عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-12-26, 04:27 PM   #28
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
تاريخ التسجيل: 2009-10-27
الدولة: مصر _ الأسكندرية
المشاركات: 1,741
التقييم: 467
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد الجزار إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى محمد الجزار
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
افتراضي البارت الثالث عشر

هذا هو البارت الأول وانتظروا البارت الثاني
البارت الثالث عشر
" التأكد من المشاعر "

ابتسمت كات وهي تدخل ثم قالت " غرفتك نظيفة "
رد عليها جاك باستهزاء " نعم... والفضل لعاملات التنظيف..... إنهن ينظفن بضمير "
ضحكت كات ضحكتها البريئة الممزوجة بالخجل ثم جالت بنظرها في أرجاء الغرفة حتى وقعت عيناها على علبة الكمان الخاص بجاك فقالت " هل تجيد العزف على الكمان!! "
ابتسم جاك ثم قال " نعم بالطبع " ثم أمسك بكفها البارد وسحبها معه حتى أجلسها على أحد الكراسي التي بجوار النافذة.
قالت كات بعد أن جلست " هل يمكنك أن تعزف لي.... أود حقاً سماع عزفك "
توجه جاك إلى علبة الكمان التي كانت مسندة على الطاولة التي بجوار السرير ثم حملها ووضعها على السرير وأخذ يفتحها وهو يقول " كما تشائين " بعدها حمل الكمان ووقف وقفة معتدلة مستقيمة وبدأ بالعزف.
لقد كان اللحن هادئاً.... حزيناً وصافيٍ بنفس الوقت... وكانت كات ضامة كفيها إلى صدرها وناظرة إلى جاك بعينين كان عنوانهما الإعجاب الشديد وكانت تقول في نفسها ( يال هذا اللحن الصافي ..... وهذا العزف المميز.... إن هذا الشاب حقاً رائع..... مرح.... وسيم.... وطيب القلب..... ليتني تعرفت إليه سابقاً...... الشكر لإليزابيث التي عرفتني عليه ).
انتهى جاك من العزف فأنزل الكمان ووضعه في علبته ثم قال " ما رأيك؟؟ "
استفاقت كات من شرودها ثم قالت " آه..... إنه رائع جداً "
ابتسم جاك ثم قال وهو يجلس على السرير مقابلاً لها " أشكرك "
دياناً" إليزابيث..... لم تعرفيني على صديقك دانيال "
ابتسمت إليزابيث ثم قالت " ماذا أخبركما بالضبط؟؟ "
ردت عليها ديانا ببعض اللهفة " كل شيء...... مثلاً.... كم عمره.... ولم يجلس معكم؟؟ "
قالت أليكس بنبرة تحمل شيئاً من التأنيب " وما شأنك به ديانا "
ارتبكت ديانا وأضاعت الكلمات لثواني بعدها قالت " ماذا تقصدين بلا شأن لي..... إنه يرافق صديقتنا ويجب أن نعلم عنه كل شيء "
ردت عليها أليكس بعدم مبالاة " أظن بأنك أعجبت به "
دياناً " لا....لم أقصد "
قالت أليكس ببعض الانفعال " بلا.... إذن لما أنت متوترة "
إليزابيث " كفاكما شجاراً..... حسناً دياناً سوف أخبرك.... عمره 29 سنة وهو يجلس معنا لأنه صديقنا بالطبع "
ديانا " و.... هل يعيش هنا؟؟ "
أجابتها إليزابيث بنبرة استغراب " بالطبع يعيش هنا إذن أين يعيش "
ديانا " كيف.... أقصد... هو ليس مثلكم "
زفرت أليكس بحدة وقالت " ديانا.... أعطها مهلة لتأخذ نفسها..... ولا تتصرفي كأنك غبية... أنت تعلمين بأنه أعمى فقد حدثتنا عنه إليزابيث في أول زيارة لنا إلى هنا "
صمتت ديانا قليلاً لتسترجع ذاكرتها بعدها قالت " آه صحيح.... لقد تذكرت "
إليزابيث " وهل كنت تعتقدين بأنه مبصر؟؟ "
ديانا" إن تصرفاته طبيعية جداً ولا تدل على أنه لا يرى ما أمامه لهذا ظننت بأنه كذلك "
أليكس " أخبرينا إليزابيث..... كيف عرف دانيال بأننا من كنا معك بالمركز التجاري.... هل أخبرتيه عنا "
إليزابيث " لم أجلب له سيرتكن من قبل..... لكنه يميز بين الأصوات جيداً.... لقد اندهشت من البداية... إنها حقاً موهبة رائعة "
ابتسمت ديانا ببعض الخجل ثم قالت " هذا رائع.... ولا أخفي عليكما.... إنه وسيم جداً..... أعتقد بأنني سوف أحبه"
أليكس " بل قولي أنك فعلت الآن "
احمرت وجنتا ديانا أكثر ثم قالت " لا تتسرعي.... لكنني سأفعل عاجلاً أم آجلاً "
أحست إليزابيث بقبضة تعتصر قلبها وبنار تشتعل بداخلها فأحكمت قبضته وضلت موجهة رأسها للأسفل وقالت بنبرة حادة ومتضايقة " كفاكما حديثاً عنه... أرجوكما لنغير الموضوع "
نظرت كل من أليكس وديانا إلى عينا بعضيهما ثم إلى إليزابيث باستغراب شديد.... بعدها قالت أليكس " إليزابيث.... ما بك.... هل ضايقناك بشيء "
إليزابيث " فقط غيرا الموضوع وسأكون بخير " ثم قالت بنفسها ( ما بك إليزابيث...... ما الذي يجري لك... ما هذا التصرف.... أظن أنني بدأت..... لا.. لا..... لا أصدق هذا.....لكن ما سبب شعوري الغريب.... هل حقاً أشعر بالغيرة على دانيال..... لكن لا يمكن.... لتوي أخبرته بحبي له..... هل أخبرهما عن أمري وأمر دانيال.... لكن لا..... ديانا.... كيف أجرح شعورها )
قاطع تفكير إليزابيث صوت المذياع الخاص بالمؤسسة والموجود بكل الغرف والممرات والحدائق يقول ( سيداتي سادتي... نحيطكم علماً بأن مسابقة العزف والغناء سوف تؤجل وذلك لظروف طرأت علينا فجأة ونريدكم بأن تعلموا بأن الموعد الجديد لها هو بعد أسبوع من اليوم...... وشكراً لحسن إصغائكم )
إليزابيث " آه جيد.... لقد ارتحت الآن "
أليكس " ولماذا؟؟ "
رفعت إليزابيث كتفيها وهي تقول " لم أكن مستعدة "
ابتسمت ديانا ثم قالت " إذن من الجيد أنه تم تأجيلها "
ابتسم جاك ثم قال " لا تخبريني كات كم عمرك "
ردت عليه كات بابتسامة خجولة ثم قالت " 25 سنة..... أنا بعمر إليزابيث لكني أصغرها بأربعة أشهر.... وأنت.. كم عمرك؟؟ "
جاك" عمري هو 27 سنة...... يبدو بأننا متقاربين بالعمر "
ابتسمت كات بخجل وهي تقول" نعم كثيراً "
ثم سمعوا صوت المذياع يذيع خبر تأجيل المسابقة فقال جاك بصوت عالٍ متذمر " لا.... لماذا أجلوها..... كم أكرههم "
ضحكت كات برقة ثم قالت " لا عليك.... إنه فقط أسبوع "
رد عليها جاك بنفس النبرة " أسبوع بالنسبة للعالم الخارجي لكن سنة بالنسبة لنا "
استمرت كات بالضحك وهي تقول " لا تبالغ "
جاك " أنا لا أبالغ..... وبالمناسبة.... إياك أن تخبري إليزابيث بأنني مستاء بسبب التأجيل "
توقفت كات عن الضحك ثم رفعت رأسها لتنظر إلى جاك وقالت " لماذا؟؟ "
رفع جاك كتفيه بعدم مبالاة وهو يقول " إنها مستاءة بشأن الحفلة وأنا أكيد من أنها الآن ترقص فرحاً لسماعها خبر التأجيل..... فقبل أن تأتين بدقائق رمت علي كتاب يزن ألف طن وذلك لأنني أخبرتها بأنها سوف تغني على المسرح إن فازت.... وكانت تدعو الله بأن تخسر "
ضحكت كات بصوت عالٍ وهي تقول " أنا أعرف إليزابيث فهي تخجل من الظهور أمام الناس... لكنني لم أتوقع بأنها سوف تضربك "
فرك جاك رأسه وتحديداً مكان الضربة وهو يقول " لقد كانت ضربة قوية حقاً " ثم أردف قائلاً " هيا الآن لنعد إليهن قبل أن أتقلى ضربة أخرى "
وقفت كات وقلت وهي لا تزال تضحك " حسناً هيا.. فأنا لا أرغب بتلقي الضربات أيضاً "
وقف جاك من بعدها ثم توجه بسرعة إلى الباب وفتحه لكات ثم قال " الآنسات أولاً "
خرجت كات من الباب وهي تقول " شكراً لك " ثم توجه الاثنان إلى الحديقة
قالت أليكس متسائلة " أين هي كات.... لم نرها منذ أن دخلت مع جاك "
ابتسمت ديانا ابتسامة خبث وقالت وهذه الابتسامة ظاهرة بصوتها " أظن بأن صديقتنا الخجولة والبريئة معجبة بذلك الوسيم جاك "
ردت إليزابيث بحيرة " هل تعتقدين هذا؟؟ "
أجابتها ديانا بنفس نبرة صوتها السابقة " بالطبع.... نظرة الإعجاب الممزوجة بالخجل كانت واضحة كالشمس على وجهها "
أليكس " كان هذا واضحاً جداً فهي لا تستطيع الكذب على صديقاتها "
ابتسمت إليزابيث وقالت " إن جاك شاب مرح ولطيف ومناسب لكات...... وعلى فكرة... لا تحرجانها عندما تعود"
أليكس " بالطبع لن نفعل "
بعدها بلحظات عادت كات برفقة جاك إليهن وقالت هذه الأولى " هل تأخرت عليكن؟؟ "
أليكس " قليلاُ...... لكن هيا... علينا الذهاب الآن " ثم وقفت وتبعتها ديانا وضممن إليزابيث قبل خروجهن من الحديقة ومنها إلى خارج المسكن.
جلس جاك بجوار إليزابيث وهو يقول " هل تحسنت حالك الآن بعد سماعك للخبر "
تنفست إليزابيث وهي تقول بارتياح " أكثر مما تتوقع "
ابتسم جاك ثم قال " جيد لك "
ردت عليه إليزابيث بابتسامة وهي تقول " بالمناسبة... كيف كان وقتك مع كات؟؟ "
رفع جاك كتفيه بلامبالاة وهو يقول " جيد "
صمتت إليزابيث قليلاً ثم قالت " أخبرني ما رأيك بها؟؟ "
جاك " تقصدين كات؟؟ "
إليزابيث " نعم "
أجابها جاك قائلاً " لقد ارتحت لها كثيراً.... إنها حقاً طيبة وخجولة...... لكن لما هذا السؤال؟؟ "
ردت عليه إليزابيث بسرعة قائلةً " لا شيء.... فقط فضول..... هيا جاك... خذني إلى غرفتي رجاءً "
وقف جاك وأمسك بكف إليزابيث وقال وهو يسحبها " هيا "
وقفت إليزابيث وحملت كتابها معها ثم مشت مع جاك متوجهة إلى غرفتها.
وسارت أحداث اليوم بلا أيه أحداث تذكر
محمد الجزار غير متصل   رد مع اقتباس