شبـــكة تـيـفـا نت

شبـــكة تـيـفـا نت (https://tefanet.protector.pw/vb/index.php)
-   المنتدى الاسلامى (https://tefanet.protector.pw/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   القابض على الجمر (https://tefanet.protector.pw/vb/showthread.php?t=12846)

Eng.Shapon 2009-01-03 08:20 PM

القابض على الجمر
 
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



القابض على دينه كالقابض على الجمر


” يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر ”


أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير

وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ،

وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا

القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة


، كحالة القابض على الجمر ، من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ،

وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ، وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد .




. فالجمر في يد المسلم الصامد و محكم يده عليه .

هو يتألم من الحرارة الملتهبة للجمر و لكنه قابض عليها . و هذا التشبيه يعكس مدى ما يقاسيه و يعانيه المؤمنون في ذلك الزمان في سبيل الاحتفاظ بدينهم و تعاليمه .

فالمغريات و الصعوبات تأتي من كل جهة و تصل إليك و أنت في مكانك , و المتدين غريب في مجتمعه

بل و في بيته وعائلته


فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .

دولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ،

بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ،

ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات
.






ونحن نشاهد و ندرك انطباق هذا الحديث الشريف على واقعنا المعاصر ,

و ما سيأتي سيكون أصعب و أشد . فعلى المؤمن في هذا الزمان أن يبحث عن المؤمنين الصابرين مثله , لكي يخفف من وحدته و غربته , و لكي يتواصو بالحق و بالصبر .

فصحبة المؤمنين و مجالستهم و رؤيتهم من أنجع أساليب تذكر الآخرة و تجديد النشاط لمواجهة النفس و الشيطان . فلا تكن كالشاة المنفردة حيث يسهل على الذئب افتراسها .

كما لا بد من إكثار ذكر الله تعالى بالليل و النهار سراً و علانية . فاستعينوا بقيام الليل فإنه خير معين على الآخرة و الدنيا .






shapon





بنت الشام 2009-02-06 02:13 PM


Download47373
موضوعك جداً قيم بارك ربي فيك أخي بالله

Download51111Download51111
جعلنا الله وإياك من المحافظين على دينهم
وأحيا قلوبنا بنور المحبة والإيمان

وأثلج صدور المؤمنين بالطمأنينة وجعلهم يتمسكون بدينهم أينما حلوا واينما ذهبوا
اللهم آمين
Download59111
تقبل مروري جزاك ربي كل خير

سبيل الحياة 2009-02-06 02:42 PM

فعلا شابون القابض على دينه فى هذه الأيام كالقابض على جمر من النار واضح
اللهم ثيت قلوبنا على دينك
وعلى طاعتك
واهدنا واغفر لنا ذنوبنا

شكرا شابون


Eng.Shapon 2009-02-24 01:13 PM

شكرا لمروركم يا جماعة


اللهم اهدنا الي افضل الاعمال

وتقبل منا اعمالنا الصالحة

بنت الإسلام 2009-03-01 11:11 PM

Download61359

Eng.Shapon 2009-03-02 06:41 PM

امه الرحمن

شكرا لمرورك العطر


الساعة الآن 05:04 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة , دعم فنى