يكثرون شيئاً فشيئاً على تلك الساحة.
وبينما كانت إليزابيث تحدث أليكس شعرت بكف بارد يمسك بكفها وبذراع تلتف حول خصرها فانتفضت بسرعة وسمعت بعدها صوت دانيال يهمس بأذنها " آسف " بعدها قال موجهاً كلامه لأليكس " آسف أليكس..... سوف أسرق إليزابيث منك للرقص "
ضحكت أليكس بخفوت وقالت " لا بأس.... وإن أردت.... فلا ترجعها "
رد عليها دانيال بابتسامة ثم سحبإليزابيث معه إلى أن وصلا لساحة الرقص فوضع دانيال كفه الأيمن على خصرإليزابيث والأيسر أمسك به كفها الناعم وقبل أن يرقص أحس بشيء يشد بنطالهفالتفت وأنزل رأسه وقال " ما الأمر؟؟"
بعدها سمع صوت فتاة صغيرة تقول " أريدك بأن ترقص معي دانيال "
ابتسم دانيال بحنان ثم نزل لمستوى الفتاة وقال " آسف جيسيكا.... لكنني سأراقص إليزابيث الليلة "
عقدت جيسيكا ساعديها وقالت بنبرة غضب طفولية " ألم تقل لي بأنني أميرتك "
ضحك دانيال بخفوت وقال " وسوف تضلين أميرتي للأبد..... لكن هنالك شخص غيري يتوق للرقص معك "
جيسيكا " من؟؟ "
دانيال " أتعرفي ذلك الصبي.... ماكس؟؟ "
أجابت جيسيكا باستغراب " أتقصد ذلك الفتى الذي يتحدث نادراً؟؟ "
دانيال " نعم "
عقدت جيسيكا حاجبيها وقالت " ما به؟؟ "
ابتسم دانيال وقال" إنه معجب بك.... لم لا تذهبين وتدعينه للرقص؟؟ "
جيسيكا " أتعتقد هذا؟؟ "
أومأ دانيال برأسه إيجابياً وقال " بالطبع "
صمتت جيسيكا قليلاً لتفكر ثم قالت مع احمرار وجنتيها " في الحقيقة.... أنا معجبة به أيضاً.... لكن هذا لا ينفي بأنني لا زلت أحبك "
ضحك دانيال ثم قال " هيا الآن... اذهبي إليه "
قبلت جيسيكا خد دانيال بسرعة ثم قالت " أشكرك " بعدها ركضت تجاه ماكس الذي توقن وتعرف مكانه جيداً فهو لا يبرحه إلا عندما يغادرون..... وقد كان ماكس صبي في السابعة لكنه يبدوا أكبر من جيمس والبقية وشعره أسود يصل إلى شحمة أذنه وبشرته مسمرة قليلاً وهذا ما أضاف إليه سحراً طفولياً جميل وقد كان يرتدي بنطال (جينز ) وبلوزة سوداء تعلوها سترة جلدية صغيرة بنفس اللون وهذا ما أضاف إلى عمره سنة أو سنتين.
على كل حال لنرجع إلى إليزابيث ودانيال الذي قال بعد أن استقام " أين كنا؟؟ "
ابتسمت إليزابيث ثم لفت ذراعيها حول رقبة دانيال وقالت " كنا على وشك الرقص.... لكن طريقتك الكلاسيكية لا تعجبني ولا أجيدها.... لذا فسأرقص كيفما أريد "
ضحك دانيال ووضع كفاه على خصر إليزابيث النحيل ثم بدأ بالرقص وهو يقول" كما تشائين فأنا أجيد الكثير من أنواع الرقص " وقدكانا يرقصان بطريقة رومانسية وجميلة حيث يبدوان للعيان بأنهما في عالمٍمختلف كلياً عن عالمنا..... أو ربما غارقان في مكان آخر وزمان آخر.. وكأنالزمن توقف فيهما ليعيشا أجمل لحظاتهما من دون أن يعكرها صفوها أو يفسدهاأي شيء.

وفي مكان آخر من الحديقة....... كانت هنالك فتاة ذات شعر بني وتبدو في العشرينات من عمرها تمسك بآلة تصوير فيديو صغيرة وتصور فيها دانيال وإليزابيث وهما يرقصان... وضلت تنظر إليهما إلى أن قاطعها صوت طفل يقول " المعذرة يا آنسة.... هل يمكنك الرقص معي؟؟ "
أوقفت الفتاة آلة التصوير ثم وضعتها في حقيبتها وقالت " بالطبع.... لكن قل لي أولاً ما اسمك "
الفتى " اسمي إيريك.... وأنت؟؟ "
ابتسمت الفتاة وقالت " اسمي أليكس.... تشرفت بمعرفتك إيريك "
ابتسم إيريك وقال " وأنا أيضاً "
أمسكت أليكس بكف إيريك وسحبته للساحة المخصصة للرقص ورقصت بصحبته

ابتسمت إليزابيث وقالت وهي ترقص " إذن.... ما قصة جيسيكا؟؟..... معجبتك من الأطفال؟؟ "
ضحك دانيال وقال" هل تغارين؟؟ "
ضحكت إليزابيث برقة وقالت " في أحلامك "
أكمل دانيال ضحكه ثم قال " من عادتي في السابق طبعاً بأن أقضي أوقاتاً جميلة مع الأطفال وكانت جيسيكا تحبني فقلت لها بأنني أيضاً أحبها فهي أميرتي الصغيرة وغيره من هذا الكلام حتى لا تبكي ومن حينها وهي تقول بأنها تحبني وبأنها أميرتي " بعدها ضحك وقال " إنها بالفعل ظريفة "
إليزابيث " أنا استلطفتها أيضاً..... على كل حال لماذا لم تعد تذهب للأطفال "
أشاح دانيال بوجهه ببعض الضيق ثم قال وهو يخرج تنهيدة " والدي "
عقدت إليزابيث حاجباها وقالت " ما به والدك؟؟ "
دانيال " لقد.... قال لي بأن أخفف زياراتي للأطفال معللاً لذلك بأن أعداءه سيستطيعون الوصول إلي فمدرسة الأطفال خارج المسكن أي في مكان آخر من المؤسسة ونفوذه لا تصل إلى هناك "
رفعت إليزابيث حاجباها وقالت بنبرة محللة " إذاً هو لم يمنعك كلياً.... فقط قال لك بأن تقلل ذهابك "
أومأ دانيال برأسه وقال " نعم "
قالت إليزابيث بنفس النبرة " لكنك قطعت ذهابك إليهم بالكامل "
أشاح دانيال بوجهه وقال " لا أحب إثارة قلق أحد " بعدها قرب وجهه من وجهها وقال بمكر وابتسامة في صوته " لست مثلك " ثم ضحك
ضحكت إليزابيث ثم قالت " أنت فقط عنيد "
واستمرت المشاجرة وعلى ما يبدو أنها لم تتوقف إلا عند انتهاء الرقص والتوجه للعشاء...... واستمرت باقي أحداث الحفلة بشكل رائع إلى انتهائها فاتجه عاد كل ضيف لمكان سكنه وكل مقيم إلى غرفته..... وقد كانت هذه الليلة رائعة بكل ما في الكلمة من معنى..... فهي بالفعل..... ليلة لا تنسى.......

في مكان آخر تماماً...............
جلست فتاة ذات شعر أسود يصل إلى كتفيها وبشرة معتدلة على سريرها الذي في وسط غرفتها الزهرية.... لقد كان كل شيء زهري فقد كانت الجدران مطلية باللون الزهري الفاتح وتتوسط الغرفة سجادة دائرية منفوشة وباللون الزهري الغامق وعلى الطرف وسادة كبيرة بيضاوية تنفع للجلوس عليها والسرير أيضاً كان بالزهري المتوسط....... جلست بقرب الفتاة فتاتين أخرتين كلاهما تمتلكان لون شعر بني فاتح لكن أحدهما كان شعرها قصير والأخرى طويل.... وقد كانتا تريان ذات الشعر الأسود تصويراً في كاميرا فيديو صغيرة.
أعتقد بأنكم خمنتم من هن... هذا صحيح إنهن كات وأليكس برفقة ديانا وقد كانتا في غرفتها.
قالت أليكس " هل رأيتِ يا ديانا.... إن إليزابيث سعيدة مع دانيال.... صدقيني دائماً ما تبهت ابتسامتها وهي بعيدة عنه.... وما إن تشعر بوجوده أو تمسك به حتى تعود إشراقه وجهها وابتسامتها الجميلة...... وهو.... أنتي تعرفين قلما يبتسم..... وطالما هو يبتسم لها فإنني أرى ابتسامته ظاهرة كالشمس ونابعة من القلب على عكس المزيفة التي يخدع بها الناس دائماً.... لقد استطعت المقارنة اليوم...... ولم يزد يقيني إلا بمحبتهما لبعض..... وطالما إليزابيث تحبه...... فأنا أثق به ومستعدة لأقسم للجميع بأنه الأفضل لها "
تساقطت دموع ديانا وهي ترى ذلك المقطع وتعيده عشرات المرات من دون حتى أن تضيف حرفاً واحداً.
قالت كات بحزن " يؤسفني بان أقول لك هذا ديانا...... لكنني مع إليزابيث في حبها هذا.... وطالما هي مرتاحة وبخير.... فسأظل أساندها "

*ما أروع هذه الصداقة.... حتى ولو تخاصمت إثنتان.... فإن البقية يبقون مع الحق
*هاقد ضربت أليكس وكات أروع امثلة على الصداقة الحق
*وهاقد عاشت إليزابيث ليلة لا تنسى كما يقول عنواننا من ليالي المسكن الصامتة
*هل ستكون باقي الليالي هكذا؟؟
*أم ستتعكر وتنقلب رأساً على عقب؟؟
*وهل ستظل الصديقات على وفائهن ببعض؟؟
*أم ستنقلب الأحداث ويصبح عدو اليوم صديق الغد؟؟
*تابعوا معي الأحداث القادمة لأنها ستكون مشوقة وأعدكم بأنكم لن تجدوا لها مثيلاً
*وإلى لقاء جديد مع بارت قادم بعنوان " أعتذار "
محمد الجزار غير متصل   رد مع اقتباس