![]() |
الخيار في السلطه
هل تحبون الخيار في السلطه اخي اختي قبل قراءة الموضوع هناك ملحوسه صغننه اوي هاتقولي ايه هيه :ongue: هاقلكوا اللي يقرا يخلي بالوا من حاجه :18: :ongue: :18: من بداية المقال تقرأ كلمة (سلطة) بضم السين و(الخيار) بالفتح بس الحركه دي تمويه عشان الناس اللي بيراقبوا بس :011: نبدا بقي :shades: هل تحبون الخيار في السلطه الخيار كما تعرفون عنصر أساسي ومكون رئيسي في السلطة، فبدون الخيار لا يعود للسلطة معنى، واختلاف السلطات وتنوعها يرجع إلى نوع ونسبة الخيار فيها، ولكن ما الذي جعل للخيار كل هذه الأهمية؟ ولماذا الخيار بالذات؟ سأعلنها صراحة ولن أخاف. أنا أكره السلطة بدون خيار! إنها سلطة لا طعم لها ولو تزينت وتلونت بألف لون! ولو قالوا لي أن فوائدها كثيرة، إنهم يحاولون خداعي، إنها السم الزعاف، إنها لا تحتوي على الخيار! إن أغلب الثورات الإنسانية على مر التاريخ لم تقم من أجل الخبز، بل قامت من أجل الخيار، من أجل أن تكون السلطة بالخيار لا بدونه، لقد مات الملايين في سبيل حقهم في أن تكون سلطتهم بالخيار. لقد عملت عدة منظومات على عدة مستويات على برمجتنا بأننا لا نستحق الخيار، فعندما كنا صغاراً لم نكن نعطى الخيار بالكميات التي نحتاجها، ففي الأسرة الكبار يستأثرون بالخيار والسلطة لأنهم أكبر منا فقط وصرنا بدورنا نفتش ونبحث عن أي أحد أصغر منا لنسلبه كل ما يملك من الخيار. لقد أدت هاتان المنظومتان دوريهما جيداً فنشأنا لا نعرف الخيار، ولا طعمه ولا شكله، ومات فينا الشعور بالحاجة إليه، وصار الخيار عبئاً علينا نريد أن يأخذه الآخرون ليضيفوه إلى سلطاتهم ويتمتعوا به، صرنا لا نستسيغ طعمه كأنه في أفواهنا الحنظل، كأننا نقول خذوا الخيار كله والسلطة كلها واتركوا لنا العيش، فهل يسمى هذا الفتات عيشاً؟! وربما أخذوا منا حتى العيش ونحن لا ندري... بأننا أموات. والعجب كل العجب في أنفسنا! فكل واحد منا لا بد أنه التقى في يوم من الأيام بشخص أخبره ذلك السر العظيم، بأن الخيار لك، ومن حقك أن تتمتع به، ومن حقك إن كنت كفؤاً أن تطالب بالسلطة أيضاً، لكننا نقف جميعاً صفاً واحداً وبحركة واحدة لنلقي عليه ما تبقى عندنا من الطماطم والبيض والثوم والبصل! ونصدر في حقه الفتاوى والمراسيم والأوامر، إنه من الخوارج! إنه يريد خياراً! هذه دعوة إلى أن نؤمن بأن خياراتنا هي حياتنا، أن نتمسك بها كما نتمسك بأرواحنا وألا نفرط فيها أبداً لكائن من كان، وأن لا نعتدي على سلطات وخيارات غيرنا مادامت ليست لنا، أما أنا فقد تعلمت أنه لكي أتناول خياراتي وسلطاتي بواسطة الشوكة، ستغرس آلاف الشوكات والسكاكين في خاصرتي، ومع هذا فأنا سعيد، لأنه خياري! |
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
صح طبعا كا واحد من حقة انو يتمتع بخيارته ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بعد الموضوع دا انا كرهت الخيار |
من انهارده لازم نرفع شعار خيارة لكل مواطن وهو وراحته يحطها على السلطة يحط السلطة عليها د ى حرية خيارية :010: وارجع واقول كله من الحج بو علاء :bm: |
ههههههه بما اننا نتحدث عن الخيار والسلطه .. وتقريبا الناس غرقت فى الخيار والسلطه
انا بقول ننقل الموضوع منتدى السياسى ولا لأ بلاش بلاش خليها تمويه زى ما بيقولوا وننقله نوديه منتدى الطبخ ولا احنا معندناش منتدى طبخ صحيح تصدق فاتت عليا دى خلاص يبقى الحال كما هوا عليه إلا ان يتم انشاء منتدى طبخ ويتم نقل الصينيه إلى هناك اصدى الموضوع :) Download46588 |
اقتباس:
ماهي الدنيا ايه الدنيا خيااااااره يوم في ايدك ويوووووم ............ في السلطه :18: (الجمله دي مقتبسه من مسرحية ) :ongue: نورت يا احمد الموضوع ومعرفناش رايك يعني في اول حلقه في اليوميات اقتباس:
احنا ندي كل مواطن خيارررايه بس بشرط نجيب الخيار من سوبر ماركت (الحريه) :18: اقتباس:
المطبخ السياسي :ongue: مانت اكيد فاهم وعارف ان السياسه كلها طبيخ :011: بس حاليا مفيش خيار في المطبخ ده كله اوطه وعشان كده سعد قالهالهم حمراا يا اوووطه :18: |
انا مليش دعوة بيكوا
يا جماعة انا منسحب من الموضوع من قبل ما ادخل |
اقتباس:
متقلقش ياعم متقلقش كله تمام التمام واخر السطه Download16942 |
شكلك يا دموع ما بتحبش السلطة :18: ولا الخيار عليها :bm: روح انته كل بسكويت :walkman: :walkman: |
مش عارف ليه اشتقت للموضوع ده اليومين دول :) |
| الساعة الآن 06:47 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى