![]() |
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *من ترك الاعتراض على قدر الله فيسلم لربه في جميع أمره رزقه الله الرضا واليقين وأراه من حسن العاقبة ما لا يخطر له ببال . *من ترك الذهاب للعرافين والسحرة رزقه الله الصبر وصدق التوكل تحقيق التوحيد . *من ترك التكالب على الدنيا يسر الله له أمره وجعل غناه في قلبه واتته الدنيا وهي راغمة . *من ترك الخوف من غير الله وأفرد الله وحده بالخوف سلم من الأوهام وأمنه الله من كل شيء فصارت مخاوفه أمناً وبرداً وسلاماً . *من ترك الكذب ولزم الصدق فيما يأتي ويذر هدي إلى البر وكان عند الله صديقاً ورُزق لسان صدق بين الناس فسوده وأكرموه وأصاخوا السمع لقوله . *من ترك المراء وإن كان محقاً ضُمن له بيت في ربض الجنة وسلم من شر اللجاجة والخصومة وحافظ على صفاء قلبه وأمن كشف عيوبه . *من ترك الغش في البيع والشراء زادت ثقة الناس فيه وكثر إقبالهم على سلعته . *من ترك الربا والكسب الخبيث بارك الله في رزقه وفتح له أبواب الخيرات والبركات . *من ترك النظر إلى المحرم عوضه الله فراسة صادقة ونوراً وجلاءً ولذة يجدها في قلبه . *من ترك البخل وآثر التكرم والسخاء أحبه الناس واقترب من الله ومن الجنة وسلم من الهم والغم وضيق الصدر وترقى في مدارج الكمال ومراتب الفضيلة . *من ترك الكبر ولزم التواضع كمل سؤدده وعلا قدره وتناهى فضله ، قال رسول اله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم في صحيحه : ( من تواضع لله رفعه ) *من ترك صحبة السوء التي يظن أن بها منتهى أنسه وغاية سروره عوضه الله أصحاباً أبرارً يجد عندهم المتعة والفائدة وينال من جراء مصاحبتهم ومعاشرتهم خيري الدنيا والآخرة . *من ترك كثرة الطعام سلم من البطنة وسائر الأمراض لأن من أكل كثيراً شرب كثيراً فنام كثيراً فخسر كثيراً . *من ترك المماطلة في الدين أعانه الله وسدد عنه بل كان حقاً على الله عونه . *من ترك الغضب حفظ على نفسه عزتها وكرامتها ونأى بها عن ذل الاعتذار ومغبة الندم ودخل في زمرة المتقين الكاظمين الغيظ. *من ترك الوقيعة في أعراض الناس والتعرض لعيوبهم ومغامزهم عوضه الله بالسلامة من شرهم ورُزق التبصر في نفسه وعيوبه. *من ترك مجاراة السفهاء وأعرض عن الجاهلين حمى عرضه وأراح نفسه وسلم من سماع ما يؤذيه . *من ترك الحسد سلم من أضراره المتنوعة فالحسد داء عضال وسم قتال ومسلك شائن وخلق لئيم ومن لؤم الحسد انه موكل بالأدنى فالأدنى من الأقارب والأكفاء والخلطاء والمعارف والأخوان . *من سلم من سوء الظن بالناس سلم من تشوش القلب واشتغال الفكر فإساءة الظن تفسد المودة وتجلب الهم والكدر ولهذا حذرنا الله عز وجل منها وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن فإن الظن اكذب الحديث ). وبالجملة من ترك شيئاً لله عوضه خيراً منه الشيخ / محمد بن إبراهيم الحمد |
| الساعة الآن 07:25 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى