![]() |
أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم https://tefanet.protector.pw/vb/images/star.png===========https://tefanet.protector.pw/vb/images/star.png===========https://tefanet.protector.pw/vb/images/star.png أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام =====https://tefanet.protector.pw/vb/images/star.png===== مقام الدعوة في الإسلام عظيم، بل هي أساس من أسس انتشارهِ، وركن من أركان قيامه. {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَىَ اللّهِ عَلَىَ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف: 108] فلولا الدعوة إلى الله لما قام دين، ولا انتشر إسلام، ولولاها لما اهتدى عبد، ولما عَبدَ الله عابد.. ولما دعا الله داع. {يََأَيّهَا الرّسُولُ بَلّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رّبّكَ ، وإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [المائدة: 67] فبالدعوة إلى الله تعالى: يُعبَد الله وحده، ويهتدي الناس، فيتعلمون أمور دينهم، من توحيد ربهم، وعبادته، وأحكامه من حلال وحرام، ويتعلمون حدود ما أنزل الله. وبالدعوة إلى الله تعالى: تستقيم معاملات الناس، من بيع وشراء، وعقود، ونكاح، وتصلح أحوالهم الاجتماعية والأسرية. وبالدعوة إلى الله تعالى: تتحسن أخلاق الناس، وتقل خلافاتهم، وتزول أحقادهم وضغائنهم، ويقل أذى بعضهم لبعض. وإذا ما قامت الدعوة على وجهها الصحيح، واستجاب الناس لها، تحقق للدعاة وللمدعوين سعادة الدنيا والآخرة. قال تعالى: {وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَىَ دَارِ السّلاَمِ}. [يونس: 25] وقال تعالى:{وَيقَوْمِ مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النّجَاةِ وَتَدْعُونَنِى إِلَى النّارِ}. [غافر: 41] وبالدعوة إلى الله تعم الرحمة بين العباد {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ رَحْمَةً لّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107] وبالدعوة إلى الله ينتشر الأمن، ويسود السلام، ويتحقق العدل بين الأنام. قال تعالى: { الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلََئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ } [الأنعام 82] وقال تعالى: {وَعَدَ اللّهُ الّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنّهُمْ فِي الأرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنّ لَهُمْ دِينَهُمُ الّذِى ارْتَضَىَ لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً} [النور: 55] وإذا استجاب الناس للدعوة، وعملوا بالشريعة، حُفظت الأموال، وعصمت الدماء، وصينت الأعراض، فأمن الناس على أنفسهم، واطمأنوا على أموالهم وأعراضهم، وانتشر الخير، وانقطع الفساد. قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنّهُ حَيَاةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] كل ذلك لا يتم إلا بالدعوة إلى الله عز وجل، لذلك كان للدعوة في الإسلام، الحُظوة الكبرى، والقِدْح المعلاّ، والفضل العظيم، وكانت وظيفة الأنبياء الأولى. قال تعالى: {يَأَيّهَا النّبِىّ إِنّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مّنِيراً } [الأحزاب: 45-46] فالدعوة إلى الله، شرف عظيم، ومقام رفيع، وإمامة للناس، وهداية للخلق، فضلاً عما ينتظر الداعين في الآخرة من أجر عظيم، ومقام كريم. =========== |
اقتباس:
ومن الحديث نصل الى ان الدعوة الى الله مكفولة للجميع وكمان حسن الخلق ده نوع من الدعوة اللى الله والاسلام انتشر زمان عن طريق حسن خلق لما كان هناك تجارة بين المسلمين وبعض الدول فى اسيا زى جزر سومطره والملايو وجاوه الاسلام انتشر هناك بفضل حسن خلق التجار المسلمين ومعاملاتهم الطيبة لدرجة ان المسلمين اسسوا مدينة اسمها ملقا اللى كانت سبب فى انتشار الاسلام لباقى الجزر المجاورة |
جزاك الله خيرا اقتباس:
أن الدعوة إلى الله ليست مجرد كلمــات تردد لو خطب تلهب الحماس ولا زي ما الناس بتقول فلسفة تخاطب العقول وخلاص وزي ما ناس معتقده أنها ليس لها من واقع الحياة شئ.لا فهي كما يقولون " كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر " آل عمران ولنا استراحة إيمانية مع حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته والرجل راع في اهله وهو مسؤل عنه وامرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤلة عن رعيتها " ومن هنا اتذكر انهم كانوا يقولون " أن الدعوة ليست صلاة فقط وإنما تنسحب على جميع التكاليف الشرعية والأموامر الإلهية حسب القدر ة والعلم. وهي وقاية للنفس. اقتباس:
|
جزاكم الله خيرا كثيرا وبارك الله لكما علي المرور الطيب الذي جاء لنا بما تطيب له النفوس وتخشع له القلوب أسال الله العلي العظيم العفو والعافية لكم في شهرنا هذا شهر الرحمة والغفران وأذكر نفسي وإياكم بإعداد استراتيجية العشرة الأواخر من الشهر الكريم حتي ندرك ليلة القدر إن شاء الله وأخيراً وليس أخراً اتمني لكم وللجميع بالتوفيق في ليلة القدر لما يحبه الله ويرضاه ولو بتحبوا أخوكم أحمد (ahmedmee) لا تنسوني في الدعاء |
| الساعة الآن 11:33 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى