![]() |
قلم حائر لا يفقه أمرا ...
قلم حائر لا يفقه أمرا ... يحاول أن يعصر فكره و يزهق حبره ليخط شيئا ... لكنه لم يفلح ... نظر أمامه بإذا قصة انتقام ... و بعدها دونما دراية كاسحة ألغام ... يخترعها طفل ذو الأربع عشرة أعوام ... هنيئا لرعاة السلام ... فالقلب وجل آثر الكتمان ... و القافلة تسير ... و لا أحدها خلفها ينبح ... فوقي هناك رقص و مرح ... عنوانه هزي يا نواعم ... زنابق برية تذوب رقة ... تتمايل مع نسمات الهواء ... يا للبراءة ... في أول الطريق للثقافة ... حين تصير الحياة نياحة ... و الباقي في جهل الواقع راحة ... * * * عجبا ... منذ متى صارت الذئاب أليفة ؟؟؟ تقطف الزنابق بلباقة ... فقد ولى عهد السخافة ... و بعد تجريدها من عطرها ... ترميها على قارعة الطريق ... لتدوسها الأقدام ... و تتطاير مع رياح الخريف ... إلى حيث لا أحد يدري ... إلى الضياع ... هنيئا مرة أخرى لرعاة السلام ... فلا ذكر هنا للانتقام ... و بعد لغو و كثر كلام ... يفسح المجال للغرام ... و لا أحد يدري ما تخفيه لنا الأيام ... أفيقي أيتها الفكرة ... فما أبدعت تزيين الكلام قط ... لا تحاولي الخروج من جلدك و ابقي بجانبي حتى لا تضيعي ... تعددت الأسباب و الذنب واحد ... و على كل وجه خبيث قناع غرام ... تراه يغرقها مديحا و غزلا ... و يسحرها بالشغف و الصبابة ... غبية وقعت في الفخ ... ليسوا كلهم متشابهين ... لكن ... على رأي راية و سكينة ... '' يا مآمنة للرجال... يا مآمنة للمية في الغربال '' فكاهة سوداء ... و ضحكة حمقاء ... كنا نراهم عشاقا *** و كانوا يروننا حثالى ما شئنا عنهم فراقا *** لكنهم بالغدر كانوا سكارى ... فغدونا بمعالم النياحة للحب ثكالى ... |
اقتباس:
سلمت يداك |
شكرا يافارس عالموضوع القيم ده
تقبل مروري |
| الساعة الآن 01:43 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى