![]() |
عناق القلوب
تتعانق القلوب وتسعد..وتتآلف الأرواح وتأنس..فتتحد لتصبح قلبا واحدا وروحا واحدة..تتعانق القلوب بكل ماتعنيه كلمة عناق من معنى ولكن ليس بالشكل الظاهري الملموس ،
تخيلوا معي هذا العناق عندما تكون القلوب المتعانقة متآلفة روحيا بكل الصدق الخالص والشفافية الصافية وبكل رغبة لامتناهية في العطاء..تتعانق القلوب بالحب . عناق القلوب لايحتاج إلى اكتساب تعلمه فالقلب منبع الحب و الحب فطري النشأة تفعله المشاعر الصادقة ويؤكده التفاني والعطاء دون التفكير في الأخذ ... نحن جميعا بحاجة ماسة إلى هذا العناق الروحي الخاص فبه نستطيع مجابهة الصعاب ومواجهة الأزمات ،،شعورنا بوجود قلب نابض لأجلنا ،، يشعرنا أن الحياة جميلة أجمل مما هي عليه على الواقع..لأننا نشعر أن هناك من يشاركنا همومنا وآلامنا وبالمقابل أفراحنا وسعادتنا.. إذا وجدنا هذا القلب علينا أن لانتنكر له ولانتخلى عنه بل نتفانى في تقديم كل ماباستطاعتنا تقديمه لهذا القلب المعطاء ولا تحصي معه مافعلته من أجله فهو حتما يستحق هذا وأكثر فهو لم يتخل عنك وقت احتياجك له فكيف تتخلى عنه في الوقت الذي تستطيع فيه تقديم العون له؟ أعزائي: عناق القلوب أقوى وأبقى من تصافح الأيادي وإن كان غير ملموس فتأثيره ليس له مدى معين ويظل خالدا في النفوس العاشقة لهذا العناق القلبي الخالص الدافيء بالأحاسيس الصادقة. همسة من القلب: لتتعانق قلوبكم بكل صدق العاطفة ونقاء السريرة ،،ولننق قلوبنا من كل مايشينها من حقد ومكر ونفاق.وأرق تحياتي للجميع |
تخيلوا معي هذا العناق عندما تكون القلوب المتعانقة متآلفة روحيا بكل الصدق الخالص والشفافية الصافية وبكل رغبة لامتناهية في العطاء..تتعانق القلوب بالحب .
ميه ميه كلامك ياقمر كلمات حساسه من انسانه رقيقه المشاعر موضوع جامد وعنوان اجمد تسلم ايديكى ياست الكل تقبلى مرورى؛؛ |
انة كلام غاية في الاحساس ياملكة الاحساس
|
Download82646 حقاً عناق القلوب هو غايه للكل ومطلوب فهو يودد الحبيب في المحبوب وهو عطاء ليس له ثمن يؤخذ من الجيوب فقط هو صفاء ونقاء وتآخي نحو توحيد الدروب أخي ضئ أنت لمد حبال الألفه دؤوب وأنت الشمعه التي في سبيل الإضاءه تذوب كي ينعم الجميع براحة وحب وتفاهم دون حقد أو ذنوب |
شكرا على تفاعلكم مع الموضوع
وردودكم المحترمة جزاكم الله كل خير |
| الساعة الآن 01:56 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى