عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-01-04, 06:09 PM   #39
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
تاريخ التسجيل: 2009-10-27
الدولة: مصر _ الأسكندرية
المشاركات: 1,741
التقييم: 467
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد الجزار إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى محمد الجزار
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
افتراضي

ت :
البارت الثامن عشر
نظر الطبيب لأنيتا باستغراب ثم قال " أليس هذا مسكناً للمكفوفين فقط؟؟ "
كادت أنيتا أن تجيب لكن دانيال سبقها وقال وهو يعتدل بوقفته ويقترب من الطبيب " نعم هو كذلك...... وأنا أقيم هنا فإن كنت لم تلحظ " ثم أشار إلى عينيه بسبابته وهو يقول " أنا أعمى " بعدها تنحى عن الطبيب ودلف لغرفة إليزابيث وهو يزفر لكن بصوت غير مسموع فأغلق الباب بقوة.
زفر الطبيب بصوت غير مسموع أيضاً ثم رحل فظلت أنيتا وحدها واقفةً لفترة فقالت " علي الرحيل أنا أيضاً وتركهما وحدهما " بعدها انصرفت متوجهةً إلى غرفة الممرضات.
بعد أن دخل دانيال لغرفة إليزابيث اقترب منها وجلس بجوارها على السرير ثم قال " كيف حالك الآن حلوتي " بعدها ضمها وقبلها على رأسها.
وضعت إليزابيث كفيها على كتفي دانيال ثم قالت " بخير "
ابتعد دانيال عن إليزابيث قليلاً ثم أخد يداعب خصلات شعرها وهو يقول " ليس لديك أدنى فكرة كم أقلقتني عليك"
وضعت إليزابيث كفها على كف دانيال ثم قالت " آسفة...... لا أحب أن أجعل الناس يقلقون علي "
قبل دانيال إليزابيث مرةً أخرى على رأسها ثم قال " المهم أنك بخير "
عم الصمت لدقائق فحطمه دانيال بقوله " ما الذي قاله الطبيب لك بالضبط؟؟ "
صمتت إليزابيث لثوانٍ ثم قالت " لقد قال بأنه علي الخروج من هذا المكان لأغير نفسيتي وأستنشق هواءً نقياً "
صمت دانيال لبرهةٍ ثم قال " لن نخرج من هذا المكان قريباً...... هنالك حديقة.... إنها كبيرة وهواؤها نقي كما.... أنك لم تجولي المكان بكامله....يمكنك السير فيه وستتغير نفسيتك "
استغربت إليزابيث من كلام دانيال فقالت " ولكن لماذا؟؟ "
أجابها دانيال بنبرة جمود قائلاً " ليس هناك سبب....... أخبريني هل أعطاك دواءً؟؟ "
أومأت إليزابيث برأسها وهي تقول" نعم.... لقد أعطاني بعض الحبوب "
دانيال " وهل أكلت شيئاً منها؟؟ "
هزت إليزابيث رأسها نفياً ثم قالت " لم ألمسها وهاهي بكيسها موضوعة على الطاولة "
وقف دانيال ثم التقط الحبوب وبسرعةٍ رماها في سلة المهملات ثم قال بنبرة جادة " إياكِ أن تأكلي شيئاً منها "
ضربت إليزابيث بيدها على السرير وهي تقول " لكن لماذا؟؟...... لقد قال الطبيب بأن هذا لصحتي "
التفت دانيال لإليزابيث ثم قال بحدة وبنبرة عالية بعض الشيء " أنت فقط كنتِ متعبة لأنك نمتِ مباشرةً وأنت متضايقة وكنتِ تبكين... هذا كل ما في الأمر.... صحتك بأفضل حال " بعدهاخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه بقوة ثم أسند رأسه وظهره على الباب وهومنحنٍ بعض الشيء حتى أصبح شعره مغطياً لعينيه ثم قال بصوت خافت " آسف حبيبتي..... لكن هذا لمصلحتك...... إنك زهرة بيضاء لم تتلوث بالعالم ولا تعرف خفاياه جيداً.... أتمنى حقاً..... من كل قلبي..... بأن أكون قادراً على حمايتك " بعدها تحرك ليدلف لغرفته.
توجه الطبيب إلى مكان مهجور وقديم وكان هنالك حارسين يحرسان الباب.... فعدما اقترب منهم سألوه بنبرة تعجرف قائلين " من أنت أيها المرموق؟؟ "
أجابهما الطبيب قائلاً " أنا الطبيب فيكتور..... سيدكما طلب رؤيتي "
فتح الحارسين البوابة من دون أنيضيفا حرفاً واحداً فدخل الطبيب إلى ذلك المصنع أو المستودع ربما لكنه كانقديماً جداً وقذراً لحد الاشمئزاز وقد كان مظلماً جداً........
وجد الطبيب شخصاً أشقر الشعر ينتظره في الداخل وهو فلما رآه قال " هل أنهيت المهمة فيكتور؟؟ "
أومأ فيكتور برأسه إيجابياً وهو يقول " نعم أنهيتها "
الشاب " هل أعطيتها حبوب المخدرات التي أعطيتك إياها؟؟ "
فيكتور " بالطبع "
الشاب " وماذا عن خروجها من المسكن؟؟ "
فيكتور " نعم..... أمرتها بالخروج مع أصدقائها والناس اللذين تحبهم..... والآن.... هل ستعطيني المبلغ الذي وعدتني به يا سيد جوش لوكاس "
ابتسم جوش ابتسامةً جانبية ثم قال " بالطبع " ثم فتح حقيبةً سوداء خاصةً برجال الأعمال كانت موجودةً على الطاولة ودفعها نحو فيكتور وهو يقول " عدها إن كنت تريد..... واستمتع بالمال "
نظر فيكتور للحقيبة بعينين متفحصتين ثم أغلقها وحملها وقال وهو يعدل ربطة عنقه " لا حاجة لعده..... أنا أثق بك " بعدها سار للخارج
كان المكان معتماً ولا يضيئه سوى نور أحمر خفيف قادم من الجهة اليمنى للغرفة.......
قال جوش بصوت خافت وخبيث حتى يكاد يكون جزءاً من الظلام " قريباً...... قريباً يا إليزابيث ودانيال........ سوف تكونان في قبضتي....... قريباً سأنتقم منك يا إليزابيث...... سأنتقم منك على إهانتي..... سأنتقم منك على كل كلمةٍ صرختيها بوجهي...... وسأنتقم منك يا إدموند...... على محاولتك لاستعادة الشركة..... أنا حذرتك..... وقد أعذر من أنذر...... سوف أدمرك عن...... طريق ابنك الوسيم...... سوف أحطمك يا دانيال.... وستندم على كل شيء...... ستندم أنت..... ووالدك " بعدها ضحك ضحكته الخبيثة ثم قال " قريباً جداً "
ظهر صوت فتاة من خلف جوش تقول " وقريباً سوف تفرغ لي..... أليس كذلك حبي " بعدها لفت ذراعها حول رقبته
نظر جوش للفتاة ثم وضع يديه على خصرها وقال " بالطبع حلوتي..... بالطبع يا ربيكا "
" ربيكا........ اسمها ربيكا على ما أعتقد "
كان ذلك الشاب الوسيم ذو الشعر الأسود المائل للأزرق والعينين المطريتين مستلقياً على سريره وواضعاً كفيه خلف رأسه وهو يقول في نفسه ( إن ربيكا هي من خنت إليزابيث بسببها يا جوش ها؟؟........ سوف تندم...... سوف تندم على هذا....... اليوم.... كانت خطوتك الأولى لتقترب من انتقامك..... ولتقترب من إليزابيث لكنك..... سترى..... سترى يا جوش...... سترى أنك كلما اقتربت منها خطوةً واحدة....... أبعدتك أنا عنها عشر خطوات..... سوف ترى...... وستعرف من هو دانيال إدموند ) بعدها توقف ليتذكر ما جرى معه وإليزابيث فقال في نفسه مرةً أخرى( أتمنى بأن تفهمني إليزابيث إن فسرت لها....... لكن أرجو..... أن لا تكون غاضبةً مني كثيراً..... هذا حقاً الوقت الغير مناسب للشجار معها )
قاطع أفكار دانيال صوت فتح باب غرفته فقال هو بصوته الهادئ " من؟؟ "
جاءه صوت فتاة ناعم جداً ورقيق وهي تقول " دانيال...... لم تأتي لتصطحبني للعشاء "
نهض دانيال من مكانه ليقف وهو يقول بصوته الدافئ " آسف حبي..... يبدو أنني نسيت..... هيا... سآخذك آلي "
ابتسمت إليزابيث مع احمرار وجنتيها وصمتت
تناول دانيال سترته ثم قال مع ابتسامةً هو يرتديها " ما الأمر؟؟ "
احمرت وجنتا إليزابيث أكثر ثم قالت وهي تهز رأسها نفياً " لاشيء "
اقترب دانيال من إليزابيث ثم أمسك الباب وهو يقول " بلا.... هنالك شيء فأنا أعرفك "
ازداد احمرار وجنتا إليزابيث وشعرت بالحرارة الشديدة فقالت الحقيقة بصوت خافت جداً " إنها فقط....... أول مرة تناديني فيها بآلي "
ابتسم دانيال ثم اقترب أكثر منإليزابيث بعدها أبعد خصلات شعرها عن أذنها اليسرَ وانحنى لتكون شفتاهملامستان تقريباً لشحمة أذنها ثم همس قائلاً فيها" هل يعجبك وقعها... آلي "
انتفضت إليزابيث من نبرة صوته الدافئة واحمرت وجنتيها أكثر فقالت بنبرة متقطعة " دا.... دانيال.... كف عن هذا "
همس دانيال في أذن إليزابيث قائلاً " هل ضايقك كلامي؟؟ "
انتفض قلب إليزابيث فانتفض جسدها معه ثم قالت بنبرة أكثر ارتباكاً " لا يضايقني شيء لكن..... "
اعتدل دانيال في وقفته ثم وضع كفيه في جيبيه وهو يقول مقاطعاً لها " لكنك تخجلين أليس كذلك...... آه آلي لم أتوقع أن تخجلي من خطيبك "
احمرت وجنتا إليزابيث أكثر لكنها أرادت محو هذا الخجل فقالت وهي تضع يدها اليمنى على خصرها " ماذا ماذا؟؟.... خطيبي؟؟ "
أغلق دانيال عينيه وهو يقول بثقة " نعم نعم " ثم قرب وجهه من وجهها وقال " أم أنك لا تحبينني "
ابتعدت إليزابيث عنه ثم قالت " نعم.... وأكرهك أيضاً... أكرهك "
اعتدل دانيال في وقفته من جديد بعدها قال بثقة " أمممممممم "
رفعت إليزابيث أحد حاجبيها وقالت " ما الذي تقصده بأمممم ألا تصدقني؟؟ "
ابتسم دانيال ثم قال وهو يهز رأسه نفياً " أبداً "
ردت عليه إليزابيث بحنق " وما الذي جعلك متأكداً؟؟ "
استدار دانيال ثم قال " لدي حاسةٌ سادسة "
إليزابيث " ربما خانتك هذه المرة "
هز دانيال رأسه نفياً من جديد ثم قال " إنها لا تخونني أبداً " بعدها أمسك بكف إليزابيث وسحبها معه وهو يقول " كفانا ثرثرة ولنذهب للعشاء فأنا جائع " وقد قال كلمة ( جائع ) بصوت عالٍ بعض الشيء
قالت إليزابيث وهي تمشي معه " ألا يهمك سوى معدتك؟؟ "
بطأ دانيال بسيره ثم قال " هنالك أشياء كثيرة جداً تهمنى أكثر وأولها..... أنت "
أفلتت إليزابيث كفها من قبضته ثم أمسكت بذراعه وقالت بصوت خافت " حقاً؟؟ "
دانيال " وهل تشكين في كلامي؟؟ "
هزت إليزابيث رأسها نفياً ثم قالت " أبداً " بعدها صمتت لمدة فقال دانيال بنبرة مشجعة " قولي ما تريدين "
أنزلت إليزابيث رأسها ثم قالت بصوت خافت نسبياً " دانيال.... أخبرني.... لماذا رميت علبة الدواء في سلة المهلات "
توقف دانيال عن السير ثم قال بنبرة خافتة " هل تريدين أن تعرفي السبب حقاً؟؟ "
صمتت إليزابيث لثوانٍ ثم قالت ببعض التردد " نعم "
أخذ دانيال نفساً عميقاً قم قال" حسناً " بعدها قرب وجهه من وجهها وقال وابتسامةٌ في صوته " حتى أكون أنا دواؤك "
احمرت وجنتا إليزابيث فقالت وهي تضرب ذراع دانيال بخفة " كف عن هذا دانيال وإلا دست على قدمك "
ضحك دانيال وهو يقول " وهل تستطيعين؟؟ "
أجابته إليزابيث بنبرة تحدي " هل تتحداني؟؟ "
ضحك دانيال من جديد ثم قال " لقد أخفتني "
زفرت إليزابيث بحدة ثم قالت " توقف وإلا فقدت صوابي..... والآن أخبرني بالسبب الحقيقي فقد كنت جاداً "
صمت دانيال لثوانٍ طويلة وهو يسير وإليزابيث متشبثةً بذراعه..... بعدها قال بنبرة تحمل بعض الشرود " في الحقيقة..... شككت بأمر ذلك الطبيب وفعلاً..... كان شكي في محله.... ففي هذه الحالات ينصح بالنوم والراحة والأكل جيداً..... وإن كان هنالك دواءً فسيكون حبوباً للصداع عند اللزوم وهذا شيء متوفر عندنا في المسكن.... ولا يحتاج الأمر إلى مضادات حيوية أو حبوباً مهدئة أو ما شابه..... و.... وأنا أضن بأن الحبوب الذي أعطاء الطبيب إياها هي.... حبوب مخدرات "
صدمت إليزابيث من الكلمات التي سمعتها فقالت بنبرة مرتبكةٍ بعد صمت دام مدة دقيقة " مخـ.... درات... لكن....لكن كيف؟؟....... ومن يمكن أن يدبر لي مكيدةً كهذه؟؟ "
صمت دانيال لبرهةٍ ثم قال " قد يكون ظني خاطئاً لكن..... أنا أعتقد بأنه جوش "
توقفت إليزابيث فجأةً عن السير ثم قالت " مـ..... ماذا..... جوش...... لكن لماذا؟؟..... ألم ينتهي الأمر بيننا؟؟ "
أخذ دانيال نفساً ملأ به رئته ثم قال وهو يزفره " وهل نسيتِ تهديده لنا بهذه السرعة؟؟ "
كورت إليزابيث قبضتها ثم قالت " كم..... كم أكرهه..... أكرهه.... لم يفعل هذا مع أنه كان المخطئ منذ البداية..... لم؟؟ "
لف دانيال ذراعه حول كتفي إليزابيث فضمها إليه وقبل رأسها محاولاً التخفيف عنها فقالت هي بعد أن أخذت نفسها" دانيال.... أنا أشكرك.... أشكرك لأنك ساعدتني.... وآسفةٌ إن كنت أغضبتك "
ضم دانيال إليزابيث إليه أكثر ثم قال " أخبرتك بأنني سوف أكون درعك " بعدها قبل رأسها برقةٍ مرةً أخرى
بعد لحظات من الصمت قطعته إليزابيث وهي تقول " لم لَم نصل بعد؟؟ "
ضحك دانيال بخفوت ثم قال " إنك حقاً سيئة في الجهات..... لقد أخذتك عبر طريق مطول "
رفعت إليزابيث رأسها ثم قالت " لكن لماذا؟؟ "
فتح دانيال باب القاعة أمامه وهو يقول " حتى تتاح لنا الفرصة لنتكلم..... والآن هيا فقد وصلنا " ثم دخل وتوجه مع إليزابيث لمكانهما المعتاد فجلس دانيال بعد أن أجلس إليزابيث بجواره.
بعد لحظات.... سمع الاثنان صوت شاب يقول " لقد تأخرتما..... كدنا ننتهي "
بدأ دانيال بالأكل وهو يقول " اهتم بشؤونك الخاصة جاك "
رفع دانيال احد حاجبيه ثم قال " يال وقاحتك " بعدها جلس وهو يقول " بالمناسبة كيف حالك إليزابيث... سمعت بأنك لست على ما يرام "
صمتت إليزابيث وهي تفكر ( عجباً... إن الأمور تنتقل بسرعة البرق هنا ) ثم ابتسمت وقالت " أنا الآن بخير شكراً على اهتمامك "
ابتسم جاك ثم قال " هذا جيد..... وكما تعلمين فالمسابقة بعد أيام.... كوني مستعدة "
ابتسمت إليزابيث ثم قالت " أنا على أتم الاستعداد "
*هاقد استطاع بطلنا إيقاف خطة كادت تؤدي بحياة إليزابيث إلى الهلاك
*هل سيكون هنالك خططاً أخرى؟؟
*هل سيتمكن أبطالنا من التصدي لها؟؟
*وماذا عن الحفلة؟؟
*هل ستقام غداً؟؟
*كيف ستكون أحداثها؟؟
*هل ستترتب أحداث عليها؟؟
*والأهم من هذا كله...... هل ستحضر صديقات إليزابيث بعد ماجرى؟؟
*تابعوا معي البارت القادم بعنوان " حفلة " لتعرفوا الإجابة على هذه الأسئلة
محمد الجزار غير متصل   رد مع اقتباس