شبـــكة تـيـفـا نت

شبـــكة تـيـفـا نت (https://tefanet.protector.pw/vb/index.php)
-   المنتدى الاسلامى (https://tefanet.protector.pw/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   التضرع إلى الله سبب لكل خير (https://tefanet.protector.pw/vb/showthread.php?t=13077)

jaguar88 2009-01-12 02:25 AM

التضرع إلى الله سبب لكل خير
 
التضرع إلى الله سبب لكل خير
إن الإنسان لا يستغني عن ربه طرفة عين ولا أقل من ذلك، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يردد كثيرا: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا".

وإذا رجعنا إلى المعنى اللغوي للتضرع لوجدناه يدو ر حول الطلب بذل وخضوع واستكانة، ومادة ضرع تدل على لينٍ في الشيء، ومن هذا الباب ضرع الشاة، فلو نظرت إلى صغير الحيوان حين يلتقم ثدي أمه، فيلح ويرتفع وينخفض ويجتهد بكل قوته كي يجذب هذا اللبن الذي به حياته لعرفت مدى الارتباط بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي للتضرع فالتضرع هو دعاء الله وسؤاله بذل وخشوع وإظهار للفقر والمسكنة، وهذا الحالة يحبها ربنا ويرضاها، بل أمر عباده بها: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}..... (الأعراف:55).
يأخذ عباده بالبأساء والضراء ليتضرعوا.
إن من أعظم أسباب دفع البلاء تضرع العبد لربه جل وعلا كما بيّن الله في كتابه الكريم: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}...... (الأنعام:43،42).
فالغاية من أخذ العباد بالبأساء والضراء أن يضرعوا إلى الله.
إن العباد قد يغفلون في أوقات الرخاء عن هذه العبادة الجليلة لكن لا ينبغي أن يغفلوا عنها في أوقات البلاء والمحنة ولو أنهم غفلوا في الحالين لعرضوا أنفسهم لعقوبة الله: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.... (الأنعام: 44 ، 45).
ولقد أخبر الله تعالى عن أقوام ابتلاهم وتوعدهم بالعذاب فاستكان بعضهم وتضرع إلى الله فكشف الله عنهم عذاب الدنيا، وأخبر عن آخرين ابتلاهم وتوعدهم لكنهم تكبروا وتجبروا وما استكانوا ولا تضرعوا فأخذهم العذاب.
أما الأولون الذين تضرعوا فمنهم قوم يونس عليه السلام الذين قال الله عنهم: {فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ}.... (يونس:98).
وقد ذكر بعض المفسرين أن قوم يونس خرجوا إلى الطرقات واصطحبوا نساءهم وأطفالهم ودوابهم ودعوا وجأروا إلى الله، وقيل : إنهم ظلوا على هذه الحالة أياما يدعون ويستغيثون ويتضرعون ويبكون فكشف الله عنهم عذاب الدنيا منةً منه وفضلا.
أما الآخرون الذين لم يظهروا الفقر والضراعة فقد قال عنهم: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ* حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ}..... (المؤمنون: 76 ، 77).
الرسول صلى الله عليه وسلم سيد المتضرعين:
لقد كانت حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم كلها لله، وقد عرض عليه ربه أن يجعل له بطحاء مكة ذهبا فقال صلى الله عليه وسلم: " لا يا رب، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما. فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك."

وقد رأيناه صلى الله عليه وسلم في كل أحواله متضرعا خاشعا متذللا لربه تبارك وتعالى.
في الاستسقاء:
خرج متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى فلم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير وصلى ركعتين كما كان يصلي في العيد.

وعند رمي الجمار:
فإنه صلى الله عليه وسلم كان يرمي الجمار في أيام التشريق إذا زالت الشمس، ويكبر مع كل حصاة، فإذا رمى الأولى وقف يدعوا ويتضرع، وكذا بعد الثانية، أما الثالثة فلم يكن يقف عندها.

وفي الجهاد:
رأيناه يتضرع ويدعو في بدر ويستنصر ربه حتى أنزل الله المدد: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ}.... (الأنفال:9).

وفي يوم الأحزاب:
دعا ربه وتضرع حتى صرف الله عن المسلمين الشر وكفاهم كيد أعدائهم.

وعند الكرب:
يذكر ربه ويذل له ويدعوه: " لا إله إلا الله العليم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."

وهكذا كان في كل أحواله صلى الله عليه وسلم وهكذا تعلم منه أصحابه وعلموا مَنْ بعدهم.
نسأل الله أن يجعلنا أفقر خلقه إليه، وأغناهم به عمن سواه.
المصدر: الشبكة الإسلامية

سبيل الحياة 2009-01-12 02:46 AM

صحيح كلامك الطيب
الانكسار إلى الله والتذلل له يرفع هذه الأمة وينصرها الله على من عاداه
هيا لو كلنا تعلم الذل والانكسار لله والله لانتصرت الأمة
أتضرع إلى الله عز وجل سائله أن يعيد نصر الأمة ويكاتفها ويبارك لها
وينصرها على عدوها
يارب تقبل كل الدعوات واجعل خير خواتيم أعمالنا واعمال صالحات لأهله

وتقبل فى النهاية مشاركتى

Eng.Shapon 2009-01-12 11:56 AM

يحضرني قول سيدنا عمر بن الخطاب

عندما كان يسير في الجنود


فعندما يجد الجنود تصلي قائمة لربها متضرعه ... يقول من هنا يأتي النصر

وعندما يجد بعض الجنود نائمة لا تبالي ...يقول من هنا تأتي الهزيمة


بنت الشام 2009-01-13 07:27 AM


يا رب انقطع الرجاء إلا منك يا الله

أرنا بأعدائنا والمتواطئين من العرب منعم

عجائب قدرتك فيهم

كن لأهلنا ناصراً ومعيناً
Download67637
ثبت المجاهدين في كل مكان حتى نلقاك وأنت راض عنهم وعنا

أمطر على أعدائنا حجارة من سجيل تكون عبرة لهم ولمتواطئين معم

يا رب أنت أعلم بسريرتنا وعلانيتنا

والله إننا لنتمنى الجهاد في سبيلك ولا نملك إلا أضعف الإيمان

لا نملك إلا الدعاء

وأنت يا ربي يا من قلت في محكم تنزيلك وقولك الحق ووعدك حق والجنة حق والنار حق والموت حق

"ادعوني استجب لكم"
Download53257
وها نحن قد دعونك يا ربي بالأطفال الرضع والبهائم الرتع

نسألك يا الله أن لا تردنا خائبين مطرودين عن بابك

قد وقفنا آذلاء استجب لنا يا رب

أمدد أهلنا بغزة بجنود لم نراه كجنود بدر

يا ربي يا ربي يا ربي
تقبل مروري بارك ربي فيك
https://tefanet.protector.pw/vb/user...atar9369_1.gif


الساعة الآن 03:24 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى