![]() |
تابع (من شعر الطفولة لأمير الشعراء)
الأسد ووزيره الحمار
اللّيثُ ملكُ القفارِ وما تضمُّ الصّحاري سعتْ إليه الرعايا يوماً بكلِّ انكسارِ قالت : تعيشُ وتبقى يا داميَ الأظفارِ ماتَ الوزيرُ فمنْ ذا يسوسُ أمرَ الصَّواري ؟ قال : الحمارُ وزيري قضى بهذا اختياري فاستضحكت ، ثم قال : " ماذا رأى في الحمارِ ؟ " وخلَّفتهُ ، وطارت بمضحكِ الأخبارِ حتى إذا الشَّهر ولَّى كليلةٍ أو نهارِ لم يشعرِ اللّيثُ إلا وملكهُ في دمارِ القردُ عندَ اليمينِ والكلبُ عند اليسارِ والقطُّ بين يديهِ يلهو بعظمةِ فارِ فقال : من في جدودي مثلي عديمُ الوقارِ ؟ أينَ اقتداري وبطشي وهيبتي واعتباري ؟ فجاءهُ القردُ سرَّا وقال بعدَ اعتذارِ : يا عاليَ الجاه فينا كن عاليَ الأنظارِ رأيُ الرعيَّةِ فيكم من رأيكم في الحمارِ |
الاخت الرائعه والمتألقه دوما وابدا
امير احمد مغربى كل الشكر على الطرح الاكثر من رائع تمنياتى لكى بالتفوق دائما دمتى بود .. نزفـ |
اختى الغالية اميرة
كلملت رائعة وطرح اروع تسلمى يا غالية |
الى الاخت اميره؟
:thumbup1: كلماتك جميله جدا ويارب كده ديما تشركى معاناوبلاش حكايه الطخ دىههههه :thumbup1:
|
الاخت الفاضله اميره طرح هائل يا له اجمل من الجمال كل الشكر دمتم بحفظ وامان الله الجنتل |
شكرا على المرور والردود الجميلة دى
والله انتو الى اروع من اى حاجة ويا رب دايما اكون عند حسن ظن الجميع |
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااا جدا جدا للاخت الفاضلة اميرة على موضوعك الاكثر من رائع ولا تحرمينا جديدك ودائما فى تالق والى الامام دائما يا اميرة وتقبلى مرورى |
مشكور يا اميرة على الموضوع الرائع
|
| الساعة الآن 06:30 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى