هذا البارت مثل ماوعدت بنك حورية أو بحور راح نتعرف أكثر على جاك وعن حياته السابقة
صمت دانيال لوهلة ثم قال بصوت أقرب إلى الهمس" أحبك إليزابيث " ولم يبدو من نبرة صوته أنه كان ينتظر إجابة ما لهذا ازداد احمرار وجنتي إليزابيث وأشاحت بوجهها عنه بخجل
وبعد مضي الوقت انتهت إليزابيث من طعامها فحمله دانيال وقال " حسناً إليزابيث... أراك لاحقاً.... اعتني بنفسك"
إليزابيث " أراك لاحقاً "
بعد خروج دانيال قدم الطعام إلى إحدى العاملات ثم مشى في طريقه إلى غرفته لكنه قبل أن يدخل التقى بجاك فقال له هذا الأخير " دانيال... أين كنت أنت وإليزابيث.... هيا علينا التدرب "
دانيال " إن إليزابيث تحتاج للراحة ولن تستطيع أن تأتي معنا.... لنتدرب نحن من دونها "
استغرب جاك وقال وهو يرفع حاجبيه " حسناً " ثم ذهبا ليتدربا وهناك.....
لقد كانا يعزفان الأغنية جيداً لكن دانيال أوقف عزفه في منتصف الأغنية وصمت فالتفت جاك إليه وقال " لم أوقفت الأغنية "
دانيال " جاك..... اقترب قليلاً.... أريد أن أسألك عن شيء مهم "
اقترب جاك من دانيال وجلس على الكرسي الذي بجواره ثم قال" تفضل "