![]() |
قصة يا ريت تكون درس لينا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته > > >اليوم وبعد ان أقيمت صلاة العشاء فى المسجد الذى بجوار منزلى,إذ بشاب فى اوآئل > > >العشرينيات من عمره يمشى عن طريق (عكازين)حيث ان قدمه اليسرى مبتورة من اعلاها > > >ووضع العكازين فى زاوية من زوايا المسجد,ثم جاء ووقف بجوارى فى الصف,وحين كنا > > >نسجد او نرفع من السجود الثانى الى القيام,كان هذا الشاب تقريبا يقفز لكى > > >يستطيع ان يسجد وكذلك يقفز لكى يستطيع ان يهب واقفا مرة اخرى,وطوال فترة وقوفه > > >كان معتمدا على قدمه اليمنى فقط,ولم يجلس قط..رغم ان الشرع اباح له هذا,وكان > > >يترنح يمينا ويسارا بين الفينة ,والفينة لكى يحافظ على اتزانه > > >لقد شغلنى صبر هذا الشاب,واصراره على اتمام الصلاة دون ان يثقل على احد من > > >المصلين,او حتى يطلب المعونة من احد,ولو فعل لوجد الكثير ممن تتهافت نفوسهم > > >لمساعدته > > >بعد الصلاة لم اتمالك نفسى,فسلمت عليه,والتزمته,وقبلته,بل وبكيت..لست وحدى > > >وانما كل من رأوه بكوا كذلك > > >لقد شعرت بمشاعر مختلطة من الشفقة والفخر والخجل > > >لقد اشفقت عليه,وعلى حرصه على الصلاة,وعلى اتمامها وكأنه سليم معافى,دون ان > > >يستعين بمقعد او ان يجلس على الارض مثلا > > >عجبت من حرصه على الوقوف فى الصلاة,وهو المعذور المريض,وغيره من الاصحاء تجدهم > > >واقفين ايضا ولكن فى طوابير السينمات والمسارح,وان قلت لاحدهم تعالى الى المسجد > > >و صلى لله وقم له خمس دقائق فقط,لتركك وولى عنك مدبرا > > > >وشعرت بالفخر به,فهو مفخرة لكل مسلم,كم ديننا عظيم,وانما تنتقل عظمة هذا الدين > > >لمن يلتزم به > > > >وشعرت بالخجل من نفسى,فنحن لو اصابنا خدش بسيط فى اقدامنا لحنقـــنا,ولسخطنا > > >ولتأففنا > > >ولو حاول احدنا ان يقف على قدم واحدة لمدة خمس دقائق لما استطاع ذلك,فما بالك > > >بمن يقيم كل صلاة على هذا الحال؟؟ > > >لقد نظرت فى عينى هذا الشاب,ولم اجد الا الرضى بقضاء الله,والرضوح لحكمه سبحانه > > >وتعالى > > >وعندما تحدثت اليه,قال ان ان ذلك ابتلاء,وانه لفخر لى ان ابتلى من الله تعالى > > >وان ذلك الابتلاء كفارة للذنوب,فأنا فى نعمة ولست فى نقمة > > >فقلت له صدقت,ولو ادرك الناس المعنى الذى انعم الله عليك بفهمه,لتغير حال > > >المسلمين > > > > ان هذا الا نسان مثال مشرف بحق,يستحق ان نقف عنده,ونتدبر لما فيه من عبر وصور > > >فلنحمد الله جميعا على نعمة الصحة,وانت يا من ابتلاك الله بأى بلاء,سواء فى > > >نفسك,او فى مالك,او فى زوجتك,او فى اولادك > > >يا من ابتيلتى بعدم الانجاب,او بفرقة الاحباب,او فقد الاصحاب > > >فلتصبر ,ولتصبرى, فإن الابتلاء هى سنة الله فى خلقه > > >فلقد قال الله تعالى فى سورة الملك (الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن > > >عملا) وقال الله تعالى فى مطلع سورة العنكبوت (احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا > > >آمنا وهم لا يفتنون) فتلك سنة الله حتى يميز الخبيث من الطيب,الصالح من الطالح > > >الباكى من المتباكى > > > >فلنرجع الى الله,ولنصبر,ولنعتبر > > >والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
مش عارفة اقول ايه بس لو نص شبابنا زى الشاب ده بيتهيالى مكنش هيبقى عندنا مشاكل خالص شكرا يا فجر على القصة المؤثرة جدا |
| الساعة الآن 01:26 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى