![]() |
بطولة الإنسان أن يُعرض عن الشر و يستجيب للخير
بطولة الإنسان أن يُعرض عن الشر و يستجيب للخير الإيمان تصديق أن الله عز وجل جعل لك ملكاً معك يأمرك بالخير ، ينهاك عن الشر ، يأمرك بالطاعة ، ينهاك عن المعصية ، يأمرك بعمل صالح ، ينهاك عن عمل سيئ ، يوفق بينك وبين زوجتك وللتوازن والتعادل هناك جني ، هناك شيطان معك يأمرك بالمعصية ويزهدك في الطاعة ، لا تنفق اترك هذا القرش ليومك الأسود ، ينهاك عن العمل الصالح ويفرق بينك وبين زوجتك هناك شيطان وهناك ملك ، من أجل التوازن ، فأنت مخير حتى إن الشيطان قال ﴿ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ ﴾ فالإيمان في ملك وفي شيطان أما عن بطولتك أن تستجيب للملك ، وأن تعرض عن الشيطان |
Download45018 لا يخلو إنسان كائن من كا على وجه الأرض من وجود نوازع الخير والشر عنده كل واحد فينا تتنازعه دوافع الخير ودوافع الشر . الخيّر من قاوم دوافع الشر واتجه بإرادته نحو منافذ الخير . والشرّير هو من تجنب دوافع الخير واتجه بإرادته نحو منافذ الشر . لكن يخطر بذهني هذان السؤالان.. السؤال الأول - هل يتجه الإنسان بإرادته نحو الشر ويبتعد بإرادته عن الخير وهو يعلم هذا الشر هو شراً بحد ذاته وهذا الخير هو خير مطلق ؟ السؤال الثاني - لو علم الخير والشر ، إلا أنه اتجه وسار نحو طريق الشر وابتعد عن الخير بلا إرادة منه فهل يُعتبر بفعله هذا شرّيرا ؟ |
جميل مشاركتك جدا يابنت الشام
أما عن الاسئلة فبداية الإنسان مخير بين الخير والشر ولكن هناك الحسنى من الله بمعنى إذا سبق للعبد من الله الحسنى فسيختار الخير أما إن لم يسبق له الله الحسنى فسيختار الشر هناك العديد من يعمل الشر ظنا أنه يغمل الخير قال الله " أفمن زين له سوء عمله فيراه حسنا " وأنا أرى والله أعلم بأن إجابة السؤال الأول اقتباس:
أما عن السؤال الثانى اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:21 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى