![]() |
~*¤ô§ô¤*~ تَنهُّداتُ قلبٍ وأنِينُ دَمْعَة ~*¤ô§ô¤*~
أنفاسٌ تِلو الأنفاسْ و أنينُ اليأسِ يُهدهِدني و قِطارٌ من ألمِ ينزفُ يتسلَّلُ يُروى من شجني حتى تحتضن العينين زفراتٌ من دمعٍ ساخن آآآآهاتٌ من قلبٍ يصعقُ فيه الجرحُ و فيه كوامن يتعذَّبُ من كلِمِ الناسْ .:. .:. يشعرُ بالغربةِ تصفعهُ يشعر أنَّ الكلَّ سواحلَ من همٍّ تُسقيهِ الباسْ .:. .:. فيُحاولُ حيناً أن ينظرْ حتى يكبُرَ فيه القلب و يكون عديمَ الإحساسْ .:. .:. أنفاسٌ تِلو الأنفاسْ .. و جحيمٌ يحرِقُ مزرعتي من حُبِّي لجميعِ الناسْ و يقولُ تعاليْ !!.. كيْ تقفي لنُحاولَ جمع الأجناسْ .:. .:. فيعودُ القلبُ لِحُرقتـِهِ من فعلٍ و عظيم سهامْ تُطلِقُها ألفاظُ الناس للناسْ .:. .:. أنفاسٌ تِلو الأنفاسْ تجتاحُ معالمها الوقت لتُراقبَ ما فعل الناسْ في دنيا عدمِ الإحساسْ .:. .:. أنفاسٌ تِلو الأنفاسْ أشعر أنّ الوعد بعيد يتسارعُ في جمعِ الوقت لتكونُ الغايةُ ملغيّة تُبعد عنها كلّ هديّة حتى بين جميع الناسْ .:. .:. أنفاسٌ تِلو الأنفاسْ ترقُبُها تختالُ بثوبٍ تتبخترُ تصنعُ أجراسْ لتُعانقَ ألماً مدفوناً داخل نفسي يَتبدّى من ألمِ الناسْ .:. .:. يتحولُ دمعاً مسكُوباً يسترسِلُ في نظمِ قصيده يتأمّلُ في المقصدِ عيده يترامى في مدمعِ قلبْ يتأوَّهُ من طبعِ الناسْ .:. .:. آآآآآآآآآآآآه صفحاتٌ من همٍّ يركِن في قلبي يصنعُ عبراتْ أسكُبها في شبهِ الصفحة أنقُشُها بدمِ الزفراتْ يامن هم أشباه الناسْ |
| الساعة الآن 08:20 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى