![]() |
القلب المريض والقلب الميت !!
Download33303
القلب الصحيح هو القلب السليم وهو قلب المؤمن ولا ينجو يوم القيامة إلا من أتي به "يوم لا ينفع مال ولا بنون" "88" "إلا من أتي إلي الله بقلب سليم" "89" الشعراء Download27964 القلب المريض والقلب الميت وهو قلب الكفار والمنافقين وعتاة العصاة من المسلمين فهو القلب اليابس الذي لا حياة فيه فهو لا يعرف ربه ولايعبده ولا يأتمر بأمره ولا يؤثر مرضاته انه واقف علي شهواته وملذاته ولو كان فيها سخط وغضب ربه فهو لا يبالي وكل ما يهمه هو الفوز بشهوته وحظه رضي ربه أم سخط لا مشكلة عنده فهذه ليست قضيته فهو ان أحب لهواه وان منع منع لهواه. فالهوي امامه والشهوة مبتغاة والجهل سائقه والغفلة مركبة وهو في تحصيل اغراضه الدنيوية مغمور وبسكره الهوي وحب الدنيا مخمور. ينادي إلي الله وإلي الدار الآخرة من مكان بعيد فهو لا يسمع لناصح ولا يستجيب لداع "ويتبع كل شيطان مريد كتب عليه انه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلي عذاب السعير". وهذا القلب هو قلب المنافق والكافر وعتاة العصاة من المسلمين الذين يصرون علي المعاصي والكبائر ولا يتوبون ولا يرجعون إلي الله ويموتون علي المعصية والعياذ بالله فهم في الدرك الاسفل من النار. والمنافق هو من يبطن الكفر ويظهر الاسلام وعليه فقد تجد فيه قشرة من الدين سطحية. وآيات المنافق كما اخبر عنها رسول الله "صلي الله عليه وسلم" هي ثلاث "إذا حدث كذب وإذا وعد اخلف وإذا اؤتمن خان ومن كانت فيه واحدة ففيه خصلة من خصال النفاق حتي يدعها. صاحب هذا القلب خبيث الروح فالروح الخبيثة تسكن الجسد الخبيث والقلب الخبيث. صاحب هذا القلب هو صاحب النفس الأمارة وأمارة هي صيغة مبالغة فهي لا تأمر إلا بكل سوء ولا تنهي إلا عن كل خير فالمنطق عنده معكوس يري الحق باطلا ويعادي اصحابه والباطل حقا ويوالي أهله فهو لا يقبل الحق ولا ينقاد إليه. Download27964 قلب تمده مادتان وهذا القلب فيه حياة وبه علة هذا القلب فيه من الايمان بالله والاخلاص له والتوكل عليه ما هو مادة حياته وفيه من محبة الشهوات والحرص علي تحصيلها والحسد والكبر والعجب وحب الذات والعلو والفساد في الأرض بالرياسة ما هو مادة هلاكه وعطبه وهو للغالب منهما عليه. فهو ممتحن بين داعيين: داع يدعوه إلي الله ورسوله والدار الآخرة وداع يدعوه إلي العاجلة وهو يجيب اقربهما إليه بابا وأدناهما إليه جوارا صاحب هذا القلب هو صاحب النفس الحائرة التي لم تستقر علي حال يشاكل حالتها. "قل كل يعمل علي شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدي سبيلا" "84- الاسراء". صاحب هذا القلب هو صاحب النفس اللوامة فهو اما إلي السلامة ادني واما إلي العطب ادني. وهذا القلب اما يزداد مرضه فيموت فيكون صاحب نفس امارة. واما يصح ويفيق من علته ويكون صاحب نفس مطمئنة لذلك اقسم الله سبحانه وتعالي بالنفس اللوامة وهو سبحانه لا يقسم إلا بكل جليل وعظيم وذلك ليلفت النظر إلي خطورة واهمية هذه النفس فصاحب هذا القلب عليه أن يحذر من السقوط والتمادي في الرذيلة وإلا مات قلبه والتحق بالنفس "12". الامارة وعليه ان يجاهد نفسه وشهوته ويطلب من الله العون ليصبح صاحب قلب لين واع مبخت ويلتحق بالنفس الهادئة المطمئنة وتطيب روحه وبدنه وصاحب هذا القلب هو ضال وعاص وغافل إلي أن يهديه الله وقد جمع الله سبحانه وتعالي بين هذه القلوب الثلاثة في قوله: "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمني القي الشيطان في امنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم "52" ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وان الظالمين لفي شقاق بعيد "53" وليعلم الذين أوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وان الله لهاد الذين آمنوا إلي صراط مستقيم "54"" "الحج". فجعل الله ما يلقي الشيطان علي قلوب الناس فتنة لمن في قلبه مرض والقاسية قلوبهم فإن اشربوا الفتنة زادت أمراضهم وزادت قسوتهم وإن قاوموها ورفضوها صحت قلوبهم فالفتن للاختبار والتمحيص وأحيانا مدا للغي. |
( الله يا مقلب القلب ثبت قلوبنا علي دينك وطاعتك )
شكرا يا مس لؤلؤه علي عرضك للموضوع بارك الله فيكي |
شكرا ليك يامحمد
بارك الله فيك |
سامحينى كفانا قول الله تعالى كتعليق مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ [قـ : 33] |
طبعا مفيش تعليق بعد تعليق استاذ محمد غير الدعاء بأن يجعلنا الله ممن خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب
موضوع رائع يا لؤلؤ بارك الله فيكى وأحيى قلبك بالايمان وجعله فى ميزان حسناتك يوم القيامة Download42141 تقبلى مرورى |
اللهم أحي قلوبنا يوم تموت القلوب ربي أحي قلوبنا بذكرك وذكر حبيبك المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم Download28877 تقبل مروري ممكن |
اللهم احيي قلوبنا على طاعتك ومحبتك :ongue: جزاكم الله خيرا
|
شكرا لمروركم الكريم يا عليا و استاذ محمد وبنت الشام
اللهم نقى قلوبنا من الذنوب والخطايا |
| الساعة الآن 03:41 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى