![]() |
هل ادركت قدر امك؟؟؟
Download66739
منذ صغره وهو دائم الاعتراض ودائم العصبية على أمه كثيراً ما أخطأ في حقها بصوته المرتفع أو بلفظ ضايقها أو بفعل غير صحيح كثيرا ما اشتكته لأخوته الكبار وعندما يعاقبونه ويبكي هي من تذهب له باكية لتخفف عنه على الرغم أنه هو من أخطأ في حقها ؟! فأي قلب هذا وأي رحمة تلك ؟ كان قلبه قاسياً في كثير من الأحيان ولكن جاءت اللحظة التي انقلب كل شيء في حياته استيقظ على صوت أمه وهي تتألم تألماً غير عادي ! ما هذا ... لم أراكِ يا أمي تتألمين بهذه الدرجة من قبل أخذ اخوته أمه إلى المستشفى وهنا عرف أنها الآن في حالة فشل كبدي تام وفشل كلوي ولم يتبق في حياتها إلا أيام .. إلا أن يشاء الله وقد تكون ساعات Download80666 خرج تائهاً في الشوارع لأكثر من ثلاث ساعات يمشي بلا هدف معين يصل إليه ماذا أفعل؟؟ أمي ستتركني بمفردي! إلى من تتركني ؟ لا يا أمي لا تتركيني لااااااا .... باللهِ عليك لا تتركيني Download80666 فلم يجد أمامه سوى مسجد وكان باقي على صلاة الفجر حوالي ساعة أو نصف ساعة فدخل وصلى ودعى لأمه التي - بصدق - أحبها أكثر من أي شئ في دنياه ولكن هكذا حال القلب عندما يقسوا وعاد لأمه Download80666 حالتها تتدهور يوماً بعد يوم حتى قال الطبيب لأخيه الأكبر خذها إلى البيت فما عاد بيدنا شيء نفعله وبالفعل عادت للبيت Download80666 وعندما دخل عليها قالت أخته لأمه "سامحي ابنك يا ماما على أي زعل زعلهولك" ردت الأم ... هو عمل حاجة يا بنتي دا ابني ربنا يكرمك يا ابني دنيا وآخره وييسرلك أمورك يا الله .. أبعد كل هذا؟؟ لالا انك لستِ امرأه عادية نعم هي كذلك إنها الأم فلم يجد أمامه الا ان يطلق صرخة وينحني على قدمها ليقبلها وباللهِ ما ذاق في حياته لحظه خير من تلك التي كان يقبل فيها قدم أمه وهي على فراش الموت وجاء اليوم الذي توقعناه والأم تحتضر والأخ منهار لا يعرف ماذا يفعل بعد رحيل أمه وما صبَّره على تلك اللحظة .. إلا حسن خاتمة الأم فعلى الرغم من كونها في غيبوبة تامة لم تدرك في آخر لحظاتها شيء إلا لا إله الا الله والصلاة كيف لا وهي طيلة عشرون عاماً لم تفوت فرضاً في مسجد إلا مضطرة Download80666 لم تكن على علم شرعي ولم تدرس أي علم وإنما هي الفطرة الطيبة والقلب الطيب وهنا جاء الخبر وماتت الأم Download80666 خرج الأخ على أقرب رصيف أمام بيتهم يتألم من البكاء والله أحبك يا أمي والله أحبك أكثر من نفسي والله أحبك Download80666 وعندما خرجت الجنازة ووضعوها في الاسعاف رفضوا دخوله معها ولكنه أصر ودخل في عربة الاسعاف وفي المسجد كان طيلة الوقت جالساً بجانب أمه التي بحق - كانت كل حياته - وعندما ذهبوا إلى المقابر يا الله ما هذا العدد الشارع مسدود من كثرة العدد من تلك الشخصية التي حضر لها كل تلك الأعداد للصلاة عليها؟؟ والله لم تكن شخصية مشهورة وإنما هو العمل وحب الناس Download80666 هنا هموا بانزالها إلى قبرها ولم يدرِ صاحبنا ماذا يفعل كاد يقفز بداخل القبر لولا أن منعه الناس Download80666 عاد إلى بيته ليقاسي فراق أعز عزيز وأغلى غالٍ على قلبه وعندها فقط أدرك حقا قيمة " الأم" أدرك أن الأخت والأخ والأهل جميعاً شيء والأم شيء آخر Download80666 والله الذي لا اله غيره لن تجد أحد يحبك مثلما تحبك أمك Download80666 كان هذا الفتى أمامه فقط أسبوع على امتحانات الثانوية العامة ولم يفتح كتاباً وكان سيدخلها فقط لمجرد إرضاء الأهل وكان كل همه (( التمثيل المشرف )) دخل الامتحان الأول سبحان الله انا لم أذاكر من ذلك الكتاب سوى تلك الصفحة يا الله ما أرحمك دخل الثاني كذلك الثالث كذلك الرابع كذلك قال ما هذا من المؤكد أن هناك شيء خطأ!! رجع بذاكرته قليلاً فلم يجد سوى... دعاء أمه وهي على فراش الموت !!! نعم هو الذي كان سببا في تيسير الله له وعندما ظهرت النتيجة وعلم أنه سيدخل الكلية التي طالما حلمت أمه بأن تراه فيها Download80666 تذكر أمه ودعا لها وها هو يكتب لكم قصته معها والله الذي لا اله غيره لن تدرك قيمة أمك إلا بعد وفاتها ...... ..... استحضرت مشهد وفاة امي وأجهشت في البكاء ...أختي... أمك اليوم معكِ قد تسبقيها غداً إلى دار القرار وقد تسبقك هي وهكذا الحياة Download80666 ولكن دعينا نتفق أنها الآن وقت قراءتك للقصة معك غداً قد لا تكون معكِ فماذا قدمت لغدٍ ؟؟؟ هل أرضيت أمكِ؟ كم مرة قبلت يد أو قدم أمكِ طيلة حياتك ؟ والله لن تشعري بلذة ذلك الأمر إلا إن كدتِ أن تفقديه فاحرصي أختي على بر أمك وأبيك من قبل أن يأتي يوم لن ينفعك ندمك |
رد: هل ادركت قدر امك؟؟؟
الحمد لله الذي رزقني برهما في حياتهما
واتمنى من الله ان يجمعني بهما بعد ان توفاهما الله موضوع مؤثر جزاك الله خير |
| الساعة الآن 06:28 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى