كيف نسعد بالشدائد والمحن؟؟؟
عندما تعلم أنها تؤدى إلى مراجعة النفس ومعرفة مسارها ومن أين أُتيت، فيصحح الإنسان
مساره ويقاوم عيوبه فيصبح شخصاً آخر يقر بالحق ولا يعاند بالباطل، فيقر بخطئه ويعترف بذنبه
ويتوب إلى ربه عندما تعلم أنها تعرف الإنسان قدر النعمة التى هو فيها فيشكر الله عليها
ويحافظ عليها، إذ النعم منسيّة فإذا فقدت عُرفت فيجتهد بالحفاظ على النعم بطاعة الله عندما
تعلم أنها أنها تخرج الطاقات الكامنة فتظهر قدرة الإنسان الحقيقية وتعوده الجد بعد أن تعود
الكسل والعمل لدين الله بعد أن أخذت الدنيا مجامع قلبه فمن المحن تأتى المنح عندما تعلم
أنها أنها تكفر الذنوب وتقرب من رب العباد وفي الحديث: "لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشى
على الأرض ولا خطيئة له". عندما تعلم أنها أنها تكسر القلب لله وتزيل الكبر من النفس فيعود
العبد ذليلاً بين يدى الله تعالى وحينئذٍ يعود القلب قريباً من الله، بعيداً عن الشيطان.عندما تعلم
أنها أنها تعرف الإنسان حقيقة الدنيا وأنها بين لحظة وأخرى تنقلب على صاحبها ألا فليعمل لله
فهو ضمان الفوز ولا يشغل نفسه بالرزق والدنيا فهى آتية لا محالة
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيائتنا
اللهم ارزقنى واياكم الجنة
اللهم اميـــــــــن
;dt ksu] fhga]hz] ,hglpk??