عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-12-22, 09:49 AM   #20
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
تاريخ التسجيل: 2009-10-27
الدولة: مصر _ الأسكندرية
المشاركات: 1,741
التقييم: 467
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد الجزار إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى محمد الجزار
الصورة الرمزية محمد الجزار
الدفاع الجوى
افتراضي


انتفض ذلك الشاب الجالس بغرفته إثر سماعه لتلك الصرخة فنهض بسرعة من على سريره وهو يقول بصوت هامس وقلق
" إليزابيث!!! " ثم خرج من غرفته بسرعة وتوجه إلى غرفة إليزابيث بسرعة جنونية ثم وقف عند الباب بصمت ليحدد من في الغرفة وماذا يريد.... وبعد دقيقة استطاع هذا الشاب أن يحدد من في الغرفة بسبب سماعه لأنفاسهن وأصواتهن فصرخ بنبرة غضب لا توصف هزت مسامع كل الموجودين " توقفن!! "
توقفت الفتيات بسرعة وتباطأت أنفاسهن وعم الصمت لدقائق معدودة إلى أن حطمه صوت إليزابيث الباكي وهي تقول " دانيال...... ساعدني أرجوك "
توجه دانيال بسرعة نحو إليزابيث متخطياً الفتيات ثم وقف أمامها مواجهاً للفتيات وقال بصوت عصبي جداً " ابتعدن عن إليزابيث حالاً "
صمتت الفتيات ولم تنطقن بأي حرف واحد ولم تقمن بالحركة أو بالسير ولو قيد أنملة فضرب دانيال قدمه اليمنى بقوة بالأرض وقال بصوت صارخ وأكثر عصبية " ألم تسمعن ما قلت..... أخرجن حالاً وإلا "
ارتعشت قلوب الفتيات لهذه الصرخة لكن الصمت مازال عنوانهن وعلامات الاستفهام والتعجب هي ما تحمله ملامحهن.... لكنهن وبنفس الصمت تحركن بضع خطوات للخلف ثم خرجن من الغرفة وأغلقن الباب خلفهن.
وفي خارج الغرفة.......
وقفت الفتيات والصدمة بادية على وجوههن فقالت الأولى " لا أصدق..... كيف؟؟.... كيف وقف بوجوهنا وصرخ بهذه القوة؟؟...... لماذا؟؟.... لماذا حماها بهذه الطريقة؟؟.... أنا.... أنا لست مصدقة لما يحدث "
الثانية" وأنا أيضاً مثلك...... لكن.... لكني أضن أنه ربما أخطأنا باتهام إليزابيث.... ربما.... ربما قلبه اختارها لأنها لم تعامله أبداً على أنها معجبة به بل عاملته على أنه شاب عادي "
ردت عليها الأولى قائلة بصوت حزين " ربما "


وفي غرفة إليزابيث...........
جلس دانيال على الأرض بجوار إليزابيث وضمها بقوة إلى صدره الدافئ ثم قال " إليزابيث..... حبيبتي "
أيقن دانيال ماقاله بسرعة فارتبك وضن أن هذا سوف يضايقها فأراد أن يشتت انتباهها فقال بصوت مرتبك بعض الشيء ومن دون أن يحسن اختيار الكلمات" أ.... أقصد.....هل.... هل حدث لك أي مكروه؟؟.... هل أنت بخير؟؟ "
ردت عليه إليزابيث بصوت بكاء مبحوح وكأنها لم تسمعه يقول حبيبتي " دانيال..... أنا.... أنا أتألم... "
دس دانيال أصابعه بين خصلات شعرها وأخذ يداعبه محاولاً التخفيف عنها وهو يقول " لماذا فعلوا هذا؟؟ "
محمد الجزار غير متصل   رد مع اقتباس